متابعة/المدى
شهدت العاصمة العراقية، بغداد، صباح الأحد، توتراً شديداً بين متظاهرين غاضبين إثر مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والقوات الأمنية في محيط المنطقة الخضراء، حيث حاول بعض المتظاهرين اقتحام السفارة الأميركية.
وتجمع محتجون عند بوابات المنطقة الخضراء منذ فجر اليوم، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأفادت المصادر بأن القوات الأمنية لجأت إلى الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لإبعاد المتظاهرين عن البوابات الرئيسية، في حين هاجم المتظاهرون القوات بالحجارة وحاولوا تجاوز الحواجز.
ويأتي هذا التوتر بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، فجر الأحد، مقتل خامنئي، مهدداً بـ "انتقام قاسٍ" من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في وقت سابق، أن الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية كانت السبب في مقتل المرشد الإيراني.
ولم تقتصر التظاهرات على بغداد، حيث خرج محتجون غاضبون إلى الشوارع أيضاً في محافظات البصرة والناصرية، معبرين عن غضبهم من مقتل خامنئي واستمرار التوترات الإقليمية.










