TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > جورج منصور يوقع كتابه «غيمري» في بغداد وسط حضور متميز

جورج منصور يوقع كتابه «غيمري» في بغداد وسط حضور متميز

نشر في: 16 فبراير, 2026: 12:06 ص

 متابعة المدى

أقام بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي، حفل توقيع لكتاب الكاتب جورج منصور (غيمري) والصادر أخيرا عن المدى، وقدمه د. جاسم الحلفي الذي بدأ حديثه بشكر المدى على الفعاليات التي تقيمها واصفا إياها ببارقة أمل بمستقبل العراق، وأضاف انه سيتحدث عن الكتاب بوصفه ينتمي الى نوعية كتب التاريخ المعاصر، مشيرا الى ان الكتاب ليس سيرة ذاتية، بل هو رحلة فكرية وعلمية على خلفية احداث تاريخية. وتساءل الحلفي: ان كان الكتاب قد كتب الان على وقع احداث تاريخية واحداث تخص المؤلف نفسه، قائلا إنه للحقيقة يقف متعجبا من ذاكرة المؤلف على تذكر هذه الاحداث. فالتفاصيل دقيقة ومدهشة، وأشار الى أنه دقق الكتاب كفاحص ومدقق، ثم أضاف ان الكتاب يوثق سيرة الكاتب لمدى 21 عاما، أي منذ عام 1975 .. والكتاب هو القدرة على تضمينه تفاصيل دقيقة جدا في حياة المؤلف. من لحظة حصوله على جواز سفر لمغادرة العراق في زمالة دراسية الى موسكو، والتي تشكل فاتحة سرد الكتاب.
ثم تحدث الكاتب جورج منصور بعد ان شكر المدى، وكذلك وصديقه د. جاسم الحلفي على تقديمه قائلا: المحاولة الأولى لكتابة السيرة الذاتية لي أعتقد أنها توثيق لرحلة مليئة بالتجارب، تتشكّل فيها الشخصية عبر محطات النجاح والفشل، وتُرسم ملامحها من خلال المواقف والتحديات. وأضاف انه
مشيرا: "أنه في هذا الكتاب، أسرد لكم حكايتي كما عشتها، بكلّ ما فيها من لحظات سعادة وإنجاز، ومعها أيضاً محطات الألم والتحدي التي صنعتني وجعلتني ما أنا عليه اليوم. وأشار بين دفتي هذا الكتاب، سيتعرّف القارئ على البدايات، على الأحلام الأولى، وعلى الأوقات التي كدت فيها أفقد إيماني بنفسي، لكنني وجدت دائماً سبباً للاستمرار. وسيقرأ عن الأشخاص الذين تركوا بصمة في حياتي، عن اللحظات التي غيّرت مساري، وعن الدروس التي تعلمتها أحياناً بالطريقة الصعبة."
وأضاف ان بين دفتي هذا الكتاب، سيتعرّف القارئ على البدايات، على الأحلام الأولى، وعلى الأوقات التي كدت فيها أفقد إيماني بنفسي، لكنني وجدت دائماً سبباً للاستمرار. وسيقرأ عن الأشخاص الذين تركوا بصمة في حياتي، عن اللحظات التي غيّرت مساري، وعن الدروس التي تعلمتها أحياناً بالطريقة الصعبة.
وأشار الى أنه تحدث في كتابه عن السنوات الست التي قضيتها في موسكو طالباً، طفتُ المدينة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. سافرتُ مع صديقتي الروسية إيرينا إلى لينينغراد، وركبت مع زميلي الداغستاني القطار إلى محج قلعة، وفي قرية غيمري كدتُ أصبح إماماً، سافرت إلى العاصمة الكازاخية ألما آتا، وإلى إسطنبول للقاء صديقي زياد. وفي صوفيا التقيت الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة. سافرت إلى برلين الشرقية وعبرتُ الجدار إلى برلين الغربية. دخلتُ المدينة المغلقة تولا وزرت بيت تولستوي، سافرتُ إلى روما وبيروجيا للقاء صديق الطفولة ديفيد زيا، سافرت إلى بوخارست للقاء أخي البِكر ناصر، ورحت إلى منتجع سوتشي للراحة والاستجمام، وغيرها من الأمكنة والبلدات.
حاولتُ أن أضفي على رحلاتي طابعاً قصصياً أو روائياً، أضفتُ إليها علومات، عن التاريخ والجغرافيا والاجتماع، ربما فيها شيء من التقريريه والمباشرة، ذلك مردُّه إلى محاولاتي، لكي تخضع عملية التدوين إلى الترتيب الزماني، وأن لا تكون عشوائية قدر الإمكان.
فالرحلة ليست مجرّد انتقال من مكانٍ إلى آخر، بل هي مسارٌ داخليّ يعيد تشكيل الروح، ويفتح أبواباً جديدة للفهم والتأمل، ففي هذا الكتاب، تمتزج السيرة بالرحلة، ويختلط الخاص بالعام، حيث لا تُروى الحكاية من زاوية مشاهدٍ عابر، بل من عينٍ عاشت التجربة، وتأملت الطريق، وسجّلت ما رأته وما شعرت به.
وشدد في هذا الكتاب، آخذ القارئ معي في رحلات لم تكن مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى، بل عبور في الذاكرة، في المشاعر، وفي تفاصيل الحياة التي تمرّ من خلف زجاج القطار، سيجد في كل محطة قصّة، وفي كل عربة شخصية، وفي كل رحلة نظرة مختلفة للعالم. وليست عن القطارات فقط، بل عن كل ما حدث، وأنا أبطئ قليلاً وأصغي لما يدور حولي، وأرى العالم من خلال نافذة تسير بثبات، ودون عجالة. ومشيراولأ الى أن الذكريات الواردة في هذا الكتاب قديمة، عمرها نصف قرن، وكتابتها لم تأت فقط على الورق، بل كانت حفراً في الصخر، لم تجد غير القليل من الصور الفوتوغرافية مكاناً لها، فوحدها الذاكرة والكلمات بقيت شاهدة أمينة على زمن مضى.
مضيفا انه حاول في صفحات الكتاب أن يضع بين يدي القارئ مشاهد من سيرة ليست فردية فحسب، بل هي في بعض جوانبها صورة العبور في الزمن، وتأمل في الحياة، واكتشاف للنفس، والبحث الدائم عن المعنى، وعن الوطن.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

«أطياف الذاكرة» في الفلوحة.. الجميلي يستحضر الذاكرة العراقية بريشة معاصرة

«بلا اسم» يفتتح تجربة مسرح الغرفة في واسط

اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي

"مرفوض".. مسرحية عراقية عن زواج القاصرات بأسلوب الرقص

نجوم دراما عراقيون خارج سباق رمضان 2026

مقالات ذات صلة

جورج منصور يوقع كتابه «غيمري» في بغداد وسط حضور متميز

جورج منصور يوقع كتابه «غيمري» في بغداد وسط حضور متميز

 متابعة المدى أقام بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي، حفل توقيع لكتاب الكاتب جورج منصور (غيمري) والصادر أخيرا عن المدى، وقدمه د. جاسم الحلفي الذي بدأ حديثه بشكر المدى على الفعاليات التي تقيمها...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram