متابعة / المدى
ذكرت مصادر أميركية مطلعة، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يقترب من إصدار أمر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، يُتوقع أن تكون أكبر بكثير مما يدرك معظم الأميركيين، مع توقع بدء الحرب "قريبا جدا".
ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي تقريرعن المصادراطلعت عليه (المدى) أن العملية قد تشمل مشاركة إسرائيل، وستكون لها طابع شامل واستراتيجي، أكثر من العمليات العسكرية المركزة التي شنتها الولايات المتحدة سابقاً، بما في ذلك المواجهة الأخيرة ضد فنزويلا في الشهر الماضي، وحرب إسرائيل ضد غزة في حزيران/يونيو الماضي.
وأوضحت المصادر أن تبعات هذه الحرب قد تؤثر بشكل كبير على الاستقرار في المنطقة كلها، وقد تمتد آثارها على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية ترامب، في وقت يشهد فيه النقاش العام والكونغرس الأميركي اهتماماً محدوداً بهذه المخططات العسكرية.
في المقابل، كشفت إيران عن استمرار جهودها الدبلوماسية، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن طهران “تعد مسودة إطار عمل أولية” للمحادثات المستقبلية مع واشنطن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي.
وأشار عراقجي إلى أن الجمهورية الإسلامية تركز على إعداد مسودة متماسكة لدفع المحادثات المقبلة، في خطوة تأتي عقب جولة مفاوضات ثانية بين إيران والولايات المتحدة عقدت في مقر إقامة السفير العماني في جنيف.
وكان وزير الخارجية الإيراني قد أعلن، الثلاثاء، أن طهران وواشنطن اتفقتا على “مبادئ توجيهية” للتوصل إلى اتفاق يخفف من التوتر، فيما أكد نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أن إيران لم تقبل بعد جميع “الخطوط الحمر” التي طرحتها واشنطن.










