بغداد / خاص بالمدى الرياضيفي خضم التنافس الانتخابي للاتحاد العراقي لكرة القدم المزمع إجراؤه نهاية شهر آيار المقبل وحرص عدد من المعنيين بمصلحة الكرة العراقية على إظهاره بالشكل الذي ينصف الهيئة العامة ويحترم اصواتها في اختيار مجلس ادارة جديد لأربع سنوات قادمة ، طفت فوق سطح الحدث حقائق مهمة أشكلت على بعض الشخصيات العاملة في الاتحاد المذكورعدم قيامهم بالمهام الموكلة اليهم بأمانة وحرص على مصلحة اللعبة على الصعيدين الآسيوي والدولي لاسيما ما يتعلق بالملاكات التدريبية الشابة التي أهملت لسنوات عدة بسبب عدم نيلها حقوقها الخاصة بالمشاركة في الدورات التطويرية الخارجية بغية زيادة المعرفة وترجمة جهودها ايجابياً مع منتخباتنا الوطنية .
وانطلاقاً من نهج (المدى الرياضي) في كشف الحقائق كما هي بموجب المعلومات والوثائق التي تردها من اطراف تهمهم مصلحة الرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بصورة خاصة لعرضها على المعنيين بغية تدقيقها واستخلاص النتائج منها ومحاسبة المقصرين ، وفي الوقت نفسه فان الحق مكفول لمن يرد اسمه او موقفه في القضية للرد او بيان وجهة نظره إزاءها ، فالمدى الرياضي تقف بمسافة واحدة مع الجميع دون ان تميل الى طرف على حساب طرف آخر. وانطلاقا من هذا المبدأ فقد كشف مصدر مطلع داخل الاتحاد (رفض الكشف عن اسمه ) ان نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود لم يكن أميناً على المهمة التي انيطت به من خلال منصبه في الاتحاد وبالذات ما يتعلق بصفته رئيساً للجنة الفنية المسؤولة عن تطوير التدريب حسب اختصاصه.واوضح المصدر : ان الموضع ذو صلة ببرنامج الاتحاد الدولي لكرة القدم الموسع والذي سمي بـ( Futuru) لتطوير قدرات المدربين والحكام ومحاضري الحكام والمشرفين وكذلك الجوانب الادارية والمالية في دورات تنظم كل عام.وأضاف : في عام 2008 رشح المدربان عبد الغني شهد وأسامة نوري لهذه الدورة ولكن التلكؤ في إصدار تأشيرات الدخول حرمهما من المشاركة ، وفي آب من عام 2009 أرسل الاتحاد البحريني لكرة القدم (مضيف الدورة) رسالة رسمية الى مجموعة من الاتحادات تتضمن ترشيح مجموعة من المدربين لهذه الدورة ومنهم عبد الغني شهد وأسامة نوري إلا أن ناجح حمود أخفى الدعوة عن المدربين وحرمهما من المشاركة مؤكداً خيانته للأمانة الموكلة أليه وغمط عمد لحقوق المدربين المكلف بتطوير قدراتهم – بحسب المصدر -.واوضح : ليست هذه المرة الأولى التي تغمط فيها حقوق المدربين العراقيين ،فقد عمد حمود الى حرمان مدربي العراق من دورات ( A B C ) الآسيوية طوال السنوات السبع الماضية ما أدى الى قيام الاتحاد الآسيوي للعبة بتهديد نظيره العراقي بحرمان مدربي أندية أربيل ودهوك والطلبة هذا الموسم من مرافقة فرق أنديتهم لولا الجهود التي بذلها المصدر.واستخلص المصدر معلوماته : ان عددا من اعضاء الاتحاد الحالي غير مؤهلين لقيادة كرة القدم ، وأطالب اللجنة الأولمبية بفتح تحقيق بالموضوع ، محملا الهيئة العامة للاتحاد المسؤولية الكاملة بعقد اجتماع طارئ على وجه السرعة لسحب الثقة منهم وتقديم من يثبت خيانته الامانة للقضاء على حد تعبيره.
مصدر مطلع في اتحاد الكرة: حمود غمط حق المدربين.. والاولمبية مطالبة بالتحقيق!

نشر في: 19 مارس, 2011: 08:21 م









