TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > كلاكيت..عالم السينما

كلاكيت..عالم السينما

نشر في: 16 مارس, 2011: 04:53 م

علاء المفرجي كان يجب أن أنتظر صدور العدد الثالث من جريدة (عالم السينما) وهي المطبوع البكر المتخصص في السينما، والذي يشرف عليه الصديقان الناقدان السينمائيان مهدي عباس وعمار العرادي، لأكتب عنه تحية أو انطباعاً أو إشادة.. وسبب الانتظار هي الظاهرة التي تحكم الكثير من المطبوعات المتخصصة وخاصة الفنية منها والمتمثلة بالتوقف عن الصدور لأسباب ليس أقلها التمويل وذلك بعد صدور عدد أو عددين..
ولكن مع صدور العدد الثالث لـ(عالم السينما)، كان يجب أن نتوقف أمام إصرار تحريرها على إدامة مثل هذا المطبوع الوليد واغنائه بالشأن السينمائي، والذي نتمنى أن يستمر ليسدّ نقصاً واضحاً للمطبوع السينمائي في المكتبة العراقية..فقد شهدت السنوات الماضية مصيراً واحداً للعديد من المحاولات لإصدار مطبوع متخصص في السينما.. وهذا المصير هو فشل محاولات الاستمرار في إدامة هذه المحاولة.ومن منطلق إن المطبوع السينمائي كجزء مهم من تكريس ثقافة سينمائية فاعلة، هو أحد العوامل المهمة التي تسهم في عودة الروح لصناعة السينما وإشاعة وعي وذوق سينمائيين.ويكفي هذا المطبوع فضيلة المحاولة، التي تجعلنا نتغاضى عن بعض الهفوات والأخطاء التي تكتنف أي مطبوع في إطلالته الأولى.. وهو ما يلازم هذا المطبوع حتى صدور عدده الثالث.. ولكنّ إصرار وجرأة القائمين عليه سيذللان بالتأكيد مثل هذه الهنات.(عالم السينما) ربما لن يكون المطبوع الوحيد المنشغل في هذا الفن في قادمات الأيام، لكنه وبلا شك سيحتفظ بامتياز المحاولة الأولى .. لمطبوعات سينمائية أخرى تسد نقصاً واضحاً في الثقافة السينمائية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram