بغداد/ خليل جليلتشهد المرحلة الخامسة عشرة من بطولة الدوري مواجهة ملتهبة بين الزوراء وغريمه التقليدي الجوية في إطار منافسات المجموعة الثانية، بينما يخوض أربيل لقاء سهلا امام مضيفه وجاره البيشمركة ضمن المجموعة الاولى.وتنطوي مباراة الزوراء والجوية على اهمية كبيرة بالنسبة لهما سواء على صعيد المنافسة لحسم صدارة الترتيب التي يشتركان فيها برصيد 30 نقطة مع افضلية التقدم بفارق الاهداف للجوية من جهة، وتسجيل انتصار
يعتبرانه عادة استثنائياً ويأتي على حساب اقوى الخصوم.ويبدو ان مسرح هذه المباراة النارية بين الزوراء والجوية حيث يخوضانها على ملعب الشعب الدولي معقل الصراعات التاريخية بين الطرفين في الخامسة عصر اليوم، سيرفع من مستوى الإثارة المتوقعة خصوصا ان اديم ملعب الشعب الدولي يتحول عادة الى معركة كروية بينهما يسعى كل منهما هذه المرة إلى إعادة فصول مثل هذه الموقعة.اللافت ان الفريقين يتساويان في رصيد النقاط الذي يمتلكانه ويبلغ 30 نقطة وفي عدد مرات الفوز حيث حققا الفوز في تسع مرات وخسرا مرتين بيد ان الحصيلة التهديفية تصب في مصلحة الجوية الذي سجل 22 هدفا واهتزت شباكه ثماني مرات، بينما سجل الزوراء 22 هدفاً ايضا ودخلت مرماه 11 كرة. وفي اللقاء الثاني الذي يضيفه البيشمركة بمواجهته لأربيل يخوض الاخير لقاء سهلاً من المتوقع ان يكون في متناوله لتعزيز بقائه في صدارة لائحة ترتيب المجموعة الاولى مع احتفاظه بأربع مباريات مؤجلة تكفي ليستمر في المقدمة.ويدخل أربيل مباراته برصيد 25 نقطة ويبحث عن فوز محلي ثمين قد تنعكس معنوياته على مشواره القاري في كأس الاتحاد الآسيوي، علما انه يتقدم على الصناعة بفارق الأهداف بينما يحتفظ منافسه بـ 14 نقطة في المركز التاسع.ويحاول ثالث المجموعة الاولى زاخو (24) المحافظة على مركزه عندما يواجه ضيفه الجيش في لقاء يمتلك فيه صاحب الارض فرصة مؤكدة لإضافة 3 نقاط جديدة الى رصيده على حساب صاحب المركز الاخير برصيد 6 نقاط.وتستكمل لقاءات المجموعة الشمالية (الاولى) غداً الاحد باقامة خمس مباريات تقف في واجهتها الرحلة الغامضة والقلقة للشرطة الى ملعب مضيفه الرمادي المتحفز لاستثمار ارضه وجمهوره في اجتياز الشرطة اصعب الحواجز ومن ثم التفكير بالتخلص من المراكز المتأخرة اذ يستقر في المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة، بينما يحتفظ منافسه المتقهقر بنتائجه المتراجعة برصيد 19 نقطة في المركز السابع.ويعول الشرطة من جانبه العودة من ملعب مضيفه بفوز ثمين له اهمية على اكثر من صعيد، ففي الوقت الذي يريد فيه الشرطة العودة الى اجواء الانتصارات التي غادرها منذ ادوار عدة فهو يريد في الوقت ذاته اقناع جمهوره واستعادة ثقة ادارة النادي من جهة ثانية.واذا كنا نتوقع ان تكون رحلة الشرطة شاقة الى الرمادي، فان رحلة الكرخ الى الموصل لا تقل صعوبة امام صاحب الارض والجمهور الذي يمتلك 14 نقطة والمتطلع الى فوز ثمين قد يضعه في النصف الثاني من القائمة حيث يضيف صاحب المركز الرابع الكرخ برصيد 22 نقطة والذي يأمل بمواصلة نتائجه الطيبة ليتمكن من مواصلة مسيرته اللافتة هذا الموسم بعدما اصبح واحدا من ابرز المتنافسين في المجموعة الاولى وهو يتطلع الى ابعد من مركزه الحالي. وفي المجموعة ذاتها يحل النفط غدا ضيفا على ديالى في مباراة يعرف الضيوف حجم صعوبتها امام صاحب الضيافة ويحاول الاول الذي يمتلك 21 نقطة في المركز الخامس، تعويض نتائجه الاخيرة وتحقيق فوز مهم على حساب صاحب الضيافة الذي يستقر في المركز العاشر(14 نقطة).ويخوض سامراء الذي يواجه موسما سيئا، مهمة صعبة على ملعب مضيفه الصناعة شريك المتصدر أربيل ويبحث فيها صاحب الأرض وافضلية الجمهور عن فوز لافت ليواصل مطاردته للمتصدر.وتبدو فرصة الصناعة كبيرة في هذه الجولة ليخرج بنقاط ثلاث مهمة لمشواره قياسا للمستوى الفني والاستقرار الذي يتمتع به خلافا للصورة المهتزة لسامراء هذا الموسم بسبب نتائجه المتواضعة التي تراجع بها الى المركز الثالث عشر قبل الأخير محتفظا بـ 6 نقاط فقط من فوز واحد فقط وثلاثة تعادلات وتعرض الى 11 خسارة.وينتظر الكهرباء اختباراً صعباً امام مضيفه دهوك المنتشي بفوزه العريض على الفيصلي الاردني في الجولة الماضية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في لقاء يشكل لصاحب الأرض اهمية غير عادية لمشواره المحلي حيث يحاول تحسين مركزه السادس برصيد 19 نقطة والبقاء في أجواء الانتصارات ليواصل مهمته الخارجية من جهة ثانية.وفي مقابل ذلك يحاول الكهرباء العودة من ملعب مضيفه بنتيجة مناسبة للمحافظة على مركزه وقد تضعه في مركز أفضل اذا ما جاءت بعض النتائج لمصلحته. وفي المجموعة الجنوبية (الثانية) يشتد الصراع في المركز الثالث بين النجف والميناء حيث يتقدم الاول بفارق الاهداف عن منافسه وهما يلتقيان نفط ميسان وكربلاء على التوالي غداً الاحد.وتبدو حظوظ النجف مواتية لخطف نقاط مباراته كاملة على حساب نفط ميسان صاحب المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط والحال ذاته للميناء الذي يعول على جمهوره وارضه في اجتياز كربلاء المتطلع الى تعويض خسارته الأخيرة امام الزوراء وعلى ارضه وبين انصاره بهدفين لواحد.ويدرك كربلاء جيدا ان مهمته على ملعب الميناء لا تخلو من صعوبة امام مضيفه الذي يعد هذه المواجهة فرصة ثمينة للبقاء في دائرة المنافسة ويرغب عدم التفريط بها. ويخوض بغداد اختبارا صعبا امام مضيفه
قمة ملتهبة بين الزوراء والجوية في (الشعب) لحسم الصدارة

نشر في: 18 مارس, 2011: 06:10 م









