متابعة/ المدى
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سلسلة تصريحات إعلامية، أن الضربات العسكرية ضد إيران مستمرة وبنطاق واسع، وأن النظام الإيراني فقد معظم قدراته الدفاعية الجوية وأن منظومات الرصد لم تعد فعالة، مشيراً إلى ضرورة استعداد إيران لأضرار كبيرة.
وأضاف ترمب في حديث تابعته (المدى) أن العملية العسكرية استهدفت قيادات أخرى في إيران، وأن أغلب البدائل للنظام الإيراني قتلوا خلال الضربات، ما يقلل من خيارات القيادة الجديدة ويضعف قدرتها على الرد. كما وصف الضربة على مقر القيادة الجديدة بأنها قوية ومهمة، مؤكداً أن الجيش الأمريكي يمتلك مخزوناً هائلاً من الذخائر والأسلحة، وأن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير الصواريخ ومنظومات إطلاقها، فيما استهدفت الضربات المنشآت النووية الإيرانية لمنع حصولها على سلاح نووي.
وتطرق ترمب إلى العراق، معترفاً بارتكاب بعض الأخطاء في إدارة الأوضاع هناك، من بينها الاستغناء عن الجيش وموظفي الحكومة، مؤكداً أن هذه التجربة ساهمت في تحسين إدارة العمليات العسكرية في المنطقة.
وأشار ترمب إلى أن بعض الدول الأوروبية كانت مساعدة في العمليات ضد إيران، مشيداً بألمانيا، لكنه أعرب عن عدم رضاه عن بريطانيا، فيما أكد أن الصواريخ الإيرانية كانت موجهة مسبقاً لاستهداف إسرائيل ودول أخرى. كما حذر من أن استمرار برامج إيران النووية والصاروخية يجعل تحقيق السلام في المنطقة مستحيلاً، وأن لو لم يكن ألغى اتفاق أوباما مع إيران، لكانت تمتلك سلاحاً نووياً منذ ثلاث سنوات.
وأكد ترمب أن إيران دولة شريرة ونظامها مسؤول عن قتل عشرات آلاف المواطنين، وأن 95% من العبوات الناسفة في المنطقة مصدرها إيران، مؤكداً أن الهدف من الضربات الحالية هو إضعاف النظام وفرض السيطرة على برامج الصواريخ ومنع استخدام القوة ضد المدنيين والدول الأخرى.










