إحسان شمران الياسريالسيد رئيس الوزراء أكثر من مخلص في نواياه لبناء العراق وإسعاد شعبه. وشخصيا لم أندم إلى الآن في أني منحته صوتي. وأنا احد الذين يكررون قولا استهلكه العراقيون دون نتيجة (علوّاه على المالكي، المشكلة يم الباقين)..وأكيد أن أبا إسراء سمع هذا الكلام مليون مرة، وعرف أن (650) ألف ناخب في بغداد قالوا هذا الكلام بعد أن منحوه أصواتهم على آمال عريضة أهدرها (الآخرون) اياهم..
وأكيد أن السيد المالكي سمع أقوالاً وتعليقات أكثر جرأة من محبين ومبغضين.. والناخبون (مجرد) أصوات حملته للسلطة، ولا فرق ان كان الصوت لعالم دين او طبيب بيطري او لحمال أو لعاقل او معتوه.. فالكل مسؤول أمام الذي انتخبوه، وعليه أن يستمع إليهم.أقول (وقد ناحت بقربي حمامة) ان هناك مؤسسات عرقلت وتعرقل الجهود التي يبذلها السيد المالكي، وبددت أموالاً لا حصر لها وهي تؤدي وظيفة (المعرقل) تحت مُسميات كبيرة وشعارات تخلب الألباب.. أرجو أن يسأل السيد المالكي، وهو الرئيس التنفيذي المسؤول يوم الحساب الإلهي والحساب الشعبي عن المهام التي قامت بها مؤسسات يعتقد أنصاف الأذكياء وأنصاف المخلصين ان لها أجندات تضع العراق بعيدا عن القطار المُفترض للحضارة والتقدم. وأكثر من هذا، هي تبدو للناظر (الغشيم) أنها تلوّح للقطار أن يقف ليصعد الركاب.. ولكن ليس ثمة ركاب، لان الحواجز بينهم وبين سكة القطار مستحيلة الاجتياز بحكم الإجراءات والموانع التي وضعتها تلك المؤسسات.. وأنا افترض أن لدى المؤتمن على أربع سنوات من عمر الشعب القدرة على الاستدلال عن تلك المؤسسات، وإلا ما معنى قعوده هناك رئيسا للمؤسسة التي تدير شؤون حياتنا، ومعه عشرات المستشارين الذين يأخذون الملايين من عرق المحرومين والفقراء.rnihsanshamran@yahoo.com
على هامش الصراحة: كلمة إلى السيد المالكي

نشر في: 1 إبريل, 2011: 05:42 م







