TOP

جريدة المدى > سياسية > العراق: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت

العراق: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت

3 آلاف عراقي في مخيم الهول و1200 منهم يرفضون العودة

نشر في: 23 فبراير, 2026: 12:02 ص

بغداد / المدى
أكدت مستشارية الأمن القومي العراقي نجاح عملية نقل عناصر تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، مشيرة إلى أن بقاءهم في الأراضي العراقية لن يكون دائماً، وأنهم سينقلون لاحقاً إلى بلدانهم.
وقال مستشار الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، أمس الأحد، إن «نقل سجناء داعش جاء بطلب من الأمن القومي»، لافتاً إلى وجود «ظروف استثنائية حصلت في سوريا، حيث تعرضت السجون إلى إرباك أمني، وفُتح بعضها وهرب سجناء منها، ما استوجب نقل السجناء إلى العراق ووضعهم في سجون رصينة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وأضاف أن «العراق اتخذ جميع الاستعدادات الأمنية بمشاركة مختلف الأجهزة الأمنية، وبمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث جرت عملية النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب»، مشدداً على أن العملية تمت «بنجاح دون أي خطأ».
وأشار الجياشي إلى أن «مستشارية الأمن القومي حذرت خلال السنوات الخمس الماضية من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي»، معتبراً أن «وجود سجناء داعش في العراق تحت سيطرة الأجهزة الأمنية وإدارة القضاء العراقي أفضل من بقائهم في بيئة مفتوحة ومنفلتة، بما يمنع أي اشتباكات مستقبلية».
وختم بالتأكيد أن «بقاء المساجين الدواعش في الأراضي العراقية ليس دائماً»، موضحاً أن «الحكومة تعمل على إعادتهم إلى دولهم»، وأنهم ينتمون إلى أكثر من 67 دولة.
وكانت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» أعلنت في 21 يناير الماضي بدء عملية نقل سجناء داعش من سوريا إلى السجون العراقية، مشيرة إلى أن مهمة النقل تزامنت مع نجاح القوات الأميركية في نقل 150 عنصراً من التنظيم كانوا محتجزين في مركز احتجاز بمدينة الحسكة السورية إلى موقع آمن في العراق.
وأوضحت أن هؤلاء «وجميعهم على مستوى زعماء» شاركوا في عمليات داعش في العراق، بما في ذلك خلال عام 2014 حين سيطر التنظيم على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
إلى ذلك، كشفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن بقاء نحو 3 آلاف عراقي في مخيم الهول السوري، مؤكدة أن قرابة نصفهم لا يرغبون في العودة إلى البلاد.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري، في تصريح صحفي، إن «نحو ثلاثة آلاف مواطن عراقي لا يزالون في مخيم الهول بسوريا، ومن بينهم حوالي 1200 شخص لا يرغبون في العودة إلى العراق لكونهم مطلوبين».
وأضاف أن «العراق مصمم على إغلاق ملف مخيم الهول بشكل نهائي»، مبيناً أن المخيم «أصبح بؤرة للإرهاب ويشكل تهديداً خطيراً للعراق، خاصة أنه لا يبعد سوى 13 كيلومتراً عن الحدود العراقية».
ويقع مخيم الهول جنوب شرق مدينة الحسكة السورية، ويُعرف بـ«القنبلة الموقوتة»، نظراً لاحتوائه على عشرات الآلاف من نساء وأطفال مقاتلي تنظيم «داعش» السابقين.
وفي ما يتعلق بإعادة العراقيين المتبقين، أوضح النوري أنه لم تُسيَّر أي قافلة جديدة بعد الأحداث الأخيرة في سوريا، قائلاً: «قبل الأحداث كان من المقرر إعادة قافلة أخرى، لكن العملية تأجلت بسبب الأوضاع».
ويُعد مخيم الجدعة في محافظة نينوى مركزاً لإعادة تأهيل أسر مقاتلي «داعش» العائدين من مخيم الهول، تمهيداً لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية في المحافظات العراقية.
وكشف وكيل الوزارة أنه «حتى الآن أُعيد أكثر من 20 ألف عراقي من مخيم الهول، ومن هذا العدد اندمج ما يقرب من 19 ألفاً بالكامل في المجتمع وعادوا إلى ديارهم، من دون أن تظهر عليهم أي مشكلات أمنية».
وبحسب المعلومات الواردة، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» من مخيم الهول في 20 كانون الأول 2026، عقب هجمات شنّها الجيش العربي السوري، قبل أن يدخل الجيش المخيم لاحقاً.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

«الإطار» يفكر بـ«لاعب ظل»: لن يتكرر خطأ حكومة عبد المهدي
سياسية

«الإطار» يفكر بـ«لاعب ظل»: لن يتكرر خطأ حكومة عبد المهدي

بغداد/ تميم الحسن بدأت أجنحة داخل «الإطار التنسيقي» تدفع باتجاه العودة إلى ما يُعرف بـ»لعبة الظل» للخروج من مأزق «فيتو ترامب» على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة. ورغم أن التحالف الشيعي سبق أن جرّب...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram