TOP

جريدة المدى > اخبار وتقارير > الداخلية تنفي إحالة مشروع دمج البطاقتين الوطنية والسكن لشركة سورية

الداخلية تنفي إحالة مشروع دمج البطاقتين الوطنية والسكن لشركة سورية

نشر في: 15 ديسمبر, 2025: 01:07 م

بغداد/المدى

نفت وزارة الداخلية، اليوم الإثنين، إحالة مشروع دمج البطاقة الوطنية مع بطاقة السكن إلى شركة سورية.

وذكرت الوزارة، في بيان تلقته (المدى)، أن "ما جرى تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إحالة مشروع دمج البطاقة الوطنية مع بطاقة السكن إلى شركة سورية، هو خبر عارٍ عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة".

وأكدت، أن "إدارة نظام المعلومات المدني هي إدارة وطنية خالصة، تُدار بالكامل من قبل كوادر مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة، ووفقاً لأحكام قانون البطاقة الوطنية رقم (3) لسنة 201".

وأضافت الوزارة، أن "الشركة الفنية المنفذة للمشروع هي شركة (فريدوس الألمانية)، وهي شركة عالمية متخصصة، حاصلة على جميع الموافقات الأمنية من الجهات المختصة العليا، وقد رافقت تنفيذ المشروع منذ انطلاقه ولغاية الوقت الحاضر، خلافاً لما تم تداوله من معلومات غير دقيقة".

وفيما يخص موضوع دمج بطاقة السكن مع البطاقة الوطنية، أشارت إلى أن "هذا الإجراء يُعد مشروعاً قائماً بذاته، استناداً إلى نص المادة (35/أولاً) من قانون البطاقة الوطنية، والتي تنص على اعتماد البطاقة الوطنية لدى الجهات الحكومية وغير الحكومية لإثبات شخصية المواطن والتعريف بجنسيته العراقية، وكونها بديلاً عن شهادة الجنسية وهوية الأحوال المدنية وبطاقة السكن، مع اعتماد الرقم التعريفي في سجلات الدولة لضمان حقوق المواطن المدنية والقانونية والإنسانية".

وأوضحت الوزارة، أن "معلومات السكن تُعتمد ضمن نظام المعلومات المدني في البطاقة الوطنية بأسلوب تقني مبسط، انسجاماً مع التطور الحاصل في أنظمة التوثيق الحديثة"، مؤكدة "حرصها على توضيح الحقائق ومواجهة الشائعات، وضرورة اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

قسد تتهم دمشق بحرمان سجن الأقطان من الماء والغذاء وتدعو لتدخل دولي عاجل

قسد تتهم دمشق بحرمان سجن الأقطان من الماء والغذاء وتدعو لتدخل دولي عاجل

بغداد/المدى نشر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً كتابياً، بشأن التطورات الأخيرة في سجن الأقطان الذي يضم داعش الإرهابي. وجاء في البيان ما يلي: "بعد حصارها لسجن الأقطان شمال الرقة، وقصفها المباشر لأبنيته ومنشآته،...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram