TOP

جريدة المدى > رياضة > الطلبة يدخل عنق زجاجة التأهل ويكرم السويق بنقطة

الطلبة يدخل عنق زجاجة التأهل ويكرم السويق بنقطة

نشر في: 27 إبريل, 2011: 05:37 م

أربيل / يوسف فعل – موفد المدى أهدر فريق الطلبة فوزاً بمتناول اليد عندما تعادل أمام ضيفه فريق السويق العُماني بهدف لكل منهما في المباراة التي جرت في ملعب فرانسو حريري امس الأول الثلاثاء ضمن إطار المرحلة الثانية لمنافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وقادها طاقم تحكيم من بنغلاديش، وأحرز هدفي المباراة للطلبة حسين جبار د(9) وللسويق زكي عبيد د(75).
 ولم يستثمر لاعبو الطلبة عاملي الأرض والجمهور لكسب نقاط اللقاء وظهروا بصورة سلبية في النواحي الفنية والبدنية والتكتيكية لا تتناسب وأهمية المباراة التي كان الفوز فيها يعني عودة الفريق بقوة إلى صراع التنافس على خطف إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني من المنافسات.والأداء السلبي منح الفرصة للاعبي السويق السيطرة على محور العمليات وتنظيم صفوفهم بصورة جيدة بعد إحراز الطلبة هدف السبق وعلى إثرها تم إحراز هدف التعادل، ومن العوامل التي أسهمت بسحب بساط السيطرة من تحت لاعبي الطلبة انتهاج المدرب ثائر احمد طريقة اللعب التي لا تتناسب مع إمكانات اللاعبين الفنية والبدنية ولا مع أهمية اللقاء ، لذلك جاءت النتيجة بعكس ما تشتهيه سفن الطلاب وجماهير كرتنا بصورة عامة، ونتيجة التعادل زادت من تعقيد مهمة الطلبة بمواصلة المشوار نحو التأهل الى الدور الثاني حيث أصبح رصيده 4 نقاط.تشكيلة الفريقينلعب فريق الطلبة بتشكيلة تألفت من علي مطشر لحراسة المرمى وعباس قاسم ومجيد حميد وحيدر عبودي للدفاع وعباس رحيمة وسلام محسن وإيهاب كاظم ، ونواف صلال للوسط وللهجوم كريم والم وسالار عبد الجبار وحسين جبار وانتهج اللعب بطريقة 3-4 -3.اما تشكيلة فريق السويق تألفت من فايز الرشيدي لحراسة المرمى وفهد الحليبوي وكامي سوندي وعلي سيلم والعبد النوفلي للدفاع ومحسن صالح وراشد درويش وزكي عبيد واحمد ديالو للوسط وخليل العلوي اوين للهجوم والمدرب ابراهيم صوقار ولعب بطريقة 4-4-2.حاول مدرب الطلبة ثائر احمد التركيز على قيام المهاجمين بالضغط المبكر على دفاع الفريق المنافس لإرباكه من خلال التحرك بكرة او من دونها في المناطق الخلفية عن طريق الثلاثي سالار ووالم وحسين جبار في محاولة منه لتسجيل هدف مبكر يربك اوراق مدرب السويق صوقار ويجعل لاعبيه يتخلون عن التمركز في المناطق الخلفية والتقدم للامام ما يتيح ايجاد الثغرات من العمق والاطراف ، وبفضل تلك النزعة الهجومية للاعبي الطلبة تم احراز الهدف الاول للفريق في د9 بمناولة من عباس رحيمة الى المهاجم حسين جبار غير المراقب الذي اخمد الكرة بمهارة وسددها بقوة إلى داخل الشباك، وفي د13 تلقى المدافع مجيد حميد البطاقة الصفراء ، وكان احراز الهدف نقطة التحول في مجرى المباراة من الناحية التكتيكية حيث تغيرت الواجبات الدفاعية والهجومية لفريق الطلبة بصورة مفاجئة ،ولم يستثمر ثائر احمد ارتفاع الروح المعنوية للاعبيه بعد تقدم فريقه باحراز هدف ثانٍ يزيد من آلام منافسه  مستفيداً من الضعف الواضح في خط دفاع فريق السويق لاسيما من الاطراف ، لترك لاعبيه يبالغون بالإكثار من الاحتفاظ الزائد بالكرة وتمريرها ببطء بين عباس رحيمة ونواف صلال وكريم ووالم وسلام محسن وضمن مساحة ضيقة لم تشكل خطورة على مرمى الرشيدي.بطء الانتقالورافق بطء نقل الكرات عدم صعود لاعبي منطقة العمليات وايهاب كاظم ونواف صلال لعمل الزيادة العددية لتشكيل طوق هجومي محكم من خمسة لاعبين أو أكثر على دفاعات السويق ، وما زاد من مصاعب الطلبة التكتيكية ان ثلاثي الهجوم سالار ووالم وحسين جبار ،لم يستطيعوا إجادة تنفيذ وتطبيق مفردات اللعب بطريقة 3-4-3 التي تحتاج الى الذكاء الميداني والمهارات الفردية العالية والقدرة البدنية الجيدة ، لذلك غاب التناسق والتناغم بين اللاعبين في حالتي فقدان وحيازة الكرة وهذا ما ألقى بظلاله على الأداء الفني للفريق وأدى الى ان تظهر طريقة 3-4-3 بأسلوب تكتيكي مشوه لا يمت لها بصلة.العقم الهجوميوفق الضعف الهجومي للطلبة والمبالغة بعودة المهاجمين للخلف وترك حسين جبار وحيداً وسط كماشة مدافعي السويق انعدمت الخطورة ولم يتمكن المهاجمون او لاعبو الوسط من إحراز هدف ثان يريح الأعصاب ، وهذه الهفوات التكتيكية استفاد منها مدرب فريق السويق وأوعز للاعبيه المدافعين بالمشاركات في الطلعات الهجومية لعمل الزيادة العددية وإدراك هدف التعادل وعلى إثرها تناقلوا الكرات الأرضية في منتصف الميدان من خلال تحركات قائد الفريق محسن صالح الذي أدى مباراة جيدة وتحرك في إرجاء الملعب من دون مراقبة من احد لاعبي الطلبة لإيقافه والحد من تحركاته المثمرة وتمريره الكرات الخطرة الى المهاجمين العلوي وزكي عبيد.قراءات خاطئةالمدرب الناجح هو من يستطيع قراءة أوراق المنافس بدقة وإيجاد الحلول التكتيكية المناسبة لها التي تضمن له الحصول على نقاط المباراة.والمدرب ثائر أحمد في هذه المباراة لم يكن في الموعود وأضاع على فريقه فرصة الفوز لكثرة نقاط الضعف في الفريق المنافس وذلك من خلال إصراره الغريب على اللعب في جميع المباريات بطريقة واحدة واسلوب مكشوف أصبح معلوماً من مدربي الفرق في مجموعته، فضلاً عن عدم قدرته على معالجة أخطاء اللاعبين في منتصف الميدان وأبرزها البطء في نقل الكرة وعدم  تمريرها من اللمسة الأولى الى العمق الدفاعي والأطراف لوجود ثلاثة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram