متابعة/المدى
كشفت وثائق جديدة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، تفاصيل لم تُعرف سابقاً حول الممول جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، تتعلق بعلاقاته مع شخصيات بارزة في مجالات السياسة والعلوم والأعمال.
ووفق وكالة "نوفوستي" الروسية، تضمنت الوثائق رسالة إلكترونية من إبستين تعود لعام 2017، أشار فيها إلى أنه ساعد عالم الفيزياء البريطاني الراحل ستيفن هوكينغ على تحقيق حلمه بالغوص تحت الماء خلال زيارة جزيرة إبستين الخاصة.
وكتب إبستين: "عندما جاء ستيفن هوكينغ إلى جزيرتي وقال إن حلمه هو الغوص، قمت بربط رأسه بشريط لاصق إلى كرسي ذو ظهر عال ووضعته في غواصة خاصة، وكان ذلك ممتعاً للغاية".
كما تظهر الوثائق أن اسم هوكينغ تكرر أكثر من 200 مرة في ملفات إبستين، ما يشير إلى وجود تواصل مستمر بين الأخير وشخصيات مقربة من هوكينغ.
ويشير محللون إلى أن هذه الملفات تُلقي الضوء على شبكة علاقات واسعة لإبستين تشمل مجالات علمية وأكاديمية، إلى جانب شبكاته المعروفة في السياسة والأعمال.
وجاءت هذه الاكتشافات بالتزامن مع استمرار الجدل حول وفاة إبستين في زنزانته في أغسطس 2019، والتي اعتُبرت رسمياً انتحاراً، رغم تكرار نظريات المؤامرة حول الحادثة.
وبينت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في السجن عن جسم برتقالي مجهول صعد إلى الجناح الذي كان يحتجز فيه إبستين قبل ساعات من وفاته، ما أثار تساؤلات حول الرواية الرسمية.
وكشفت التحقيقات عن تناقضات في أقوال ضباط السجن، مثل نوم أحد الحراس خلال الفترة الحرجة، وعدم إجراء الجولات الدورية للاطمئنان على حالة إبستين، فضلاً عن تضارب المعلومات حول الحبل المزعوم المستخدم في الانتحار.










