TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > ترامب يُلقي باللائمة على موسكو وكييف لفشلهما في إيقاف الحرب

ترامب يُلقي باللائمة على موسكو وكييف لفشلهما في إيقاف الحرب

نشر في: 22 يناير, 2026: 12:03 ص

 ترجمة المدى

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تعليق له من البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني، إنه لم يتمكن من إنهاء الحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا، زاعمًا أن أيًا من الطرفين ليس مستعدًا، على نحو دائم، للموافقة على صفقة بينهما في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أنه يحاول إنهاء ما وصفه بـ”الصراع الأخير”، لكنه لم ينجح بعد.
ومضى الرئيس ترامب بالقول: “أحاول حل قضية روسيا وأوكرانيا. وعندما تكون روسيا جاهزة، لا تكون أوكرانيا جاهزة. وعندما تكون أوكرانيا جاهزة، لا تكون روسيا جاهزة”.
وأضاف قائلًا: “لكن، كمعدل، يفقدون 25 ألف شخص شهريًا. وأنا أحاول إنهاء هذه المسألة”.
وفي الأسبوع الماضي فقط، زعم ترامب أن روسيا كانت “جاهزة للتوصل إلى اتفاق”، بينما أكد أن “أوكرانيا أقل استعدادًا للتوصل إلى اتفاق”. ومع ذلك، وعلى عكس هذه التصريحات، وافقت كييف على عدة مقترحات سلام مدعومة من الولايات المتحدة، وكانت منفتحة على تنازلات كبيرة، بما في ذلك التراجع عن الانضمام إلى الناتو مقابل ضمانات أمنية قوية.
كما جادل ترامب بأنه أنهى بالفعل ثماني حروب خلال فترة رئاسته، قائلًا إنه فعل ذلك لأن “الأمر سهل عليه”، وليس سعيًا لنيل جائزة نوبل للسلام.

محادثات دافوس
من جانب آخر، وصف كل من مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحادثات التي جرت بينهما في دافوس بشأن أوكرانيا بأنها “إيجابية جدًا” و”بنّاءة”. وكان مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد التقى مع مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، في دافوس بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير، لمناقشة خطة السلام التي تقترحها واشنطن بشأن أوكرانيا، حيث وصف الجانبان المحادثات بأنها بنّاءة.
وذكر مصدر أن الاجتماع عُقد في “مقر الولايات المتحدة” في دافوس، واستمر نحو ساعتين. وقال مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، إن الاجتماع كان “إيجابيًا جدًا”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية “ريا نوفوستي”. من جانبه، وصف دميترييف الحوار أيضًا بأنه “بنّاء”، وادعى أن “عددًا متزايدًا من الناس باتوا يفهمون صواب موقف روسيا”.
وعند إعلانه وصوله إلى دافوس عبر منصة “إكس”، نشر دميترييف رسمًا بيانيًا تضمن عبارات تتحدث عن “انهيار العولمة” و”نهاية النظام العالمي الجديد”.
وخلال الأشهر الأخيرة، رفضت روسيا مرارًا وقف إطلاق النار على طول خطوط الجبهة الحالية، كما رفضت الخطة التي تقودها دول أوروبية لنشر قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.
وتتركز أحدث جهود ترامب للتوسط من أجل إنهاء الأعمال العدائية في أوكرانيا حول إطار سلام مكوّن من 20 نقطة، جرى التوصل إليه عبر سلسلة من المحادثات بين مسؤولين أوكرانيين وغربيين.
وقد أشارت كييف إلى أن الخطة “جاهزة بنسبة 90%”، رغم أن موسكو لا تزال ترفض تقديم تنازلات بشأن بعض أكثر القضايا تعقيدًا، مثل مصير أجزاء من مقاطعة دونيتسك الخاضعة لاحتلال جزئي.
ترامب يدعو بوتين وزيلينسكي للانضمام إلى مجلس سلام غزة
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن كييف تلقت دعوة للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قطاع غزة، لكنه تساءل عن كيفية مشاركة أوكرانيا إلى جانب روسيا وبيلاروسيا، اللتين تلقتا الدعوة نفسها. وقال زيلينسكي للصحفيين: “روسيا هي عدوّنا. بيلاروسيا حليفتهم. من الصعب جدًا أن أتخيل كيف يمكن لنا وروسيا أن نكون معًا في هذا المجلس أو أي مجلس آخر”، مضيفًا أن الدبلوماسيين يراجعون الدعوة. وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد أن قالت روسيا وبيلاروسيا، يوم الثلاثاء، إنهما تلقيتا أيضًا دعوة للانضمام إلى هذه الهيئة الدولية.
من جانبه، قال الكرملين إنه يدرس “جميع تفاصيل الاقتراح”، بما في ذلك إمكانية إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكي لتوضيح الأمر.
كما قال زيلينسكي إنه قد لا يسافر إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بسبب مشاكل في قطاع الطاقة في أوكرانيا بعد هجمات روسية ليلية.
وقال سكرتير مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني، روستم أوميروف، في بيان منفصل على منصة فيسبوك، إن وفد كييف موجود بالفعل في دافوس لعقد اجتماعات مع الشركاء.

الناتو يركز على قضية أوكرانيا بدلًا من غرينلاند
وفي نقاش جرى على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أنه لا ينبغي لأي ظروف أن تشتت انتباه القادة الأوروبيين عن دعم أوكرانيا في ظل الهجمات الروسية، ولا سيما الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
وقال روته: “الخطر هنا هو أن ينحصر تركيزنا على غرينلاند، لأننا، بالطبع، يجب أن نضمن حل هذه القضية بطريقة ودّية، لكن القضية الرئيسية ليست غرينلاند. القضية الرئيسية هي أوكرانيا… ففي هذه اللحظة، تقوم الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. نحن نعلم أن درجة الحرارة الآن تصل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر في كييف، ونعلم أن أوكرانيا لا تستطيع تأمين سوى 60 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الروس يخسرون نحو ألف جندي يوميًا، وأن خسائرهم البشرية الشهرية تتجاوز خسائر القوات السوفيتية خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان، ومع ذلك يواصل الكرملين الحرب.
وأضاف قائلًا: “أحتاج إلى أن يحافظ الحلفاء الأوروبيون على تركيزهم على هذه القضية. وما يقلقني حقًا هو أنه، بسبب عملية السلام وبسبب قرض الـ90 مليار [دولار لأوكرانيا]، قد نفقد التركيز على حقيقة أن الأوكرانيين، في هذه الأثناء، لا يمتلكون عددًا كافيًا من الصواريخ الاعتراضية، ولا ما يكفي من المعدات الأميركية التي يحتاجون إليها بشكل خاص، لأنها لم تعد متوافرة في أوروبا، للدفاع عن أنفسهم. لذلك يجب أن يكون التركيز على أوكرانيا هو أولويتنا الأولى، وبعد ذلك يمكننا مناقشة جميع القضايا الأخرى، بما في ذلك غرينلاند”.
ويرى الخبير السياسي في مركز ستوكهولم لدراسات أوروبا الشرقية، أندرياس أوملاند، أن التطورات المحيطة بغرينلاند تشتت الانتباه عن التحديات الحقيقية التي يواجهها الغرب، وتخلق انقسامات داخل حلف الناتو، وتصب في مصلحة الكرملين.

عن صحف ووكالات عالمية

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مسعود بزشكيان: أي استهداف لقيادة إيران العليا يُعد حرب شاملة

قسد تغلق جميع المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية

الشرع يبرم اتفاقًا مع "قسد" لوقف إطلاق النار والانضمام إلى الجيش السوري

البيت الأبيض: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن إيران

بريطانيا ترد على ترامب: أمننا القومي غير قابل للمساومة

مقالات ذات صلة

ترامب يُلقي باللائمة على موسكو وكييف لفشلهما في إيقاف الحرب

ترامب يُلقي باللائمة على موسكو وكييف لفشلهما في إيقاف الحرب

 ترجمة المدى قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تعليق له من البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني، إنه لم يتمكن من إنهاء الحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا، زاعمًا أن أيًا من...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram