TOP

جريدة المدى > رياضة > سفيـر العراق في السويد يفتح حقيبة مشروعه الرياضي في المهجر

سفيـر العراق في السويد يفتح حقيبة مشروعه الرياضي في المهجر

نشر في: 15 مايو, 2011: 05:39 م

استوكهولم/ علي النعيميأكد سفير جمهورية العراق في مملكة السويد الدكتور حسين العامري  بأنه سيكون أول المستقبلين لمدرب منتخبنا الوطني سيدكا ومساعده في مطار استوكهولم إذا ما حسم الأخير أمره وقرر المجيء إلى السويد لمعاينة اللاعبين المغتربين في دوريهم واكتشاف الصالح منهم للمنتخب الوطني ، واضعاً إمكانات السفارة غير المحدودة تحت تصرفه ودعم مشواره بكل السبل الأخرى.
الدبلوماسية في خدمة الرياضةوقال العامري في حديث خص به (المدى الرياضي) خلال زيارته إلى مدينة يوتيبوري ، في خطوة عدّت الأولى من نوعها في مجال عمل الدبلوماسية العراقية الداعمة للرياضة في الخارج: إنه يرحب كثيراً بمبادرة سيدكا ورفيقه اسعد الساعدي في التنقيب والبحث عن اللاعبين بغية بناء منتخب قوي ومتجانس بوجوه جديدة وإن هذه الخطوة إذا ما تكلل لها النجاح سوف تتبعها خطوات أخرى تهدف إلى لمّ شمل الكفاءات المهاجرة في جميع إنحاء العالم وأنه بشكل شخصي بمعزل عن واجبه الدبلوماسي تواق لبلورة عمل رياضي منتج في المهجر يكون تحت رعاية جهة حكومية وبإشراف السفارات العراقية في العالم لوجود أشخاص رياضيين شرفاء يسعون إلى خدمة بلدهم من دون مقابل.جوازات المغتربين العراقيةوبشأن استصدار جوازات السفر العراقية للاعبي المهجر إذا ما قرر سيدكا بشكل نهائي ضمهم إلى المنتخب أوضح العامري:إن سفارة جمهورية العراق مستعدة للإسهام في هذا الآمر كونه يدخل ضمن صلاحياتها وستمنحهم الجوازات وفق السياقات القانونية كما ستتكفل بمخاطبة وزارتي الخارجية والداخلية وبقية السفارات الأخرى في أوروبا لتزويد بقية المغتربين بالجواز العراقي الذي هو بمثابة وسام فخر وهوية إثبات لكل عراقي حتى لو كان يحمل جنسية ثانية.سمعة العراق دولياًوبشأن طبيعة زيارته الرياضية المهمة إلى مدينة يوتيبوري السويدية قال : إنها جاءت من اجل الترتيب للمشاركة العراقية لهذا العام في بطولة غوتيا والاستيضاح من الجانب السويدي عن أبرز السلبيات التي خلفتها مشاركة العام الماضي وما رافقها من سلبيات قد أضرت من سمعة العراق دولياً وتحديداً هنا في السويد. وأردف: بحكم موقعي الدبلوماسي فأن سمعة العراق تهمني أولاً وأخيراً ولن أتهاون أبداً في تلك المسألة الخطيرة فهي تدخل في صميم عملي وأولياتي المهنية ، بل واجبي هو ان أرعى اسم العراق وأسعى لخدمته بكل جهد ممكن، عبر العمل الدبلوماسي أو الرياضي وسأمنع بكل قوة كل مَن يحاول استغلال التجمعات الرياضية لمآرب أخرى من شأنها الضرر بسمعة بلدنا الغالي لكن في المقابل فأن أبواب السفارة مفتوحة لأية جهة رياضية لغرض التنسيق معها في هذا الآمر. السفارة درست سلبيات مشاركاتناوزاد: لقد درسنا بعمق تفاصيل ما حدث العام الماضي عبر اتصالاتنا مع دوائر الهجرة في أوروبا وهنا أيضاً للوقوف على عتبة القرار النهائي ، كما اطلعت وزارة الشباب والرياضة بشخص الوزير جاسم محمد جعفر عن جميع تفاصيل الموضوع وأبعاده اللاحقة وهذا ما حدا بنا لكي نؤطر طبيعة المشاركة العراقية القادمة، كما سنذلل جميع المعوقات القادمة من ناحية الدعم والرعاية، لافتاً إلى انه يرتبط بعلاقات وصلات طيبة ومتوازنة بوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم وأيضاً بعض رؤساء الأندية، وإنه يرمي من جهوده ان تصب في مصلحة العمل الرياضي.وفودنا الرياضية برعاية حكوميةوتمخض عن اجتماع العامري مع المدير دينيس أندرسون رئيس أكاديمية غوتيا المشرفة على بطولة غوتيا عن اتفاق رسمي تتعهد فيه السفارة العراقية في السويد وبالتنسيق والإشراف والرعاية من وزارة الشباب والرياضة على مشاركة كل الفرق العراقية والمنتخبات والمدربين واللاعبين والحكام والإداريين الذين يشاركون في بطولة غوتيا وغيرها من البطولات والمعسكرات التأهيلية والتطويرية في السويد وانه سيكلف لجنة فنية مهمتها التشاور مع الجانب السويدي تتعلق بإنشاء فرق أمن وحماية وكذلك الاستعانة بأبناء الجالية لمساعدة الفرق العراقية القادمة لغرض الترجمة والأمور الأخرى وبتوجيه مباشر من السفارة.فريقان عراقيانواستطرد العامري قائلاً: لقد أبلغت الجانب العراقي المتمثل بوزارة الشباب عن فحوى زيارتي هذه وتم الاتفاق مع الجانب السويدي على مشاركة العراق هذه السنة بفريقين ستباشر وزارة الشباب والرياضة على جمعهما وتجهيزهما مادياً وإداريا وفنياً وان نية وزير الشباب تتجه إلى تشكيل منتخبين يمثلان كل أطياف العراق من شماله إلى جنوبه وفق الأعمار المطلوبة وأن سفارة العراق سوف ترسل المدرب جواد علي اكبر مبعوثاً إلى وزارة الشباب والرياضة من اجل استكمال بعض الإجراءات المالية والقانونية وإطلاع الوزارة على أهم الأمور النفسية والاجتماعية وسلوكيات المجتمع السويدي وغيرها من الأمور الضرورية من اجل تجنب أخطاء العام الماضي.سفارة السويد في بغدادوبخصوص الشؤون الإدارية والفنية ومنها منح تأشيرة الدخول (الفيزا) إلى الفرق العراقية وبقية الرياضيين أوضح العامري بأنه تربطه علاقة جيدة مع سفير مملكة السويد في العراق كارل ماغنوس وانه سوف ينسق معه من اجل منح تأشيرات الدخول من بغداد فأن تعذر ذلك فأنه سوف يخاطب سفارات السويد في دول جوار العراق لهذا الغرض ، مؤكداً انه بدأ اتصالاته الجادة مع الخارجية السويدية من الآن لإبلاغهم بذلك.ارتياح سويديمن جهت

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram