TOP

جريدة المدى > رياضة > أموري احمد: مغادرتي زاخو مؤامرة دبرت بليل !

أموري احمد: مغادرتي زاخو مؤامرة دبرت بليل !

نشر في: 25 إبريل, 2011: 07:33 م

حاوره/ يوسف فعلأكد مدرب فريق الساحل اللبناني لكرة القدم أموري احمد إن الفريق تجاوز مرحلة الخطر بعد الفوز الذي حققه على فريق الإصلاح 2- صفر جامعا 9 نقاط من الأدوار الثلاثة الأخيرة من منافسات الدوري اللبناني ضمنت بقاءه ضمن دوري الكبار برغم  استلامه المهمة في المرحلة الثانية من الدوري.
وقال أموري في حديث لـ( المدى الرياضي ) : إن إدارة النادي اللبناني استعانت بخدماتي التدريبية في وقت حرج من منافسات الدوري بعد شعورها بصعوبة البقاء ضمن دوري الكبار موسماً آخر للنتائج الهزيلة التي حققها الفريق في مشواره بالدوري، لذلك كانت مهمتي تكتنفها الصعوبة، وعملت في أولى خطواتي مع الفريق على رفع الروح المعنوية للاعبين وإعادة الثقة بإمكاناتهم الفنية والبدنية لأجل تطبيق الواجبات التكتيكية أثناء المباريات وانتزاع الفوز فيها ،وبحكم خبرتي الواسعة على الدوري اللبناني ومعرفتي بأساليب لعب اغلب الفرق تم في ضوئهما اختيار طريقة اللعب التي تتناسب مع قدرات اللاعبين الفنية والبدنية ،وقد جاءت النتائج منسجمة مع ما قدمه اللاعبون في المباريات من لمحات كروية ممتعة أسهمت بتحقيق الفوز على فريقي الإخاء 1- صفر والغازية 2- صفر وبذلك ابتعد فريق الساحل عن مناطق الخطر وضمن البقاء في دوري الكبار موسماً آخر.تحدٍ جديدوأضاف : ان المباريات التي خاضها الفريق كانت في غاية الصعوبة، لأن أية خسارة قد تؤدي بالفريق الى دوري المظاليم ،لكن تعاون الإدارة وتفهم اللاعبين لطبيعة المباريات وأهميتها وتكيفهم بسرعة مع الأسلوب التكتيكي الذي خضنا به المباريات أسهما بكسب المزيد من النقاط لاسيما ان منافسات الدوري اللبناني للموسم الحالي اتسمت بالقوة والإثارة لتقارب المستوى الفني بين الفرق ، على العكس من المواسم السابقة التي كانت تنحصر المنافسة فيها بين ثلاثة فرق لخطف لقب الدوري.وأشار أموري الى ان استلام مهمة تدريب الساحل تعد تحدياً جديداً في رحلتي التدريبية لان العديد من النقاد والمتابعين هناك وصفوها بالمهمة المستحيلة ولأن الفريق كان يمر بأسوأ حالاته الفنية والنفسية، لكن حبي للتحدي ورغبتي الجامحة لانتشال الفريق من المراكز الأخيرة في سلم ترتيب الفرق ولتأكيد مكانة المدرب العراقي وقدرته على تخطي الصعاب بشجاعة وثقة جعلني أوافق على استلام المهمة بشكل أدى الى إطلاق لقب المنقذ لنجاحي في إنقاذ الفريق من ورطته الفنية والارتقاء بمستويات اللاعبين وتطوير الجانب الخططي للفريق ،وهذه الطفرات في نتائج الفريق لم تأت ِ من فراغ وإنما هي حصيلة خبرة 20 عاما في الاحتراف.تألق لبنانيوعن تألقه مع الفرق اللبنانية وعدم تحقيقه النجاح ذاته مع الفرق المحلية قال: كنت ارغب ان اقدم عصارة خبرتي الاحترافية في التدريب الى لاعبي الجيل الحالي من اللاعبين للنهوض بواقعهم الفني الى أفضل المستويات، ولكن غياب الفكر الاحترافي في إدارة الملف الكروي في الأندية أدى إلى مغادرتي البلاد بسرعة ،والسبب انه تم الاتفاق معي على تدريب فريق زاخو ونجحت بقيادته الى مصاف دوري النخبة وحدث أن لم يكن في الحسبان من محاولات إدارة النادي للتدخل في الأمور الفنية للفريق ،وهذا ما رفضته بشدة لأنه من صميم عمل الملاك التدريبي ولا يجوز تجاوز تلك الخطوط الحمر ولشعوري ان هناك مؤامرة دبرت ضدي ، وعلى إثرها قدمت استقالتي من الدور الأول لمنافسات الدوري وتمت الموافقة عليها على الفور لوجود دكتاتورية من رؤساء الأندية في التعامل مع مدربي الدوري، وأتمنى من بقية المدربين رفض تدخلات الإداريين في الشؤون الفنية لفرقهم.وبشأن الفوارق الفنية بين الدورين اللبناني والعراقي أوضح أموري: ان الدوري العراقي ينفرد بميزة رائعة تتمثل بالصراع القوي بين الفرق الطامحة للفوز بلقب الدوري وفرق الوسط حيث ينعكس ذلك ايجابيا على المباريات التي تمتاز بالقوة والإثارة ، وكذلك تمتلك الفرق نخبة من اللاعبين الشباب أصحاب المهارات الفردية العالية والقوة الجسمانية الجيدة فضلا عن المتابعة الجماهيرية الكبيرة للمباريات وتلك المعطيات تصب في مصلحة الدوري المحلي ، اما الدوري اللبناني فان المنافسة فيه تكون بين فريقين لخطف اللقب مع قلة اللاعبين الموهوبين، وتبقى مشكلة الدوري المحلي تتمثل بندرة الملاعب الجيدة وعدم استقرار نظام الدوري بشكل يؤثر على طبيعة الأداء الفني للمباريات.أغراض انتخابيةوعن نظام الدوري الأمثل لإقامة منافسات الدوري قال: ان النظام الجيد الذي يسهم بارتقاء واقع الدوري نحو الأفضل، تحديده بـ 16-18 فريقا تلعب بطريقة الدوري العام لمرحلتين ، وذلك يمنح المدربين فرصة كبيرة لتصحيح الأخطاء التكتيكية اثناء المباريات ،وتشخيص السلبيات في اداء اللاعبين ويضفي المتعة على المباريات ، لذلك فان زيادة عدد فرق الدوري في الموسم الحالي الى 27 فريقا كانت خطوة غير مدروسة من اتحاد الكرة ولها اهداف انتخابية اكثر منها لخدمة اللعبة وتطوير منافسات الدوري فضلاً على عن اغلب الأندية في دوري النخبة تعاني من الأزمات المادية الخانقة تفتقر إلى الملاعب الجيدة وجميع تلك الأمور الفنية والإدارية واللوجستية ألقت بظلالها على المستوى الفني العام للدوري.وعن أبرز النواحي الايجابية في منافسات دوري النخبة قال مدرب الساحل اللبناني أموري

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram