متابعة / المدى
خرجت خبيرة التجميل العالمية ومؤسسة علامة «هدى بيوتي»، هدى قطان، عن صمتها لتوضيح موقفها بعد موجة غضب واسعة في اميركا أُثيرت على خلفية أحد منشوراتها على منصة إنستغرام، مؤكدة أنها لا تدعم النظام الإيراني، ومقرّة بوقوع خطأ غير مقصود نتيجة معلومات غير دقيقة.
وقالت قطان، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها أمس، إن كثيرين نصحوها بعدم تصوير الفيديو وترك الجدل يهدأ، لكنها فضّلت المواجهة وتحمل المسؤولية، مشددة على أن النزاهة والوضوح يمثلان أولوية لديها حتى في ظل الانتقادات وردود الفعل السلبية.
وأكدت أنها لا تخشى الانتقادات عندما يتعلق الأمر بالوقوف خلف ما تؤمن به، لكنها في الوقت ذاته ترى أن محاسبة النفس والاعتراف بالخطأ أمران أساسيان. وأوضحت أنها أجرت نقاشاً مطولاً استمر لأكثر من ثلاث ساعات مع أشخاص مطلعين على الشأن الإيراني، بهدف فهم الوضع بشكل أعمق. واعترفت قطان بأن المنشور الذي شاركته كان خاطئاً، رغم أن نيتها كانت التعبير عن موقفها الرافض للحرب، ووصفت الطريقة التي نُقل بها موقفها بأنها «الأسوأ» للتعبير عن معارضتها للحروب. وأضافت أن خلفيتها العراقية وتجربتها مع ما تعرّض له العراق تجعلان من الصعب عليها أن تتمنى المصير ذاته لأي شعب آخر. وقدّمت قطان اعتذاراً صريحاً للمجتمع الإيراني، مؤكدة أنها لم تكن على مستوى التوقعات في دعمهم بالشكل الصحيح، وقالت إنها تشعر بأسف حقيقي لأن المحتوى الذي نشرته تسبب في أذى لمتابعين كانوا ينتظرون منها موقفاً واضحاً إلى جانبهم.
وفي حديثها عن مفهوم «إيران حرة»، شددت على أن المصطلح يجب أن يشمل التحرر من العقوبات، ومن القمع، ومن سيطرة الحكومة التي «تقتل شعبها»، على حد تعبيرها.









