TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > العمود الثامن: الصيهود قبل وبعد.. وبعد

العمود الثامن: الصيهود قبل وبعد.. وبعد

نشر في: 21 يناير, 2026: 12:06 ص

 علي حسين

أُتابع تصريحات النائب البرلماني المخضرم، محمد الصيهود، حين يتحدث عن احقية السيد نوري المالكي بالجلوس من جديد على كرسي رئاسة الوزراء ، وابتسم حيت اراه يفند مقولة " المجرب لا يجرب " ، فهو يعتقد ان هذا الشعار لا ينفع في العراق ، واصفق له وهو يبصم بالعشرة أن رأي المرجعية تغير تجاه السيد المالكي ، فالرجل معذور ، فعلى مدى سنوات ذاق حلاوة وامتيازات ائتلاف دولة القانون عندما كان احد صقوره ، ليعلن ذات يوم ان لا بديل عن المالكي إلا المالكي، بعدها سيعلن الصيهود القطيعة مع السيد المالكي وليخرج علينا ليقول ان العراق لم يجن من المراحل السابقة إلا الويلات .
اثقلت صفحات "الكوميديا" في العراق النقاش الذي يعلو كل يوم في مجالس سياسيينا حول، " كرسي رئاسة الوزراء "!! والله العظيم يا جماعة "مهزلة"، عليكم أن تخجلوا، تتنافسون باسم المواطن المغلوب على امره على نهب الضحك على عقول البسطاء والعبث بأمستقبلهم ، وكأنّ حالة الفشل التي عشناها كان السبب فيها كائنات فضائية .، وليس تقلب سنوابنا"الأشاوس"، ساعة يقدمون الولاء للسوداني، وفي أخرى يحاولون أن ينالوا بركة السيد المالكي..عن اي محرب يتحدث النائب الصيهود وهو يسخرون من العراقيين ، في تصريحات متقلبة من اليمين الى اليسار .
يدرك السيد الصيهود ، وهو يسخر من احلام العراقيين بحكومة حقيقية تلبي مطالبهم ، أن المواطن العراقي ذاق الاذى والظلم مضاعفاً حين حاول الصيهود ومن معه تحميلهم وزر ما يجري من فشل سياسي وخدمي ،. واليوم يذوق المواطن مرارة الفشل الذي كان الصيهود ولا يزال احد ابطاله
ولهذا اتمنى على السيد الصيهود ان تيقرا كتاباً صغيراً للمواطن "البغدادي" علي الوردي اسمه "وعّاظ السلاطين"، ففي هذا الكتاب ستجد كما وجدنا نحن قرّاء هذا العلامة حكايتنا جميعاً مع مندوبي الطائفية والخراب الذين يعتقدون أن الحــلَّ لأزمات البلد هو في تحويل الشعب إلى قبائل، كل منها تبحث عن سلطان يضحك عليها. الوطنية ياعزيزي النائب ليست لقاءات تلفزيونية ولا بيانات ثورية ، إنها مسيرة خالية من الكذب على الناس.
قد يستمر السيد محمد الصيهود بمفاجآته على الفضائيات، وعلى أية حال كان هو نفسه مفاجأة الديمقراطية العراقية الحديثة، مثلها مثل الكثيرين من الذين حصدوا المناصب والأموال من خلال خطاب طائفي يتغير بين الحين والآخر، ظلّ يتصدر المشهد في كل انتخابات، مثلما يتصدر اليوم مثنى السامرائي مزادات النزاهة .
للأسف الذين ساهموا في انتشار الفشل وتعطيل مسيرة التنمية تجدهم اليوم يلقون خطاباتهم عن الديمقراطية ، والحقيقة هي أن العراق لم يكن في أي يوم من الأيام بالنسبة لهم سوى مغارة علي بابا .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الذهب يقفز إلى مستوى قياسي فوق 4800 دولار للأونصة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

هيئة الاستثمار: حجم الاستثمارات بلغ أكثر من 102 مليار دولار

البصرة بلا ميزان حمولة.. سائقو القلابات يحتجون على الغرامات والفوضى

خبراء: من غير المرجح عودة المالكي لولاية ثالثة

ملحق منارات

الأكثر قراءة

العمود الثامن: راتب عالية وتقاعد لؤلؤة

العمود الثامن: انقلاب الفتلاوي

إستعادة المعنى المُغيَّب للبحث العلمي

العمود الثامن: لماذا تزعجهم بغداد؟

قناطر: نريد جسراً نعبره إلى الحياة

العمود الثامن: الصيهود قبل وبعد.. وبعد

 علي حسين أُتابع تصريحات النائب البرلماني المخضرم، محمد الصيهود، حين يتحدث عن احقية السيد نوري المالكي بالجلوس من جديد على كرسي رئاسة الوزراء ، وابتسم حيت اراه يفند مقولة " المجرب لا يجرب...
علي حسين

قناطر: الى متى؟

طالب عبد العزيز المنقلب الذي حدث في شرق سوريا زلزال جغرافي انتهي لصالح دمشق وحكومة الشرع، لكنه زلزال قائم على الحدود العراقية السورية، فالشرع رجل لا يمكنه الجام المجاميع المسلحة المتشددة، ولنا في مدن...
طالب عبد العزيز

هل سينجح ترامب في جعل أمريكا عظيمة؟!

فراس ناجي قد يبدو الحكم على سياسات الرئيس الأمريكي ترامب صعباً للوهلة الأولى، نظراً لتناقض تصريحاته وتقلّب قراراته، إلا إن هذا التخبط الظاهري يخفي رؤية متماسكة تهدف في جوهرها إلى محاولة إعادة بناء أمريكا...
فراس ناجي

الاحتجاجات الإيرانية: ليست فقط ضد النظام

سردار عزيز ترجمة: عدوية الهلالي ظهرت موجة جديدة من المظاهرات الشعبية في إيران، لتُساهم في نمطٍ هام من موجات الاحتجاج المتكررة التي طبعت تاريخ البلاد الحديث ولا تزال تُشكّله. وبينما تميل هذه الحركات الاجتماعية...
سردار عزيز
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram