TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > كلام آخر :تأملات في ورق أحمر

كلام آخر :تأملات في ورق أحمر

نشر في: 2 إبريل, 2011: 09:14 م

  يوسف المحمداوي (مو عرس...... لكن عريسيا خبز تنور حار بجف فقير..وفرحة العريس لو هلهل فجر يوم الخميس...)عذرا يا مظفرنا الكبير ان تطاولت على "..مو حزن..لكن حزين.." لعلي اجد في الضلوع المستحقات التقاعد فضلة فرح،باقة ورد،تفاؤل أحلام مؤجلة منذ(77)عاما
في عيون الفقراء، على جرح بطول الوطن،لأمل يحتضنه الجبل، لضفاف يغازلها النهر بالقبل.عيد لا تماثله الأعياد،لم تهزه رياح الطائفية، وما شغلته غير أغاني الناس،الا يحق لنا ان نطرق أبواب النزاهةبالقبل، بابتسامة أمل علها تغسل بعض الألم، نغني معهم... مع الشمس..:(مو عرس....لكن عريستوهموا كالوا كبر والعمر خلص..ما دروا طبعك ذهب تبقى نفيس).في بغداد،وبقية مدن العراق،في اغلب عواصم العالم،صدحت الحناجر عشقا بحزب الكادحين،ليس عليك ان تكون شيوعيا  لتفرح، أبدا فما عهدناه الا فاتحا ابوابه للجميع ،بيت الفقراء لا يرد أحدا،توهموا الطغاة بأن النخلة التي امتدت جذورها بعمق الارض منذ 77عاما ستأكل جذورها وتموت،ولكن امانيهم خابت ومساعيهم دفنت  أمام تلك النخلة التي أصبحت بساتين من النخيل تجود برطبها للجائعين،رطب بلون الشمس،حلاوة فكر، ونواه بصلابة وطن حر وشعب سعيد يغني:(مو عرس....لكن عريس خلهم يسدون بابه...بالكلب ضموه احبابه..وما رضوا غيره أنيس).نعم ايها المحتفلون بعيدكم في كل بقاع الارض قولوا لهم،الأبنية لا تستوعب نضال سبعة عقود وسبع عجاف، أبنية الغنائم وقصور الولائم لكم ولنا شوارع المساكين وازقة الكادحين من ابناء جلدتنا ، فضائياتكم بملايين الدولارات ، وفضائيتنا  أصوات ولافتات تحت نصب الحرية،في شوارع وساحات المدن،في بيوت الصفيح مع أبناء الوطن الواحد،ينشدون على الحان الحرية بمطالب المعوزين،بحسرات الأرامل،بدموع اليتامى ،بشهقة المعطلين وما هم بعاطلين،شهاداتهم تفوح منها عطور الصدق والتنوير،لا رائحة الكذب والتزوير،عشق وطن لم توهنه المحن،يلوحون لله بهويات عراقيتهم لا بهويات  طوائفهم،جيوبهم فارغة من المال الحرام ولكن قلوبهم ممتلئة بحب الحياة،شعارهم رغيف خبز على مائدة الله،اطهر من كنز جاء بلا عناء، حسراتهم  رثاء لمن رحل وأغاني أمل: (مو عرس....لكن عريس دم ضحايا الشمس تعتب ...  خلهم يحسبون واحسب.... والضمائر خل تقيس).نعم دعوا الضمائر تحكم،منذ تصورت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ان في قتل فهد ورفاقه ستموت نخلة الأرض، وما تصوروا ان تلك النخلة ستتجمر جذورها بطهر تلك الدماء، لتستمر مواكب الشهداء من المدن والصرائف،من الجبال والاهوار ،من سلام عادل الى الشهيد كامل ووووووالقائمة تطول،وسميرة مزعل تصور فجيعة الجنوب وتقود انتفاضة وهي تصرخ بنبوءة النواب"...اصويحب من يموت المنجل يداعي...".ولم يفرح الاقطاعي بعدها ابدا،الا يتذكر الضمير من كان يشاركهم اعمدة مشانق الطاغية؟،أم ان كراسي الظلم عفوا الحكم أنستهم انصاف وعدل التأريخ؟،وتهمتكم ايها الشيوعيون لا تغتفر!،نعم لا تغتفر خاصة بعد ان سمعت " لأني في الحقيقة لم احضر احتفال النزهاء بعيدهم والمانع ليس كوني غير شيوعي وانما اصرار الداء على منافسة العافية،و تلعثم القدمين في مشيها هو من اعاق حضوري"نعم بعد ان سمعت من المواقع الاعلامية ،أن جميع الاحزاب الدينية لم تحضر الاحتفالية ،لا بسبب عدم حصول الحزب على مقعد في الانتخابات النزيهة جدا!بقانونها العادل جدا !،بل لأنه  الوحيد الذي قام جميع أعضائه المشاركين في السلطتين التشريعية والتنفيذية بتقديم كشوفاتهم المالية!؟، وما زاد طين الحزب بلة!؟،لا وجود ملف فساد في هيئة النزاهة لاي عضو من اعضائه،وبالتالي يعد من المخالفين للعرف السائد في بناء دولتنا الديمقراطية الجديدة!!!.يقول احد المفكرين الذي رفض ذكر اسمه:(مو عرس....لكن عريس ...صدك دمع العين هامل..من ذكرت اعيون كامل......غالي والتاريخ ما يرحم رخيص...وما صعدت اعلى الجبل بحبال باطلوالعدل ما يظل عاطل....باجر يسمي الرئيس....         مو عرس ....لكن عريس).

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram