سيئول/ لؤي عمران *وسط دهشة واستغراب جميع متابعي بطولة آسيا الثانية للصم بكرة القدم خسر منتخبنا الوطني مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس في البطولة امام نظيره الاوزبكستاني بهدف واحد مقابل لاشئ وبمحض ارادته بعد ما قدم لاعبونا اسوأ عرضا لهم في البطولة وتناسوا ان هناك مقولة تقول ( أن كرة القدم تعطي لمن يعطيها ) وهذا العطاء كان واضحا للفريق الاوزبكي خلال مجريات المباراة حيث استوعبوا الدرس الذي تلقوه قبل خمسة ايام عندما خسروا امام منتخبنا الوطني بسبعة أهداف لهدفين لكنه تدارس الاخفاق بشكل مدروس ووضع اسلوبا مناسبا استطاع من خلاله ايقاف لاعبينا والحد من فعاليتهم ومن ثم تحقيق الفوز وتبوئه للمركز الخامس آسيويا بكل جدارة واستحقاق تاركا المركز السادس لمنتخبنا الذي دفع الثمن غاليا في هذه المباراة والبطولة بسبب أدائه العقيم وغير المقنع .
ولعب منتخبنا بتشكيلة تألفت من باسم جبار لحراسة المرمى وحازم محمد و باسم خلف وعلي فوزي و فراس نضير لخط الدفاع ومحمد جواد و باسم علي و مرتضى محمد و مصطفى فياض وباسم هادي لخط الوسط و احمد ياسين في خط الهجوم . غياب التركيزدخل لاعبو منتخبنا الوطني أجواء المباراة وهم يمنون النفس بتجديد الفوز على المنتخب الاوزبكي والحصول على المركز الخامس في البطولة ،لكن هذا لم يحدث حيث ظهرت خطوط الفريق بلا فاعلية تذكر منذ البداية ولم يشكلوا اية خطورة على الدفاعات الاوزبكية بسبب عدم التركيز وفقدان خط الوسط لفعاليته وعدم اللعب عبر الاجنحة كي يتم من خلاله الوصول الى مرمى المنافس قابله منتخب اوزبكستان بأسلوب فني استطاع من خلاله مجاراة المنتخب وأخطار مرمانا في الدقائق 17 و 39 ، لكن تسرع لاعبيه وانقاذ المدافع فراس نضير للكرة الاخطر من امام مرمى منتخبنا الخالي من حارسه، بعدها أعلنت صفارة الحكم نهاية مجريات الشوط الاول . ومع بداية شوط المباراة الثاني منح الحكم ركلة جزاء للفريق الاوزبكي بعد اعثار من الحارس باسم جبار للمهاجم محمد جانوف تقدم اليها زهاروف تمكن الحارس من ردها وتشتيتها من لاعبي الدفاع أعقبه اكميدوف بأضاعته لفرصة آخرى في الدقيقة 16 . وفي الدقيقة 25 ردت العارضة الاوزبكية كرة مدافع المنتخب علي فوزي من كرة ثابتة وفي الدقيقة 42 طرد الحكم المدافع باسم خلف لحصوله على أنذارين مما وضع الفريق في موقف لا يحسد عليه خصوصا بعد انتهاء المباراة واللجوء الى الاشواط الاضافية التي جعلت الملاك التدريبي يلجا الى اللعب بأسلوب 4 – 4 – 1 وهذا بطبيعته فسح المجال للمنتخب الاوزبكي من تكثيف هجماته واستطاع احراز هدف الفوز الغالي عن ركلة حرة مباشرة سددها محمد جانوف على يسار الحارس باسم جبار الذي لم يحرك ساكنا أزاءها وكان ذلك في الدقيقة الثامنة من الشوط الاضافي الاول ولم تنفع جميع محاولات المنتخب الوطني في التعديل حتى في الشوط الاضافي الثاني لتعلن صفارة الحكم نهاية المباراة وسط فرحة عارمة للفريق الاوزبكي فيما خيم الحزن على أعضاء الوفد العراقي أزاء هذه النتيجةاسباب الهزيمة بعد المباراة استطلعنا آراء الملاك التدريبي للمنتخب الوطني بشأن المباراة وكان اول المتحدثين مدرب المنتخب خلف حبش الذي اشار الى ان الخسارة يتحملها اللاعبون لعدم قدرتهم على مجاراة منافسهم وأستهانتهم بقدراته وحالة اللامبالاة التي كانت بادية على اللاعبين ورغم ذلك فأننا كنا نستحق اللعب في الدور نصف النهائي للبطولة لكن الحظ لم يحالفنا ابدا . وقال عضو الملاك التدريبي حسين الشافي :ان أداء اللاعبين كان مفاجئا لنا في هذه المباراة وطغت الاخطاء الدفاعية على الاداء الفني أضافة الى التسرع في أهدار الفرص التي لاحت للاعبيه ناهيك عن حالة الطرد التي أثرت بشكل مباشر على أداء الفريق بشكل عام . اما مدرب حراس المرمى جابر علي فقد القى باللائمة على الحارس باسم جبار وحمله مسؤولية الهدف الذي دخل مرماه . والقى رئيس اللجنة الفنية للاتحاد صدام حمادي اللوم على الملاك التدريبي بأجمعه وحمله مسؤولية الخسارة في المباراة والمستوى المتواضع الذي ظهر عليه خلال البطولة. فيما اعرب مدرب اوزبكستان تساي بافل عن سعادته بالفوز الذي تحقق وقال كنت واثقا منه ووضعت الخطة الكفيلة لايقاف مد المنتخب العراقي ونجحنا في ذلك رغم تعرضنا لخسارة ثقيلة معه قبل ايام لكنه هذا هو حال كرة القدم . *مؤفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
منتخبنا الوطني للصم يقدم أسوأ عرض ويخسر امام اوزبكستان

نشر في: 25 مايو, 2011: 06:02 م









