متابعة / المدى
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التقارب بين طهران وبغداد يثير قلق الولايات المتحدة، محذّرة في الوقت ذاته من أن انعدام الأمن في المنطقة «ظاهرة معدية» قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكرار التهديدات العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، إن بلاده سترد «برد شامل وحازم وموجِع» على أي اعتداء عسكري محتمل، مؤكداً أن إيران باتت أكثر استعداداً من أي وقت مضى، اعتماداً على قدراتها المحلية وتجاربها السابقة.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن التهديدات والادعاءات «الواهية» الصادرة عن طرفين، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ما تزال تتكرر بشكل يومي منذ أشهر، مضيفاً أن دول المنطقة تدرك أن انعدام الأمن ظاهرة «معدية»، وأن تداعيات الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها.
وشدد المتحدث على أن تبادل الرسائل الخاصة لا يمكن أن يكون بديلاً عن الدبلوماسية، مبيناً أن العمل السياسي والدبلوماسية الرسمية لا ينسجمان مع تبادل رسائل نصية تفتقر إلى الضمانات الأمنية والسند القانوني.
وأشار بقائي إلى أن التقارب بين طهران وبغداد يثير قلق الولايات المتحدة، مؤكداً أن العراق وحده هو المعني بتقرير مصيره. وأضاف أن على الدول أن تتعامل بمسؤولية مع التطورات الدولية، وألا تستهلك رصيدها السياسي عبر إجراءات غير محسوبة.
وفي هذا السياق، اعتبر أن العبارات الغامضة الواردة في رسالة نصية أخيرة بين مسؤول إقليمي ورئيس الولايات المتحدة تفتقر، من وجهة نظر طهران، إلى المشروعية ولا قيمة قانونية يمكن الاستناد إليها.
خارجية إيران: التقارب مع بغداد يثير قلق واشنطن

نشر في: 27 يناير, 2026: 12:18 ص









