TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > سلاماً يا عراق :سلاماً يا عراق..يا لـيـتـنـا كنــا معكـم

سلاماً يا عراق :سلاماً يا عراق..يا لـيـتـنـا كنــا معكـم

نشر في: 2 مارس, 2011: 05:21 م

 هاشم العقابيغدا، ايها المتظاهرون، ستلبسون القلوب على الدروع وكأنكم تتهافتون على ذهاب الأنفس. وأنا لشدة انحنائي لعظمتكم خانتني كل الأسماء والحروف والأفعال وكأنها خجلة أمام شجاعتكم وصبركم وشموخكم.فكرت ان اعتذر عن كتابة عمود الغد لاني شعرت ان كل ما اكتبه سوف لا يعادل ذرة أمام ذهاب ابن صديقي ياسر ليستعير قميصا
من صديق له ليخرج به في تظاهرة الغد بعد ان مزق شرطي السلطة قميصه الوحيد في الجمعة الماضية، لا يريد هذه المرة ان يقف منكسرا بل مرفوع الرأس حتى بهندامه امام حرس السلطان.أردت ان استبدل العمود بالذهاب بنفسي الى ساحة التحرير لكن قطار العمر قد هد حيلي. يدي اليمنى صارت تعجز عن وضع قميصي على كتفي، وقدمي اليسرى منملة لا يدفعها على حمل جسدي الستيني غير المكابر.. فهل لي من عذر؟اتجلد ابممشايناحل ترانيخوفي من الشماتمو من زمانيكنت قد قررت ان لا أشكو مما أحاصر به، حتى لا يفرح الأعداء، لكن ما أقدمتم عليه، يا شمعة العراق، في يوم 25 شباط يبيح للنفس ان تتعرى وتكشف همها، لا خوفا منهم بل حياء من عتبكم علي بسبب عدم حضوري بينكم.يعلم الله اني اتلقى كل يوم عشرات من التهديدات والشتائم والطعن حتى بالعرض لاني واقف معكم.. سموني بعثياً وعميلاً واتفق على شتمي الإسلاميون والبعثيون، فموقع عراق القانون الإسلامي ينشر: "أدعو الجميع لمتابعة صحيفة المدى.. حيث وجهت مرتزقتها جميعهم (وعلى رأسهم هاشم العقابي) للهجوم بكل قوة ضد الحكومة العراقية في بغداد دفاعاً عن المتظاهرين في واسط، وموقع البصرة نت البعثي يعلن أن: "هاشم العقابي الذي كان متحمسا للتظاهرة في كل مقالاته.. نشر اليوم  مقالة لم يتطرق فيها لمجازر المالكي ولشهداء التظاهرات لأنه ببساطة لا يريد أن يخسر حفنة الدولارات التي يرسلها له فخري كريم لقاء كتاباته في جريدة المدى".. بصراحة ان اتفاقهم هذا لا يزيدني الا يقينا بانهم لا يمكن ان يلتقوا الا على باطل.. دعوهم ليكتبوا ما يكتبون، وادعوا لي ان يمن الله علي بالصحة لاشارككم في تظاهراتكم، فأنا على يقين ان السماء ستستجيب لدعائكم، لانكم أحرار ودعوة الحر مستجابة.هنيئا لتراب ساحة التحرير الذي سيقبل أقدامكموهنيئا لكل نجمة تحرسكم الليلة وكل الليلةوقبلة مني لأيديكم الطاهرة التي لم تتلطخ بالدم والمال الحراموروحي وأرواح أبنائي لكم الفدىيا ليتنا كنا معكم.. فنفوز والله فوزاً عظيماً

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram