TOP

جريدة المدى > خاص بالمدى > شباب ميسان يطالبون بساحات مخصصة لسباق السيارات

شباب ميسان يطالبون بساحات مخصصة لسباق السيارات

نشر في: 27 يناير, 2026: 12:02 ص

 ميسان / مهدي الساعدي

طالب عدد من الشباب من أصحاب السيارات الرياضية في محافظة ميسان الجهات المعنية بتخصيص ساحات خاصة لممارسة سباقات السيارات، أسوة بباقي المحافظات، بهدف تنظيم هذه الهواية وضمان سلامة المشاركين والمواطنين، في ظل غياب أماكن مخصصة وما يرافقه من مخاطر مرورية وإزعاج عام.
وأطلق الشباب المهتمون بسباق السيارات مناشداتهم عبر مقاطع فيديوية بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، اطلعت عليها صحيفة «المدى»، قالوا فيها: «نحن مجموعة من شباب محافظة ميسان من الفرق الرياضية التابعة للسيارات الرياضية ذات المحركات العالية والقوية، نطلق نداءاتنا إلى وزارة الشباب والرياضة، أو إلى من يهمه الأمر في المحافظة، ونطالب بتوفير ساحة مخصصة لفعاليات السيارات، بسبب حرمان الشباب الهواة من ممارسة هذا النوع من الرياضات لعدم وجود أماكن مخصصة لها».
في المقابل، أكد مختصون بالشأن الرياضي في المحافظة غياب الساحات الخاصة بممارسة رياضة سباق السيارات وعدم الاهتمام بها، مرجعين ذلك إلى عدة أسباب. وقال المتابع للشأن الرياضي في ميسان، عادل حسن، لصحيفة «المدى»: «إن المحافظة تخلو من ساحات مخصصة لسباق السيارات، ولم تُخصص أماكن لهذه الرياضة لعدة أسباب، يأتي في مقدمتها حداثة الاهتمام بهذا النوع من السباقات، إذ لم تألف المحافظة مثل هذه الاهتمامات سابقًا كما هو الحال مع الرياضات الشائعة». وأضاف أن «أغلب المهتمين بهذا النوع من الرياضات يعتمدون على سيارات غير مخصصة للسباق، ورغم كونها سيارات سريعة وحديثة، إلا أنها تفتقر إلى وسائل الأمان والحماية اللازمة». وأشار إلى أن «تخصيص ساحات لهذا النوع من السباقات يستلزم توفير متطلبات السلامة أولًا، إلى جانب التخطيط الدقيق، كونها من الرياضات المحفوفة بالمخاطر». من جهته، أوضح المراقب للشأن المحلي في ميسان، أحمد قاسم، أن رياضة سباق السيارات لم تظهر بمعزل عن اهتمامات أخرى، مبينًا أن «سباق الدراجات النارية يُعد من الاهتمامات التي برزت بعد عام 2003، مع انفتاح البلاد على استيراد أنواع مختلفة منها، وغياب العديد من الشروط التي كانت مفروضة سابقًا».
وأضاف قاسم، في حديثه لصحيفة «المدى»، أن «وجود أنواع متعددة من الدراجات النارية وقيادتها من قبل فئات عمرية مختلفة، تشترك جميعها في كونها غير مخصصة للسباقات الرياضية، يجعلها تشترك مع سباق السيارات في الحاجة إلى أماكن تتوافر فيها شروط السلامة والأمان، وهو ما تفتقده المحافظة حاليًا، وقد يستمر هذا الغياب رغم مطالبات المهتمين بتوفيرها».
في السياق ذاته، أكد مواطنون من أبناء المحافظة تحول بعض شوارع مدينة العمارة إلى ساحات لسباق السيارات واستعراض الدراجات النارية. وقال المواطن قاسم محمد لصحيفة «المدى»: «تتحول العديد من الشوارع الرئيسة في العمارة إلى ساحات لسباقات السيارات والدراجات النارية واستعراضاتها، ما يضطر المواطنين إلى تحمل سلبيات هذه الظاهرة، بدءًا من الأصوات العالية والمزعجة، وصولًا إلى المخاطر التي ترافقها، لا سيما مع ممارستها من قبل المراهقين واليافعين».
وأضاف أن «هذا الواقع دفع بعض المواطنين إلى تقديم شكاوى رسمية للجهات الأمنية بشأن تنامي الظاهرة»، مشيرًا إلى أن «تخصيص أماكن يُسمح فيها بممارسة هذه الهوايات، وتكون خاضعة لرقابة الجهات المختصة، قد يسهم في التخفيف من حدتها وإبعادها عن شوارع المدينة».
وإلى حين تخصيص أماكن وساحات آمنة لممارسة هذا النوع من الهوايات أو الرياضات، تبقى شوارع المدينة مسرحًا لممارستها، خصوصًا من قبل فئة الشباب المراهقين، بما يرافق ذلك من مخاطر وإزعاج للسكان.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

المالكي أمام ثلاثة أبواب مغلقة: تمرير هادئ.. انقسام أو ثلث معطِّل!

المالكي أمام ثلاثة أبواب مغلقة: تمرير هادئ.. انقسام أو ثلث معطِّل!

بغداد/ تميم الحسن تخيّم عاصفة من التوقعات والسيناريوهات المتضاربة على مشهد تشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع انعقاد جلسة البرلمان، اليوم الاثنين، لاختيار رئيس الجمهورية، وسط غموض سياسي غير مسبوق واتصالات خارجية مربكة. وحتى لحظة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram