متابعة / المدى
كشف مجلس محافظة ديالى، أمس الثلاثاء، عن أسباب التأخير الذي حصل في وصول بعض شحنات الغاز إلى المحافظة، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي أزمة أو شح في مادة الغاز، وذلك بالتزامن مع رفع الإنتاج في بغداد إلى 160 ألف أسطوانة يوميًا.
وذكر المجلس، في بيان أن سبب التأخير يعود إلى تحويل مسار طريق ديالى – كركوك – بيجي، نتيجة انهيار الجسر في قضاء طوز خرماتو، ما أدى إلى إرباك حركة النقل وتأخير وصول بعض الشحنات القادمة من محافظة كركوك إلى ديالى.
وأضاف أن خللًا فنيًا طرأ على الأنبوب الناقل للغاز السائل من محافظة البصرة إلى بغداد، حيث يتم تجهيز بغداد أولًا ثم محافظة ديالى، الأمر الذي تسبب بتأخير وصول الطلبيات خلال الفترة الماضية.
وأكد مجلس ديالى أن مادة الغاز متوفرة في عموم المحافظة، مشيرًا إلى أن جميع معامل تعبئة الغاز، وعددها 24 معملًا، تعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 32 ألف أسطوانة يوميًا.
ودعا المجلس المواطنين إلى عدم القلق، مبينًا أن ما حصل هو تأخير فني ولوجستي مؤقت، وأن العمل مستمر لضمان انسيابية واستقرار تجهيز مادة الغاز في جميع مناطق المحافظة.
وفي السياق ذاته، ذكر المدير العام للشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، أنمار علي حسين، في بيان آخر ورد للوكالة، أن معدلات الإنتاج اليومية من أسطوانات الغاز السائل وصلت إلى أكثر من 160 ألف أسطوانة في المعامل الحكومية الموزعة على مناطق بغداد.
وأضاف أن معامل الشركة المنتشرة في بغداد تعمل بوتيرة متصاعدة، ولا سيما في ذروة فصل الشتاء، حيث كان معدل الإنتاج سابقًا يتراوح بين 120 و130 ألف أسطوانة يوميًا، إلا أن الملاكات تعمل على مدار الأسبوع لتلبية احتياجات المواطنين من مادة غاز الطبخ.
وأكد حسين أن لدى الشركة خزينًا كافيًا من أسطوانات الغاز السائل، مطمئنًا المواطنين إلى أن الشركة تواصل عملها بشكل متواصل من أجل إيصال الأسطوانات إلى جميع مناطق بغداد والمحافظات.
ودعا المواطنين إلى عدم الوثوق بما يُشاع ويُنشر عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمة في مادة الغاز، مؤكدًا أنها متوفرة بشكل مستمر.
وشهدت العديد من مناطق العاصمة بغداد وبعض المحافظات أزمة في توفير غاز الطبخ، تزامنًا مع ارتفاع سعر أسطوانة الغاز من 8 آلاف دينار إلى 10 آلاف دينار، ما أثار موجة من الجدل حول أسباب ذلك.










