TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > الترجمة بين الثقافة والتاريخ في المعهد الثقافي الفرنسي

الترجمة بين الثقافة والتاريخ في المعهد الثقافي الفرنسي

نشر في: 10 سبتمبر, 2025: 12:07 ص

 متابعة المدى

 

أقامت أمانة العلاقات الدولية في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي في بغداد، جلسة حوارية بعنوان (الترجمة بين الثقافة والتاريخ) بمشاركة كل من: د. بهاء محمود علوان، د. خالدة حامد، ود. هيثم الزبيدي، وحضور عدد من الأدباء والمهتمين بالترجمة.
وأكد أمين العلاقات الدولية في الاتحاد الشاعر جبار الكواز، أهمية استمرار التعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي وإدامة الفعل الثقافي.
من جانبها، أوضحت مديرة الجلسة الشاعرة ابتهال بليبل، أن العنوان وإن بدا واسعاً وشمولياً، إلا أنه يقودنا إلى مساحة محددة قابلة للنقاش العلمي، خاصة أن الترجمة قادرة على تجاوز الحواجز.
وقال د. هيثم الزبيدي، إن الترجمة ليست جسراً بين الشعوب فحسب، بل هي وسيلة لنقل الثقافة وصناعتها، إذ يعتمد التواصل الأممي بشكل كبير عليها. وأضاف أن هناك معايير راسخة لاعتماد الترجمات، تمثل مراجع للباحثين مثل ترجمة القرآن الكريم وألف ليلة وليلة.
وبيّنت د. خالدة حامد، أن الترجمة نشاط ثقافي تنويري يحقق تفاعلاً حضارياً ويكسر العزلة، لكنها اليوم فقدت براءتها وتحولت إلى سردية ذاتية، إذ صار بعض المترجمين يفرضون ذائقتهم وأفكارهم على النص، وهو ما لا يمكن تطبيقه على النصوص التاريخية والتراثية المحكومة بظروف ثابتة.
أما د. بهاء محمود علوان، فأكد أن الترجمة محكومة بالمعنى والمبنى، وأن كثيراً من المترجمين يعانون ضعفاً في لغتهم الأم، مشيراً إلى أن للمترجم أدواته مثل الطبيب والمهندس، ولا يجوز له أن يغيّر النص بحجة تجميله، لأنه مؤتمن على النص الأصلي ولا يجب أن يخونه.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي

المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى»

"هل أنت ميت؟".. تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

الاعلان عن استمارة المشاركة في مهرجان بغداد الدولي للمسرح

مقالات ذات صلة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

 عامر مؤيد مازال كثيرون يبادرون في تقديم مساهمات مجتمعية وبشكل تطوعي، فالاغاثة الانسانية لاتتوقف وربما هي الامر الواضح اليوم، كذلك المساهمات في موضوع البيئة والمناخ واليوم يأتي الدور على السينما من خلال مشروع...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram