بغداد/المدى
كشف تيار الحكمة، عن سبب تحفظه لترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن تحفظه لا يُعد موقفا شخصيا، بل يأتي نتيجة حسابات تتعلق بطبيعة التحديات المطروحة.
وقال المتحدث باسم تيار الحكمة، حسام الحسني، في تصريح متلفز إن "التيار لا يحمل أي موقف شخصي أو عقدة تجاه رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، مشدداً على أن الخلافات السياسية، إن وُجدت، تنطلق من معايير موضوعية تتعلق بعملية الاختيار وليس بالأشخاص".
وأضاف أن "تيار الحكمة يكن “كل الاحترام والتقديرللمالكي، بوصفه شخصية سياسية وطنية وأميناً عاماً لحزب الدعوة"، لافتاً إلى أن "العلاقة بين الجانبين تعود إلى ما قبل عام 2003، في إطار الشراكة بمقارعة النظام السابق".
وأوضح الحسني أن "موقف تيار الحكمة يقوم على اعتماد مسطرة من المعايير قبل الدخول في أي عملية اختيار أو مفاضلة بين الأسماء"، مبيناً أن "هذه المعايير تشمل القبول الدولي والإقليمي، والمقبولية الوطنية الواسعة لدى مختلف المكونات، فضلاً عن الكفاءة والقدرة على النجاح في أداء المهام إضافة إلى عامل الرضا المرجعي"، مشيراً إلى أن "هذه الأسس لا تخص تيار الحكمة وحده وإنما تمثل معايير مشتركة تبنتها قوى الإطار التنسيقي في مقارباتها السياسية".
وبين أن " تحفظ تيار الحكمة في حال وجوده لا يعد موقفا شخصيا بل يأتي نتيجة حسابات تتعلق بطبيعة التحديات المطروحة والظرف الزمني وتشابك الصراعات الإقليمية والدولية المحيطة بالمنصب".









