بغداد/ المدى
يعوّل الإطار التنسيقي الذي يضم قوى سياسية شيعية، على إمكانية حدوث تغيير في موقف الولايات المتحدة إزاء مرشح الإطار لتشكيل الحكومة نوري المالكي، في ظل التطورات الإقليمية ومساعي تجنيب العراق تداعيات الصراعات الدولية.
وقال عضو الإطار التنسيقي عن حزب اقتدار، نسيم عبد الله في تصريح صحفي تابعته (المدى)، إن "القوى السياسية تدرك حجم التحدي الذي تشهده المنطقة، وبالتالي ستعمل على إبعاد البلاد عن الصراعات الدولية في المنطقة وتفادي أي ارتدادات عكسية، وبناءً على ذلك فإن كل الخيارات متاحة".
ولم يستبعد عبد الله أن تغيّر واشنطن موقفها من مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة، نوري المالكي، إذا ما جرت تفاهمات تحفظ حقوق المكوّن وتجنّب البلاد والمنطقة أي تبعات سلبية.
من جانبه، قال رئيس تحالف تصميم المنضوي في الإطار التنسيقي، عامر الفايز، إن "قوى الإطار ترى أن مسألة تشكيل الحكومة من قبل مرشح الإطار التنسيقي نوري المالكي تحظى بإجماع أطراف ومكوّنات البيت الشيعي، لكنها ترتبط بإعلان مرشح رئاسة الجمهورية والتصويت عليه داخل البرلمان، ومن ثم يُكلَّف مرشح الإطار بتشكيل الكابينة الحكومية خلال 30 يوماً من تاريخ تكليفه".
ويعتزم الإطار التنسيقي عقد اجتماع مساء اليوم السبت لبحث ملفي رئاستي الجمهورية والوزراء، في وقت تتركز فيه الأنظار على جلسة مجلس النواب المقررة يوم غد الأحد لانتخاب رئيس الجمهورية.
ويسعى الإطار إلى توحيد موقفه بشأن ملف رئاسة الوزراء في ظل الاعتراض الأميركي على ترشيح نوري المالكي، وبحث خيارات سياسية لتجاوز هذه التعقيدات وضمان استمرار العملية السياسية.
وجدد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد تأكيده، اليوم السبت، تمسكه بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المقبلة، رغم الرفض الأميركي لذلك، مشددًا على أن اختيار رئيس الحكومة شأن وطني خاضع لإرادة الشعب والمؤسسات الدستورية.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، الثلاثاء الماضي، عبر تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.









