بغداد/ المدى
كشف عضو في الإطار التنسيقي الشيعي، مساء السبت، أن المعايير التي حددها الإطار لتسمية رئيس الوزراء المقبل لا تنطبق على رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني وسلفه الأسبق نوري المالكي.
وقال عضو الإطار عبد الرحمن الجزائري، إن "رئيس الوزراء القادم لم يطرح حتى الآن من قبل الإطار التنسيقي"، واستدرك أنه في حال عدم تنازل (السوداني والمالكي) أحدهما للآخر، ويبقى كلاهما متمسكاً بترشحه سيصار لاختيار مرشح وسطي يحظى بمقبولية كل الأطراف".
ويرى الجزائري، أن "الموضوع يحتاج إلى توافق الجميع لاختيار مرشح معتدل قادر على إدارة المرحلة المقبلة"، لافتاً إلى أن "المعايير المتفق عليها في تسمية رئيس الوزراء القادم لا تنطبق على كلا المرشحين (السوداني والمالكي) ولا تنطبق على ما أُدرج من أسماء ضمن قائمة المرشحين للمنصب لأسباب يعلمها قادة الإطار".











جميع التعليقات 1
عادل الخفاجي
منذ 5 أيام
هذا المدعو الجزائري يهرف بما لا يعرف و هو يتكلم كما يتكلم قادة الميليشيات العراقية التابعة للاحزاب الشيعية المؤيدة الى ايران قتلة المنتفضين التشرينين ألأبطل المجد و الخلود لشهداء تشرين و الخزي و العار لقتلة تشرين آمين