TOP

جريدة المدى > سياسية > وزير الموارد يمتنع عن إعلان حجم خزين سد الموصل: الوضع المائي في العراق «حرج والرقم صادم»

وزير الموارد يمتنع عن إعلان حجم خزين سد الموصل: الوضع المائي في العراق «حرج والرقم صادم»

نشر في: 23 أكتوبر, 2025: 12:04 ص

بغداد / المدى
كشف النائب رائد المالكي أن وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله رفض الإفصاح عن حجم الخزين المائي في سد الموصل، واصفًا الرقم بـ«الصادم»، في وقت يشهد فيه العراق أسوأ أزمة مائية منذ نحو قرن، وسط انخفاض حاد في واردات المياه من تركيا وتراجع المخزون في السدود والبحيرات.
وقال المالكي، في منشور على «فيسبوك» عقب لقائه الوزير، إن «الوضع المائي في العراق حرج جدًا، والسنة الحالية تُعد الأشد في تاريخ البلاد من حيث انخفاض معدل الواردات ومستوى التخزين الداخلي».
وأوضح أن نتائج زيارة الوفد العراقي إلى تركيا برئاسة وزير الخارجية لم تكن إيجابية، إذ لم يتلق العراق أي وعود بزيادة الإطلاقات المائية، بل جرى تقليلها باتجاه الأراضي العراقية.
وبيّن أن «الواردات الحالية لسد الموصل انخفضت إلى 130 مترًا مكعبًا في الثانية، في حين يحتاج العراق إلى 350 مترًا مكعبًا كحد أدنى حتى مع الترشيد، ما يعني وجود عجز مائي يتجاوز 170 مترًا مكعبًا يتم تعويضه من خزين السد»، مشيرًا إلى أن «الكمية المطلقة حاليًا من سد الموصل نحو 210 أمتار مكعبة فقط، وهي أقل من الحاجة الفعلية للزراعة ومياه الشرب».
وأضاف المالكي أن الوزير «امتنع عن التصريح بحجم الخزين المائي في السد، مكتفيًا بالقول إن الرقم صادم»، ما يعكس التناقص الكبير في الخزين.
كما أشار إلى أن واردات نهر الفرات بلغت 178 مترًا مكعبًا في الثانية، مقابل حاجة لا تقل عن 300 متر مكعب، الأمر الذي اضطر الوزارة إلى ضخ 100 متر مكعب من بحيرة الثرثار لتعويض النقص، مما تسبب بانخفاض مستوى الخزين فيها أيضًا.
وأكد الوزير عون ذياب أن وزارته لم تتسلم سوى 33% من تخصيصاتها المالية، معظمها رواتب ونفقات تشغيلية، مبينًا أنه عرض الوضع المائي على مجلس الوزراء، فوجه رئيس الوزراء وزيرة المالية بإطلاق الصرف للوزارة ومنحها أولوية، إضافة إلى إصدار توجيهات بإنهاء وجود البحيرات غير النظامية ومنع منح موافقات جديدة.
يُذكر أن وفدًا حكوميًا برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين زار أنقرة في العاشر من تشرين الأول الجاري لبحث ملف المياه والتعاون الثنائي، فيما من المقرر أن يزور وفد تركي رسمي بغداد قريبًا لمناقشة حصص المياه وملف تصدير النفط عبر ميناء جيهان.
وكانت وزارة الموارد المائية قد أعلنت في تموز الماضي أن قلة الإطلاقات من دول المنبع وتأثير التغير المناخي أديا إلى انخفاض حاد في الخزين المائي، مشيرة إلى أن عام 2025 هو من أكثر الأعوام جفافًا منذ عام 1933.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟
سياسية

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

بغداد/ تميم الحسن ألغى «الإطار التنسيقي» جلستين كانتا مرشحتين لحسم اسم رئيس الوزراء المقبل، في تزامن لافت مع تصاعد التوتر شمال وشرق سوريا. وتقول أطراف سياسية، من بينها قوى شيعية، إن قواعد اختيار رئيس...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram