TOP

جريدة المدى > رياضة > نجوم في الذاكرة: إسماعيل محمد.. ضابط إيقاع الميدان في زمن النجومية

نجوم في الذاكرة: إسماعيل محمد.. ضابط إيقاع الميدان في زمن النجومية

نشر في: 22 مارس, 2011: 06:58 م

بقلم / زيدان الربيعي هناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثراً طيباً خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. (المدى الرياضي) يحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب حتى أن قسماً منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.
زاوية (نجوم في الذاكرة) تستعرض في حلقتها السادسة والسبعين مسيرة لاعب وسط فرق الزوراء والشرطة والشباب والقوة الجوية والمنتخبات الوطنية السابق (إسماعيل محمد شريف) الذي ولد عام 1962 ولعب حوالي (33) مباراة دولية ، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.بداياتهبدأ اللاعب إسماعيل محمد حياته الرياضية مع الفرق الشعبية متأثراً بالنجم الكبير دوكلص عزيز وبعد ذلك قرر الانضمام إلى فريق الزوراء، لكنه قضى موسماً واحداً معه ليتوجه بعد ذلك نحو فريق الشرطة تحت إشراف لاعبه المفضل دوكلص عزيز. لكنه أيضاً لم يصمد طويلاً مع هذا الفريق، رغم أنه بدأ مع هذا الفريق يركز خطواته الصحيحة في عالم كرة القدم حتى استدعاه شيخ المدربين الراحل عمو بابا إلى صفوف المنتخب الوطني في عام 1982، حيث كان يومها منتخبنا الوطني زاخراً بلاعبي الوسط الكبار أمثال هادي أحمد، عادل خضير، علي حسين شهاب، المرحوم ناطق هاشم وغيرهم، إلا إن عمو بابا أراد يومها تجديد صفوف المنتخب بلاعبين شباب كخطوة أولى وتوجيه الإنذار النهائي للاعبين الكبار بأن أي تقاعس في مستوياتهم خلال المباريات وحتى الوحدات التدريبية سيؤدي إلى إبعادهم، لأن الدماء الجديدة ستكون قادرة على شغل مراكزهم التي احتلوها لسنوات طوال. وكان إسماعيل محمد من بين الأسماء الجديدة التي استعان بها بابا، حيث لعب مباريات تجريبية عدة مع المنتخب الوطني الذي كان يستعد للمشاركة في خليجي "6" الذي أقيم في العام المذكور بدولة الإمارات العربية المتحدة. إلا إن قلة خبرته ووجود هادي أحمد وعلي حسين شهاب جعل بابا يستغني عنهُ ورغم هذا القرار لكن إسماعيل محمد كان مرتاحاً لذلك، كونه قد استفاد من تجربة وجوده مع اللاعبين الكبار ولم يتعرض إلى الإحباط. لذلك حاول أن يظهر بصورة أفضل مع فريقه الجديد " الشباب " حتى يؤكد لمدربي المنتخبات الوطنية أنه مستعد للدفاع عن ألوان الكرة العراقية في المحافل الدولية. وقد كان إسماعيل محمد ربما محظوظاً لوجوده في صفوف فريق الشباب لأكثر من سبب. حيث كان فريق الشباب يومها قد ضم إلى صفوفه خيرة لاعبي المنتخب الوطني آنذاك أمثال فلاح حسن المرحوم عبد الإله عبد الواحد، عادل خضير من "الزوراء" حارس محمد من "الطلبة" سعد جاسم من "الجيش" فضلاً عن كريم كامل، باسل كوركيس، غانم عريبي من "الأمانة". إذ إن تواجد هؤلاء اللاعبون مع فريق الشباب قد أدى إلى تركيز الأضواء على هذا الفريق ولاعبيه. لذلك بدأ إسماعيل محمد يلفت الانتباه إلى ما يقدمه من مستوى فني متميز. لكنه صادفته مشكلة كبيرة كادت إن تؤثر على اندفاعه وطموحاته وهذه المشكلة تتمثل بأنه كان يتوقع بعد ابتعاد هادي أحمد وعادل خضير عن صفوف المنتخب الوطني أن يكون البديل الشرعي لهما، لكن هذا الأمر لم يحصل بسبب إن المدرب عمو بابا لم يضعه مرة أخرى في حساباته لا أسباب غير معروفة. وبعد إقصاء عمو بابا من مهمته مع المنتخب الوطني وإسناد المهمة إلى طاقم تدريبي جديد توقع إسماعيل محمد أن يحصل على فرصة جديدة للعب دولياً، ألا إن هذا الأمر لم يحصل، مما جعله يعتقد إن الفرصة الدولية ستكون معقدة أمامه رغم قناعته إن ما يقدمه من مستوى يؤهله لكي يكون متواجداً في الكتيبة الدولية. إلا إن قناعاته شيء وقناعات المدربين شيء آخر.وفي عام 1985 ونظراً لانشغال منتخبنا الوطني باللعب في تصفيات كأس العالم. قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم آنذاك تشكيل منتخب رديف سمي حينها بـ"المنتخب الثاني" لكي يمثل للكرة العراقية في بطولة كأس العرب في السعودية وتقرر أن يكون أنور جسام مدرباً له ومحمد ثامر مساعداً للمدرب وقد استعان جسام بالكثير من اللاعبين الذين سبق لهم أن مثلوا المنتخبات الوطنية في سنوات سابقة في خطوة ذكية منهُ، لأنه يدرك إن هؤلاء اللاعبين يمتلكون الخبرة اللازمة في المباريات الدولية وقد كان إسماعيل محمد أحد اللاعبين الذين ضمتهم أجندة أنور جسام. وقد كانت هذه المشاركة مثمرة جداً لإسماعيل محمد، لأنه استطاع من خلال المباريات التي خاضها منتخبنا الثاني أن يؤكد جدارته كلاعب يشار له بالبنان، حيث تمكن مع زملائه شاكر محمود، مهدي جاسم، كريم هادي أن يسهم مساهمة كبيرة جداً في ضبط إيقاع لعب منتخبنا الثاني من وسط الميدان وقد أدى هذا الدور وكذلك الدور الذي لعبه بقية اللاعبين والطاقم التدريبي في عودة منتخبنا إلى بغداد وهو حامل كأس البطولة بعد أن تفوق على المنتخبات العربية التي لعبت بمنتخباتها الأولى. وقد كان هذا الإنجاز قد مثل دافعاً كبيراً للاتحاد العراقي لكرة القدم لكي يزج هذا المنتخب في بطولة عربية أخرى هي أكثر أهمية من سابقتها وذلك عبر المشاركة في دورة الألعاب العربية السادسة التي جرت في المغرب عام 1985 أيضاً وقد تم تعزيز هذا المنتخب بخمسة لا

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram