بغداد / المدى
عقدت الجمعية العراقية العلمية للفنون، أمس الاثنين الموافق 16 شباط 2026، ندوة علمية بعنوان «بيئة جامعية آمنة في مواجهة التحرش.. مقاربة اجتماعية قانونية ومؤسسية»، في مقرها ببغداد، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية وطلبة جامعات. وتأتي الندوة في إطار الاهتمام المتزايد بترسيخ بيئة تعليمية آمنة داخل المؤسسات الأكاديمية، وتعزيز الوعي القانوني والاجتماعي بآليات الحد من ظاهرة التحرش، بما يسهم في حماية الطلبة وصون كرامتهم وضمان استمرار العملية التعليمية في أجواء قائمة على الاحترام والمسؤولية. الندوة التي أدارتها الدكتورة سافرة ناجي، تحدث فيها كل من القاضي هادي عزيز، والدكتورة لاهاي عبد الحسين، والدكتورة وسن خليل الواسطي، والأستاذة رؤى خلف، حيث طُرحت مداخلات تناولت الجوانب القانونية والاجتماعية والمؤسسية للظاهرة وسبل معالجتها. وقدمت الدكتورة وسن خليل الواسطي في مستهل الندوة كلمة باسم الجمعية، ممثلةً بشعبة المرأة، استعرضت خلالها أهداف الجمعية وبرامجها، ومنها دعم قضايا المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، مؤكدة أهمية العمل المؤسسي المشترك في مواجهة التحديات التي تمس البيئة الجامعية. وشهدت الندوة مداخلات وأسئلة قدمها الحضور، وبينهم عدد من الطلبة، ركزت على آليات الإبلاغ، ودور الإدارات الجامعية في التعامل مع الشكاوى، وسبل توفير بيئة تعليمية خالية من أي انتهاكات.
وتناولت الندوة سبل تعزيز البيئة الجامعية الآمنة، من خلال مناقشة الأبعاد الاجتماعية والقانونية والمؤسسية المرتبطة بظاهرة التحرش داخل المؤسسات الأكاديمية، وطرح رؤى متعددة الاختصاصات لمعالجتها.
وتنشر «المدى» تقريرًا موسعًا عن الندوة في عدد يوم غد الأربعاء.










