TOP

جريدة المدى > سياسية > المرسومي يجيب: لماذا تهتم "شيفرون" الامريكية بحقل غرب القرنة/2 ؟

المرسومي يجيب: لماذا تهتم "شيفرون" الامريكية بحقل غرب القرنة/2 ؟

أهمية الحقل والعقوبات على روسيا وضمانات بغداد

نشر في: 25 فبراير, 2026: 12:24 ص

 بغداد / المدى

يوضح الأكاديمي والخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، أربعة أسباب تقف وراء اختيار شركة شيفرون الأميركية لحقل غرب القرنة/2، مشيراً إلى أن أهمية الحقل وحجمه الاستراتيجي، إلى جانب تطورات جيوسياسية وضمانات قدمتها بغداد، أسهمت في ترجيح هذا الخيار.
ويبيّن المرسومي أن الحقل يُعد من أكبر الحقول النفطية في العراق والعالم، باحتياطيات تُقدَّر بنحو 13 مليار برميل، وإنتاج يبلغ حالياً 480 ألف برميل يومياً، ما يمثل نحو 10% من إجمالي إنتاج العراق، فضلاً عن كلفة استخراج تُعد من الأدنى عالمياً، بحدود 2-3 دولارات للبرميل.
ويضيف أن الحقل يُعد واحداً من خمسة حقول جنوبية مشاركة في مشروع التقاط الغاز ضمن صفقة توتال إنرجي ذات المحاور الأربعة، إلى جانب حقول مجنون والطوبة وأرطاوي واللحيس، ما يفتح المجال لتعاون إضافي بين شركات الطاقة الغربية.
ويشير إلى أن العامل الثالث يرتبط بانسحاب شركة لوك أويل الروسية بعد العقوبات الغربية، ما أتاح المجال أمام شركات أميركية للدخول. ويوضح أن الإجراءات التي أعلنتها الولايات المتحدة في 22 أكتوبر من العام الماضي استهدفت أكبر منتجي النفط في روسيا، ومنهم لوك أويل وروس نفط، بما يشمل الكيانات التي تمتلك فيها هذه الشركات أكثر من 50% من الأسهم. ويؤكد أن هذا التطور يمثل “نقطة تحول رئيسية” في مسار التنافس داخل قطاع الطاقة العراقي.
ويلفت المرسومي إلى أن السبب الرابع يتمثل في الضمانات التي قدمتها بغداد بشأن الشفافية واستقرار العقود والأمن، إلى جانب ما وصفه بثلاثة عناصر طلبتها الشركات الأميركية، وهي “التماسك” و”الأمن” و”تيسير الإجراءات”. ويشرح أن التماسك يتعلق بإكمال بناء المرافق المرتبطة بالمشاريع بصورة منظمة، بينما يشمل الأمن حماية الموظفين وسلامة الممارسات التجارية والقانونية، أما تيسير الإجراءات فيعني استمرار تنفيذ الاتفاقات وفق ما خُطط لها، بغض النظر عن أي تغييرات حكومية مستقبلية. ويؤكد المرسومي، في منشور على فيسبوك تابعته شبكة 964، أن عودة شيفرون إلى العراق تمثل تحولاً جيوسياسياً يأتي في إطار استراتيجية واشنطن الساعية إلى تقليل نفوذ روسيا والصين في قطاع الطاقة العراقي، وتعزيز الحضور الأميركي في هذا القطاع، سواء في بغداد أو في إقليم كردستان، معتبراً أن هذه المعطيات مجتمعة جعلت غرب القرنة/2 خياراً مناسباً لعودة الشركة الأميركية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

"انغلاق تام" في أزمة تشكيل الحكومة.. والمالكي: "لا تراجع ولا استسلام"

انقلاب الـ24 ساعة.. تراجع المالكي وصعود السوداني المشروط

المهلة الأمريكية انتهت.. والولاية الثالثة تترنح

«الإطار» يفكر بـ«لاعب ظل»: لن يتكرر خطأ حكومة عبد المهدي

منظمة دولية: نقص التمويل يقطع خدمات إنسانية عن نازحين ولاجئين في العراق

مقالات ذات صلة

المالكي يسيطر على
سياسية

المالكي يسيطر على "الانقلاب": صار يرأس ائتلافين ويملك 81 مقعداً!

بغداد/ تميم الحسن أحبط نوري المالكي ما وُصف داخل الأوساط السياسية بـ«الانقلاب السياسي» عليه، رغم اتساع جبهة المعارضين الشيعة لتوليه منصب رئيس الوزراء. وعاد «الإطار التنسيقي» إلى مربع الانتظار، مترقباً إما تنازل المالكي، أو...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram