TOP

جريدة المدى > رياضة > هوامش كروية ..ما سر تقاليد الانتقالات لدى مدربينا واتحاد الكرة؟!

هوامش كروية ..ما سر تقاليد الانتقالات لدى مدربينا واتحاد الكرة؟!

نشر في: 30 مارس, 2011: 07:48 م

بغداد / خليل جليل- تصوير/ قحطان سليمقبل ثمان وأربعين ساعة تم تعيين حكيم شاكر مدربا لفريق كرة القدم في نادي الشرطة وسط خلاف وانشقاق داخل الإدارة، ثم تؤكد تسريبات جديدة بان المدرب شاكر أبدى رغبته ليواصل مهمته مدربا مع الشباب وان كانت لديه رغبة داخلية بقيادة كرة القيثارة وبين هذا وذاك يدخل الاتحاد العراقي
 لكرة القدم على خط التسميات ويعلن على لسان نائب رئيسه ناجح حمود في بعض وسائل الإعلام عن رفض الاتحاد لأية مهمة مزدوجة بين تدريب الفرق المشاركة في دوري النخبة وتدريب المنتخبات الوطنية. مضمون ما نتحدث عنه هنا ليست له علاقة بالمدرب حكيم شاكر او أي مدرب آخر يواجه الظروف نفسه الذي أحاط بقضية تسمية مدرب الشرطة الجديد لكن ما يهمنا ان نتوقف عنده قليلاً هو حجم الانهيار الذي يرافق عادة مثل هذه الأمور في مجال كرة القدم الى الحد الذي لا يقدر فيه أي شخص من تصديق ما يحصل الآن على الساحة الكروية وخصوصا في قضية تسمية المدربين.يبدو ان هناك من يتقصد بالإساءة إلى مفاهيم كرة القدم والتقليل من شأنها والإيغال بعدم احترامها، وإلا ماذا نسمي مثل هذه المظاهر التي أخذت ترافق الكرة العراقية منذ فترة ليست بالقصيرة مع صمت يكاد يكون مقصوداً من قبل اتحاد كرة القدم ذاته ، فلو يدرك المدربون وإدارات الأندية أهمية الالتزام بمفاهيم وتقاليد العمل في مجال كرة القدم (ان كانت هناك مفاهيم وثوابت) لم يتجرأ أي شخص على خرق هذه الأعراف والتقاليد الملتزم بها في كل مكان من العالم حتى الدول التي تحبو في طريق كرة القدم.لكن الحد الذي وصلت اليه الأمور بالشكل الذي يعلن فيه مدرب اتفاقه للعمل مع ذاك الفريق وسط تأكيد إدارته ثم يعود بعد ساعات عدة ليؤكد ان عراقيل وحواجز تقف امامه بسبب رفض اتحاد الكرة الجمع بين مهمتين لينسحب من مهمته فهذا يجسد تماما الغياب الفعلي والحقيقي لاتحاد الكرة، لان مثل تلك الاطراف لم تتفاعل مع قراراته وأولويات مسؤوليات تسميات المدربين مع المنتخبات الوطنية.ثم لا ننسى ان الضبابية المقصودة التي انتهجها الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال الفترة الماضية وعدم إفصاحه عما يبحث عنه من طواقم العمل التدريبي مع المنتخبات جعلت الكثير من مدربينا يقفون ازاء حسابات واحتمالات عدة وفق المتغيرات الآنية للاتحاد وآرائه ورغباته للعمل مع المدربين وهذا ما يدفع العديد من المدربين ليفتقدوا جزءا من مصداقيتهم وفي نهاية المطاف لا يمكن لمثل هذه الخطوات إلا ان تندرج  ضمن الآراء والقرارات التي تقف وراءها مواقف منطلقة من أرضيات رخوة تهتز معها وتتحرك المواقف ايضا.ولا نريد ان نبتعد عن اشياء قد تكون بموازاة ما توقفنا عنده وخصوصا في ما يتعلق بقضية مدرب المنتخب الاولمبي الذي صمت الاتحاد بشأن تسميته أشهراً عدة ثم يتخذ قرارا بتسمية احد المدربين لمهمة الإشراف على المنتخب الاولمبي في رحلة التصفيات المؤدية الى نهائيات مسابقة كرة القدم في اولمبياد لندن 2012 التي نشك في قدرة مشوارنا فيها نتيجة الاضطراب السائد في هذه المهمة على أكثر من صعيد.فقد تعامل الاتحاد مع هذه القضية بشكل خاص من السرية كما يوحي لبعض أعضاء الاتحاد الذين ابدوا حرصا على عدم الكشف عن هوية هذا المدرب الذي أعلن عنه قبل ان ينفض الاجتماع الأخير للاتحاد ، بل أن بعض الوسائل وجد اسم المدرب الجديد طريقه فيها للتسويق والنشر برغم الرغبة التي أظهرها بعض أعضاء الاتحاد بعدم تسريب مثل هذا الخبر وتركه ليأخذ طريقه الى النشرة الإخبارية البريدية للاتحاد. إذاً، هذه سياسات الانتقالات والتعامل بها من اتحاد كرة القدم الذي يفترض ان يخرج بتجربة ثمينة ومهمة بمشاركة العراق في نهائيات آسيا وما رافقها من خروج وان اعتبره البعض مشرفاً وقد اتفق معه لكون منتخبنا في قطر كان أقوى من منتخبنا في تايلاند واندونيسيا لكنه فرض عليه ان يدفع ثمن صراعات المدربين وقدراتهم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram