ستوكهولم / علي النعيميذكرت مصادر في اللجنة المنظم لبطولة غوتيا الدولية « كأس العالم المصغر للشباب « بأنها تلقت بلاغاً من دائرة الهجرة السويدية يشير إلى امتناع الدائرة بمنح تأشيرات المرور للفرق العراقية والشخصيات الإدارية والإعلامية المرافقة التي تنوي المشاركة في البطولة القادمة صيف هذا العام وذلك إثر هروب خمسة لاعبين من أحد الفرق العراقية إلى دولة أوروبية وعدم عودتهم إلى العراق ومحاولات البعض التقدم رسميا لطلب اللجوء عقب انتهاء البطولة في السويد العام الماضي.
وقال جواد علي اكبر احد المدربين المعتمدين في الاتحاد السويدي لكرة القدم في حديث لـ( المدى الرياضي) بُعيد اجتماعه بأعضاء اللجنة المنظمة إن غوتيا لم تتخذ أي قرار سلبي تجاه مشاركة فرقنا العراقية لإيمانها الشديد بأن شعار البطولة هو اللقاء والتعارف المشترك ما بين الشعوب وإنها ماضية بذات النهج في قبول الدعوات من فرق العالم دون استثناء لكن الأمر اختلف مع الفرق العراقية والتي باتت مشاركاتها خاضعة إلى تعليمات دائرة الهجرة السويدية التي بينت للجنة المنظمة لبطولة غوتيا موقفها الرسمي والنهائي من المشاركة العراقية نتيجة لإخلال الوفد العراقي بقوانين الدورة وعدم احترام تعهداتهم التي قطعوها للجانب السويدي قبل منحهم تأشيرة الدخول بوجوب عودة كل اللاعبين وأعضاء الوفد، وما رافقها من أحداث شغب افتعلها نفر شاذ من الجماهير في ملعب (هدين) وما تبعه من انفلات امني والشروع بحالة الاعتداء على الفريق السويدي . وأضاف : من المحزن جداً ان يستبعد العراق من هكذا تجمع مهم وقد بذلنا قصارى جهودنا في السابق وما نزال نسعى لاستقدام الفرق بشتى الطرق الممكنة بغية فك الطوق والعزلة اللذين ما زالا يخيمان على المشاركات الدولية لفرقنا ولكن ما حدث من انفلات متعمد وتسيب ملحوظ وهروب اللاعبين قد اضر بسمعتنا بشكل كبير وانه يخشى ان يستمر هذا القرار قائماً ضد فرقنا ، مؤكداً ان حرمان العراق ما هو إلا وصمة عار على جبين المشاركات العراقية في هذه البطولة لما يحمله العراق من خصوصية وتأريخ مشرف في سجل البطولات السابقة.وألمح أكبر الى أن السويد منذ عام 1975 لحظة انطلاق هذه البطولة لم تقم بمنع أي فريق عراقي حتى في زمن الحصار أي حقبة التسعينيات من القرن الماضي وما تزال تأخذ بنظر الحسبان ما يحمله هذا الملتقى من شعارات سامية قائمة على المحبة والتعارف والصداقة وان الشاب العراقي أحوج ما يكون في هذه الحقبة إلى هكذا ملتقيات دولية ، مبدياً امتعاضه من مبدأ معاقبة الجميع بسبب إساءة أفراد بعينهم.وأردف: لقد سعيت جاهداً وجاهرت بعلو صوتي وناقشت المسؤولين العراقيين في الداخل العام الماضي وقبله بضرورة ان ُتنظم المشاركة العراقية بشكل رسمي في هذه البطولة وأن لا تكون بشكل عشوائي أو عن طريق دعوات خاصة وطالبت جهاراً وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم الاهتمام بشكل خاص بهكذا موضوع حساس كونه يمس سمعة العراق دولياً والإشراف والمتابعة بشكل عملي لكن الجميع صم أذنيه عن هذا القول!وأختتم اكبر حديثه : نأمل ان يتشكل الوفد المشارك مستقبلا ممثلا برئاسة شخصية معتمدة من وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الاولمبية الوطنية تمثل بلدنا في هذا المحفل الدولي، متمتعة بشتى الصلاحيات المالية والإدارية الأخرى وتسخّر لها إمكانات الدولة كافة بصورة تنأى عن وفودنا الانفلات من دون رقيب لغرض الاستفادة من أهمية الاحتكاك والاطلاع خلال البطولات المقبلة.
الهجرة السويدية تمنع فرقنا من المشاركة في بطولة غوتيا!

نشر في: 8 إبريل, 2011: 06:23 م









