حاوره / يوسف فعلأكد مدير منتخب الشباب لكرة القدم كريم فرحان أن مجموعة منتخب الشباب في التصفيات الآسيوية المقبلة التي تضم السعودية وعُمان وبنغلاديش والنيبال وجزر المالديف تعد من المجموعات المتوازنة ، وباستطاعة منتخبنا خطف بطاقة التأهل إلى نهائيات أمم آسيا للشباب المقبلة.
وقال فرحان في حديث لـ(المدى الرياضي) : إن الملاك التدريبي للمنتخب واللاعبين يدركون جيداً المسؤولية الملقاة عليهم لتأكيد جدارتهم الفنية في التصفيات من خلال تقديم العروض الكروية الجيدة وانتزاع بطاقة التأهل الى النهائيات، وابرز المواجهات لمنتخبنا في المجموعة ستكون أمام المنتخب السعودي المنافس الأول للانتقال الى النهائيات ولا يمكن استعباد المنتخب العُماني الذي يمتلك طاقات واعدة في المنتخبات العمرية من الدخول بوابة التنافس على صدارة المجموعة. وأضاف : ان الملاك التدريبي للمنتخب قدم منهاجه الفني الى لجنة المنتخبات لغرض دراسته وتوفير متطلباته الفنية من المعسكرات التدريبية والمباريات التجريبية القوية لأجل زيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين وتصحيح الأخطاء التكتيكية لمعالجتها قبل خوض غمار التصفيات الآسيوية فضلا عن متابعته مباريات دوري النخبة باهتمام لغرض اكتشاف المواهب وضمها الى المنتخب لتقوية صفوفه وعدم اهمال أي موهوب يمكن ان يخدم مشوار المنتخب في الاستحقاقات الخارجية المقبلة .تعاون وتنسيقوأشار مدير منتخب الشباب الى ان المنتخب يواصل تدريباته بهمة عالية لأجل الوصول الى أعلى درجات التفاهم بين اللاعبين والارتقاء بالجانب البدني وفق رؤية فنية تهدف الى عدم تحميل اللاعبين الجهد العالي خلال التدريبات لان منافسات الدوري مازالت مستمرة لاسيما ان نظام الدوري تكتنفه صعوبات كثيرة بسب آلية صعود وهبوط الفرق الى المربع الذهبي او دوري المظاليم .وبشأن التأثيرات السلبية لتداخل مباريات الدوري اثناء استعدادات منتخب الشباب للتصفيات قال فرحان : ان الملاك التدريبي للمنتخب يدرك جيدا التوقيتات الخاصة بانتهاء منافسات الدوري وموعد انطلاق التصفيات الآسيوية ، وبحكم خبرة الملاك الميدانية فان الاستعدادات سوف تتصاعد فنيا وبدنيا وتكتيكا بعد انتهاء فترة منافسات الدوري وتفرغ اللاعبين للمهمة الوطنية المرتقبة ، وهناك تعاون وتنسيق بين الملاك التدريبي للمنتخب وإدارات الاندية لتسهيل مهمة انضمام لاعبي المنتخب للوحدات التدريبية والمباريات الودية او الرسمية لان غاية الجميع الظهور بالمستوى الفني المشرف في التصفيات والانتقال الى الأدوار النهائية لكاس أمم آسيا المقبلة.مسيرة متواصلةوعن الصعوبات التي تواجه منتخب الشباب في تحقيق تطلعات الجمهور والوصول الى النهائيات الآسيوية أجاب: إن المنتخب جاهز من الناحتين الفنية والبدنية للمنافسة على صدارة المجموعة وتحقيق أفضل الانجازات في التصفيات لان الملاك التدريبي اختار مجموعة رائعة من المواهب الكروية التي يمكن ان تعكس الوجه المشرق لكرتنا في المحافل القارية ، ونطمح ان يتم توفير جميع مستلزمات نجاح مشوار منتخب الشباب الذي يمكن ان نطلق عليه منتخب الأمل لكرتنا، لان خيارات الملاك التدريبي للاعبين جرت وفق مواصفات فنية وبدنية خاصة .موضحا : إن من أهم أولويات الملاك التدريبي أن يكون لاعب منتخب الشباب قادراً على التطور والإبداع ويمتلك المؤهلات الفنية والقابلية البدنية التي تؤهله لارتداء فانلية المنتخبين الاولمبي او الوطني مستقبلا لأجل ان يكون هناك تواصل في مسيرة اللاعب ولا يكون هناك هدر في الطاقات والمواهب التي تمثل منتخب الشباب لان عملنا ينصب برفد كرتنا باللاعبين البارزين الذين يعوضون غياب النجوم من المنتخب الوطني في الاستحقاقات الخارجية.سلبيات قاريةوفي معرض رده عن أهم السلبيات التي تبرز في بطولات الفئات العمرية للاتحاد الآسيوي قال : ان عملية التلاعب بالأعمار والبحث عن الفوز المزيّف من قبل عدد من المنتخبات الوطنية الآسيوية يعدان من اهم سلبيات الكرة القارية التي تمنعها من التحليق عاليا في البطولات العالمية نظراً للمردودات السلبية والعواقب الوخيمة المؤثرة على تطور اللاعبين و على الصعيد الفني للمنتخبات الوطنية التي تقوم بعملية التلاعب بالأعمار لان ذلك يؤثر كثيرا في نتائج تلك البطولات لاسيما للمنتخبات الوطنية التي تلتزم بالأعمار وتسعى الى البناء الصحيح للاعبين وفق برنامج الرؤية الآسيوية الهادف الى تطوير اللعبة في عموم القارة.تقليص فرق الدوريوعن الآلية الأفضل لإقامة دوري النخبة قال مدير منتخب الشباب كريم فرحان : أرى الآلية الأفضل تكمن في استقرار عدد فرق الدوري ما بين 16 الى 18 فريقا بحيث تلعب مرحلتين لاختيار بطل الدوري ، ومن الضروري تقليص الاندية والغاء دوري المجاميع او المربع الذهبي للمساهمة في الارتقاء بالواقع الفني للعبة وإعادة الجماهير الى المدرجات وإضفاء المزيد من المتعة والإثارة على المباريات حيث لاحظنا ان هناك اندية تلعب في دوري النخبة تعاني من الأزمات المادية الخانقة وتفتقر الى البنى التحتية الجيدة وتلك العوامل تؤثر سلبيا على العملية التدريبية وعلى العطاء الفني للاعبين في المباريات.
كريم فرحان : نخشى التلاعب بالأعمار في التصفيات القارية

نشر في: 1 إبريل, 2011: 07:02 م









