TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > انقرة تتحدث عن «ظلم نووي».. وموسكو ترد: الالتزام بمنع الانتشار

انقرة تتحدث عن «ظلم نووي».. وموسكو ترد: الالتزام بمنع الانتشار

نشر في: 11 فبراير, 2026: 12:01 ص

 متابعة / المدى

أكد الكرملين تمسك روسيا بنظام منع انتشار الأسلحة النووية باعتباره حجر الزاوية في الأمن النووي العالمي، وذلك رداً على تصريحات صدرت عن أنقرة تحدثت عن «ظلم نووي» واحتمال اتساع سباق التسلح النووي إقليمياً ودولياً.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في معرض تعليقه على هذه التصريحات، إن «هناك نظاماً لمنع الانتشار النووي، وهو بطبيعة الحال حجر الزاوية في منظومة الأمن النووي».
وجاء الموقف الروسي بعد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مقابلة تلفزيونية على قناة «سي إن إن ترك»، رداً على سؤال حول ما إذا كانت تركيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة نووية. وأشار فيدان إلى ما وصفه بـ«الظلم النووي» في النظام الدولي الحالي، معتبراً أنه يمنح امتيازات حصرية لدول بعينها، وفق ما نقلته وكالة «الأناضول».
وتُعد معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، المعروفة أيضاً بمعاهدة عدم الانتشار، إحدى أبرز الاتفاقيات الدولية الهادفة إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا تصنيعها، وتعزيز التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، فضلاً عن السعي إلى نزع السلاح النووي بشكل تدريجي وصولاً إلى نزع السلاح العام والكامل. جرى التفاوض على المعاهدة بين عامي 1965 و1968 من قبل لجنة ضمت 18 دولة، برعاية الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، وأُتيحت للتوقيع عام 1968، ودخلت حيز التنفيذ في عام 1970. وبحلول آب/أغسطس 2016، بلغ عدد الدول الموقعة عليها 191 دولة، باستثناء الهند وإسرائيل وكوريا الشمالية وباكستان وجنوب السودان.
وفي المقابلة ذاتها، عاد فيدان للحديث عن «الظلم النووي» موضحاً أن معاهدة عدم الانتشار سمحت للدول التي كانت تمتلك أسلحة نووية عند توقيعها عام 1970 بالاحتفاظ بها، في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن. وأضاف أن المعاهدة نصت في المقابل على تسخير الطاقة النووية للأغراض السلمية، وبذل جهود حقيقية للتخلص من الأسلحة النووية، «إلا أن أياً من هذين الالتزامين لم يتحقق»، على حد تعبيره.
ولم يستبعد وزير الخارجية التركي أن يشهد المستقبل اتساع دائرة الدول الساعية لامتلاك أسلحة نووية، مشيراً إلى سيناريوهات تتعلق بإمكانية تخلي الولايات المتحدة عن مظلتها الدفاعية لبعض حلفائها، ما قد يدفع دولاً في آسيا والمحيط الهادي وأوروبا إلى تسريع برامجها النووية.
وفيما يخص الموقف من إيران، قال فيدان إن أنقرة لا ترغب في «تغيرات دراماتيكية» من شأنها الإخلال بتوازن القوى في المنطقة، محذراً من أن زعزعة هذا التوازن قد تدفع دولاً أخرى، لديها خلافات مع طهران، إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية. وأضاف: «قد نضطر نحن أيضاً للمشاركة في هذا السباق، سواء أردنا أم لا، ولا أعتقد أن ذلك سيكون مفيداً للمنطقة»، قبل أن يؤكد أن هذه القضايا «مسائل استراتيجية رفيعة يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة».

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

الصين تحذر اليابان من «رد حازم»

الصين تحذر اليابان من «رد حازم»

متابعة / المدى سارعت الصين، عقب فوز كاسح لرئيسة الوزراء اليابانية المحافظة ساناي تاكايشي في الانتخابات التشريعية المبكرة، إلى توجيه تحذير شديد اللهجة لليابان، مؤكدة أنها سترد «بحزم» إذا تصرفت طوكيو «بتهور» حيال ملف...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram