متابعة / المدى
كشف خبير في أخلاقيات التكنولوجيا عن اقتراب العلماء من تحقيق اختراق نوعي في فهم لغات الكائنات غير البشرية، مستفيدين من تطور الذكاء الاصطناعي وقدرته على تحليل أنماط المعنى المشتركة، وذلك خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
قال آزا راسكين، رئيس مشروع إيرث سبيشيز (Earth Species Project)، أمس الأربعاء، إن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً غير مسبوقة لفهم لغات الكائنات غير البشرية، مؤكداً أن العلماء يقتربون من القدرة على الترجمة من وإلى ما وصفه بـ«لغات الطبيعة».
وفي كلمة له خلال فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، أوضح راسكين أن الأنظمة التقنية الحديثة كشفت عن وجود «قوالب عالمية» للمعنى لا تقتصر على البشر، بل قد تمتد لتشمل المملكة الحيوانية، ما يمهّد الطريق لكسر حاجز التواصل بين الأنواع المختلفة.
وأشار راسكين، وهو خبير في أخلاقيات التكنولوجيا، إلى تجربة تقنية أُجريت عام 2017، أثبتت أن اللغات البشرية، على اختلافها من الإنجليزية إلى العربية، تشترك في «أشكال هندسية» رياضية متشابهة عند تحليلها حاسوبياً، وهو ما أتاح الترجمة بينها من دون الاعتماد على قاموس تقليدي.
وأضاف قائلاً: «نحن نتعلم الآن كيف نطبق هذه التقنيات لترجمة كل لغات الطبيعة الممكنة. وكلما تعمقنا في البحث، أدركنا حجم ما نجهله عن شركائنا على هذا الكوكب».










