TOP

جريدة المدى > رياضة > جثير يسير بثقة على سكة الانتصارات.. والأولمبي يحتاج إلى صمامات الأمان

جثير يسير بثقة على سكة الانتصارات.. والأولمبي يحتاج إلى صمامات الأمان

نشر في: 19 إبريل, 2011: 04:58 م

كتب / يوسف فعلأثبت مدرب فريق الصناعة لكرة القدم الشاب قحطان جثير انه يسير في الاتجاه الصحيح لبناء شخصيته التدريبية الواثقة بعد اكتسابه الخبرة المطلوبة المعززة بنجاحاته الباهرة مع فريقه بمنافسات دوري النخبة للموسم الحالي، وجاءت انتصارات الصناعة بفضل ما يمتلكه جثير من القدرات التدريبية الجيدة والحلول التكتيكية المناسبة وانتهاجه الأسلوب التكتيكي الذي يتناسب مع إمكانات اللاعبين الفنية والبدنية ،
وكذلك براعته في اكتشاف نقاط القوة ومكامن الضعف في صفوف الفريق المنافس التي مكنت الفريق الأزرق ان يسير بثقة على سكة الانتصارات في المجموعة الأولى متقدما على فرق تمتلك خبرة أكبر من فريقه ومدججة بلاعبين يمتازون بالمهارات الفردية لكنهم فشلوا في اجتياز الصناعة الذي توقع الكثيرون له ان يتوسط قائمة ترتيب المجموعة الأولى، لكن الصناعة فاجأ الجميع وكشر عن أنيابه وقوته وطموحه بالوصول الى المربع الذهبي وحقق النتائج الجيدة في سماء الدوري التي منحته عن جدارة لقب مفاجأة المجموعة والحصان الأسود فيها.**rnيمتاز مهاجم الصناعة احمد حسين بمواصفات فنية وبدنية هائلة لا تتوفر عند اغلب لاعبي الدوري لامتلاكه القوة الانفجارية في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والاختراقات السريعة من جانبي الملعب كما فعلها أمام فريق زاخو وإمكاناته المميزة على التلاعب بأعتى المدافعين وإرهاقهم بتحركاته بالكرة أو من دونها فضلا عن أن تحركاته الخطرة داخل منطقة الجزاء ، واحمد حسين موهوب بالفطرة ويواصل موسمه الثاني على التوالي مع الصناعة بامتياز يحسب له ، وقد مهر حسين شهادة ميلاده كمهاجم من الطراز العصري وتكاملت حلقات نجاحه بوجود المدرب قحطان جثير الذي منح له حرية الحركة في أرجاء الملعب وعدم التقييد في مركز محدد يقيده أثناء المباراة لذلك تفجرت ينابيع الإبداع ضمن الأسلوب التكتيكي للفريق، ولكن إبداعات احمد حسين كانت بعيدة عن أنظار مدربي المنتخبات الوطنية لأسباب غير معروفة بينما يتم الاستعانة بلاعبي اقل منه موهوبة ومقدرة فنية وبذلك تهدر الطاقات الواعدة والمواهب الفذة في منافسات الدوري في دروب الإهمال في وقت يتباكي الجميع عن ندرة المواهب في فرق الدوري.rn**rnيعد اللاعب ياسر عبد المحسن قوة ضاربة في هجوم القوة الجوية حيث استطاع في مباراتين قلب الطاولة على فريقي بغداد وكربلاء بعدما نجح بإحراز هدفين في غاية الروعة يمكن عدهما من أجمل أهداف الدوري حتى الآن بعد ان زجّ به مدرب الصقور صالح راضي في الشوط الثاني من المباراة، وعبد المحسن مهاجم له مؤهلات فنية رائعة وحاسة تهديفية مثل الصقر وقوة تسديد من مختلف الاتجاهات، ومتعاون مع زملائه بشكل مثالي وتم استدعاؤه مؤخراً الى تشكيلة المنتخب الاولمبي.وفي المواسم السابقة كان ياسر عبد المحسن المهاجم الأبرز في تشكيلة الصقور وهدافها الأول من دون منازع ولكن تعاقب المدربين اثر على وضعه مع الصقور بصورة غير متوقعة وتم ركنه على دكة البدلاء لقصر نظر المدربين وليس لهبوط مستواه الفني ، لذلك على المدرب الدكتور صالح راضي ان يستثمر نشوة ياسر عبد المحسن بإحرازه الهدفين الجميلين وارتفاع الروح المعنوية لديه من خلال اشراكه منذ بداية اللقاء لتعزيز حظوظ الصقور بالمنافسة على تصدر المجموعة الجنوبية.rn**rnخلت قائمة المنتخب الاولمبي من لاعبين قدموا مستويات فنية مميزة في مباريات دوري النخبة وكانوا عنواناً للإبداع والتألق مع فرقهم ومنهم المدافعون لاعب فريق أربيل علي جاسم، لاعب فريق الكهرباء عباس رهيف، لاعب فريق زاخو علاء حسين وهؤلاء لديهم المؤهلات الفطرية  المتمثلة بالبناء الجسماني الجيد والقوة البدنية الهائلة التي تمكنهم من كبح جماح أي مهاجم فضلا عن امتلاكهم المهارات الفردية العالية والقدرة على بناء الهجمات من الخلف والصعود في الطلعات الأمامية مع المهاجمين ، والتزامهم العالي بتوجيهات الملاكات التدريبية لفرقهم ، فاللاعب علي جاسم برع مع الطلبة كصمام أمان للمنطقة الخلفية للفريق وانتقل إلى أربيل في الموسم الحالي، ورهيف واحد من اهم مقومات تألق فريق الكهرباء لإجادته تنظيم الألعاب في منتصف الميدان وقطع الكرات بسهولة من المهاجمين، أما علاء حسين فانه يجيد تنظيم الدفاع من الخلف ومراقبة المهاجمين بدقة وقطع الكرات العالية، وفق المواصفات الفنية للمدافعين الثلاثة فمن الإجحاف ان يتم تجاهل قدراتهم بهذه الطريقة ودعوة لاعبين اقل منهم شأنا وموهبة ، مازال هناك متسع من الوقت لمنح الفرصة للاعبين علي جاسم وعباس رهيف وعلاء حسين تمثيل المنتخب الاولمبي وإنصافهم أسوة بزملائهم الآخرين لتحقيق أفضل الانجازات للأولمبي في مشواره الاولمبي المقبل.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram