بغداد / المدى
أعلن وزير النفط الاتحادي، حيان عبد الغني، أمس السبت عن «استلام الحكومة الاتحادية أكثر من مليون برميل من نفط الإقليم حتى الآن»، مؤكداً «تحميل أول ناقلة بنحو 650 ألف برميل في ميناء جيهان، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق الخارجية».
وأشار عبد الغني إلى أن «استئناف الضخ بعد انقطاع دام أكثر من سنتين يمثل إنجازاً مهماً للحكومتين الاتحادية والإقليمية»، مؤكداً أن «عائدات النفط ستُحوَّل إلى الموازنة العامة للدولة، وفقاً لبنود الاتفاق الموقع بين الطرفين».
ويرى مختصون أن توقف تصدير النفط الكردي خلال العامين الماضيين كبّد العراق خسائر تجاوزت 20 مليار دولار، نتيجة فقدان العائدات النفطية وتعطل المشاريع الاستثمارية المرتبطة بالقطاع.
ويُعدّ الاتفاق الأخير بين بغداد وأربيل تطوراً مهماً في ملف النفط الذي ظل لسنوات محور خلاف سياسي واقتصادي بين الطرفين، فيما يراهن مراقبون على أن انتظام عمليات التصدير من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الإيرادات العامة والاستقرار المالي في البلاد.
وأكدت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، يوم الجمعة الماضي، استئناف تصدير النفط إلى ميناء جيهان التركي بعد توقف مؤقت سببه مشكلات فنية، مشيرة إلى أن العملية عادت إلى طبيعتها عقب إصلاح الخلل. يأتي ذلك بعد أيام من استئناف التصدير رسمياً بموجب اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل، أنهى توقفاً دام أكثر من عامين.
ذكرت الوزارة في بيان رسمي أن «تصدير نفط إقليم كوردستان توقف صباح الجمعة بسبب مشاكل فنية في ميناء جيهان»، مضيفة أن «المشكلة تمّت معالجتها بالكامل، واستؤنف التصدير في الوقت الحالي بشكل طبيعي».
وأوضح عامر خليل، مدير شركة نفط الشمال، أن التوقف «كان إجراءً فنياً اعتيادياً استمر لبضع ساعات فقط»، مبيناً أن السبب المباشر هو «امتلاء مستودعات النفط في الميناء».
وكانت أول شحنة نفط من إقليم كوردستان قد بيعت يوم الخميس (2 تشرين الأول 2025)، فيما يُنتظر بيع الشحنة الثانية خلال اليومين المقبلين عبر ميناء جيهان التركي، وفق ما أعلنت الوزارة.
واستؤنف تصدير النفط الكردي إلى الأسواق العالمية فجر السبت (27 أيلول 2025)، بعد توقف استمر منذ نهاية آذار 2023، في خطوة جاءت إثر توقيع اتفاق جديد بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية في 25 أيلول الماضي، نصّ على استئناف الضخ عبر الخط العراقي التركي تحت إشراف شركة تسويق النفط الوطنية (سومو).










