بغداد / يوسف فعل أكد الحكم الدولي هيثم محمد علي أن التصرف غير اللائق الذي بدر من لاعب القوة الجوية جاسم محمد غلام في مباراة فريقه أمام الزوراء في المباراة التي جرت بينهما في ملعب الشعب الدولي يعد إساءة كبيرة وتجاوزاً صارخاً على الروح الرياضية وقانون اللعبة لاسيما انه لم يكن هناك ما يبرره، لأن قرارات الحكم الدولي فلاح عبد كانت صائبة. وقال هيثم محمد علي في حديث لـ(المدى الرياضي): إن على اتحاد الكرة ولجنة الحكام
المركزية أن تتخذ القرارات الحازمة بوجه اللاعبين والمدربين الذي يحاولون الاعتداء على الحكام أثناء قيادتهم للمباريات أو من خلال إسماعهم الكلمات البذيئة في محاولة منهم لإثارة الجمهور ضد الحكام والإلقاء فشلهم على شماعة التحكيم، وما بدر من غلام من تجاوزات سابقة خطيرة يجب التصدي لها لإجهاضها قبل استفحالها في منافسات الدوري ومن الصعب التصدي لها. وأضاف: أن سعي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتكليف الحكام العراقيين في الواجبات الخارجية في الآونة الأخيرة يأتي انسجاما للقدرات الكبيرة التي قدمها الحكام الذين كلفوا بقيادتها إلى برّ الأمان برغم من صعوبة وحساسية بعض المباريات، وآخر تلك الترشيحات من الاتحاد القاري تسمية الطاقم التحكيمي المؤلف من كاظم عودة ولؤي صبحي وحسين تركي وهيثم محمد علي لقيادة مباراة ايست بنغال الهندي وساوث الصين من هونك كونغ ضمن كاس الاتحاد الآسيوي في 16 نيسان المقبل. وأشار إلى أن حكامنا باتم الجاهزية لقيادة المواجهات المهمة في بطولة دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي بعد نجاحهم في التجارب السابقة وزيادة خبرتهم في الملاعب القارية تسعفها الطاقات الهائلة التي يمتلكونها، التي تعد بوابة العبور لنيل شرف التحكيم في نهائيات كاس العالم أو مونديال الشباب. وأوضح: أن الحكام الذين يكلفون بقيادة المباريات في كأس الاتحاد الآسيوي يضعون نصب أعينهم مهمة تشريف جميع الحكام المحليين من خلال تقديم أقصى ما لديهم أثناء المباريات لعكس الوجه المشرق لتطور التحكيم في العراق ومحاولة إقناع لجنة التحكيم في الاتحاد القاري بضرورة زيادة الواجبات التحكيمية لحكامنا بشكل يتناسب مع سمعة كرتنا على الصعيد القاري. وعن اتهامات بعض المدربين بتعليق أسباب خسارة فرقهم في دوري النخبة على سوء التحكيم قال: إن اغلب اتهامات المدربين غير صحيحة ولا تستند إلى حقائق دامغة، لاعتمادها على وجهات نظر المدربين الذين يسعون من خلالها التهرب من مسؤولية الفشل في قيادة فرقهم إلى تحقيق الانتصارات في منافسات الدوري، لذلك يحاولون إيهام إدارات الأندية والجمهور إلى أن التحكيم السبب المباشر في تلقي فرقهم الهزائم بينما الحقائق مختلفة والخسارات تعود إلى عدم تقديم تلك الفرق المستوى الفني الجيد الذي يؤهلهم لكسب النقاط. وفي معرض رده عن حالات الغضب التي تعتري المدربين على الحكام أثناء قيادتهم للمباريات، أوضح: أن ذلك يعود إلى قلة الثقافة التحكيمية للمدربين الذين يعترضون منذ بداية المباراة حتى نهايتها وبطريقة غير لائقة ولا تليق بسمعة كرتنا، والأحرى بهم الاهتمام بالجوانب التكتيكية لفرقهم، وانفعالات المدربين في اغلبها مبالغ فيها لاستعطاف الجمهور وإثارته على الحكام للقيام بالاعتداء عليهم لإخفاء أسباب الخسارة الحقيقية، لذلك لابد من إصدار العقوبات الصارمة بحق المدربين او اللاعبين الذي يحاولون الاعتداء على الحكام لوقف التجاوزات ومنع تكرارها للمحافظة على انسيابية سير المباريات. وختم الحكم الدولي هيثم محمد علي حديثه بالقول: ان التحكيم يعد من العوامل المهمة بتطوير اللعبة التي لا يمكن ان تنهض من دون الارتقاء بمستوى التحكيم الى الافضل ، لذلك يجب ان توفر جميع مستلزمات النجاح للحكام اثناء قيادتهم للمباريات من النواحي المادية والفنية واللوجستية وتبقى مسألة توفير الحماية اللازمة للحكام من اهم متطلبات اكمال منافسات دوري النخبة من دون حدوث المشاكل .
هيثم محمد علي: واجبات الاتحاد الآسيوي لا تناسب حكامنا

نشر في: 22 مارس, 2011: 07:16 م









