كتب/ خليل جليلفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى اجتماع الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم المقرر السبت المقبل في العاصمة بغداد حيث تبحث عمومية الاتحاد في واحد من الاجتماعات الذي يتوقع إن يكون تاريخياً على صعيد حسم ملف انتخابات الاتحاد ، يبدو إن هناك نوايا مقصودة او غير مقصودة تسعى لعرقلة حسم هذا الملف ودفعه إلى أتون جديدة من المشاكل والتقاطعات الحادة التي تهدد المشهد الكروي!
لقد اتفق الجميع في داخل أسرة الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم ان يكون يوم الثالث والعشرين من نيسان الحالي موعداً لعقد اجتماع يفترض ان يكون هو الأخير قبل الاجتماع الانتخابي الذي يفترض ان يحدد مكانه وزمانه في اجتماع السبت من اجل إبلاغ (فيفا) بهذا الأمر خصوصا وان الاتحاد الدولي كان قد أعطى الضوء الأخضر للهيئة العامة لكي تقرر موعد وزمان الانتخابات وتدرس مسألة رفع عدد أعضائها استنادا للموسم الحالي او الموسم الماضي من اجل حسم عدد أعضاء الهيئة العامة الذي يحق لهم المشاركة في الانتخابات أي 63 عضوا أم 75 عضواً.لقد كانت الرسالة الموجهة إلى الاتحاد الدولي من نظيره العراقي في وقت سابق عندما اعلمه بتحديد الثالث والعشرين من نيسان الحالي موعداً لعقد اجتماع استثنائي يسبق الاجتماع الانتخابي المقبل، واضحة المضامين والدلائل ما دفع بالاتحاد الدولي ليترك الباب مفتوحا أمام عمومية الاتحاد لتأخذ دورها بعدما وجد مواقف جادة هذه المرة لإجراء الانتخابات وترك لها حرية تحديد أعضاء الهيئة العامة بالاعتماد على آلية المسابقة المحلية للموسم الماضي أو الحالي ولكي تظهر الهيئة العامة رغبتها بالمكان والزمان لإجراء الانتخابات والاستماع إلى كل الآراء التي تصب في مصلحة ملف الانتخابات وحسمه ، ونعتقد بان مثل هذه الخطوات المنطقية والهادئة والمقنعة في مجمل أهدافها ،ستؤدي من دون أدنى شك إلى دفع موضوع الانتخابات إلى الأمام ولم تسمح بإعادته إلى المنطقة الأولى منطقة الاشتباكات والملابسات والاتهامات، تلك المنطقة التي واجهت فيها الكرة العراقية مخاطر وتحديات في أوقات سبقت اولمبياد بكين 2008 ومونديال 2010 وغيرهما من المناسبات الرياضية التي تهددت فيها مشاركاتنا الخارجية.نحن لا نريد إن نعود إلى الوراء بعد هذه الحقائق والوقائع في وقت نأمل فيه ان يكون اجتماع السبت حاسماً واستثنائياً بما يتمم هذه الكلمة من معنى، لكن اللافت في هذه الأيام إن البعض بدأ يأخذ مساراً آخر يبدو انه سيبتعد عن المسار الحقيقي لهذا الاجتماع الداعي لحسم قضية عدد المشاركين في الانتخابات وعاملي المكان والزمان خصوصا وان أصوات خارجة من أسرة كرة القدم يبدو أنها تأخذ على عاتقها تبني هذا المسار الذي يطالب بتحويل أجواء الاجتماع المقبل إلى أجواء أخرى بعيدة كل البعد عما أُتفق عليه.
حذار ِ من الابتعاد عن المسار الحقيقي لاجتماع أهل الكرة!

نشر في: 18 إبريل, 2011: 07:02 م









