إعداد/ طه كمربرر بشار سعد مهاجم فريق الشرطة لكرة القدم الخسارة الأخيرة التي تعرض لها فريقه أمام فريق الموصل لسوء الحظ الذي لازم اللاعبين طوال وقت المباراة خصوصا في شوطها الثاني .وقال في تصريح لـ( المدى الرياضي ): ان الخسارة كانت مؤلمة جداً اعتبارات عدة كونها تعتبر مصيرية لنا واننا بأمس الحاجة لنقاطها التي كانت ستبعدنا عن شبح الهبوط الذي بسببه تعرضنا الى الضغط النفسي والشد العصبي الكبيرين .
وأضاف لم يكن لاعبونا سيئين في تلك المباراة، بل قدموا مستوى جيدا لا سيما في شوطها الثاني الذي كانت الحيازة على الكرة تؤشر تفوق لاعبينا، لكن القدر كان على موعد معنا بأن يجعلنا نضع أنفسنا في عنق الزجاجة إثر الخسارة التي تعرضنا لها التي لم نكن نستحقها فكنا الأفضل دائما لكن الحظ عبس بوجهنا ولم يدعنا نرسم الفرحة على وجوه جمهورنا العزيز الذي نشعر بحجم حزنه لكن هذه هي كرة القدم فدائما ما تكون حافلة بالمفاجآت مع احترامي وتقديري لفريق الموصل الذي قدم هو الآخر مباراة كبيرة واستطاع أن يحقق فوزه هذا من خلال استغلاله خطأين دفاعيين ترجمهما الى هدفين على عكس ما مررنا به نحن فلم يستطع لاعبونا التسجيل من فرص كان التسجيل فيها مؤكداً خصوصاً وإنهم أضاعوا فرصة كبيرة لتعديل الكفة عندما اضاع فريد مجيد ركلة جزاء كادت ستغير من مجرى المباراة خصوصا وان مجيداً معروف بحنكته التهديفية لاسيما في تنفيذ ركلات الجزاء بالشكل الصحيح إلا ان الحظ جانبه هو الآخر ليخطئ باصابة الشباك الموصلية .يشار الى ان فريق الشرطة يستقر الان في المركزالسابع برصيد 26 مع احتفاظه لمباراة مؤجلة امام حامل اللقب دهوك. وأكد سعد ان الامور لم تنته بعد وان مازال هناك متسع من الوقت للتعويض وكرة القدم قابلة للتعويض فالفريق الكبير عندما يتعرض الى هزة بكيانه من الممكن له أن يعوض في المباراة القادمة مهما كان نوع الفريق الذي سيقابله وحجمه واسمه، فلاعبونا ومن خلفهم الملاك التدريبي الذي لم يدخر أدنى جهد من دون أن يضخ المعلومات الفنية النظرية والعملية لنا قطعوا عهدا على أنفسهم إلا ان يعيدوا البسمة الى وجوه أنصار القيثارة الخضراء وان ما مر به فريقنا خلال هذا الموسم ما هو إلا ظرف استثنائي وكابوس خيم علينا طوال الفترة التي خضنا مباريات المرحلتين فيها مع تواجد مسببات ومعوقات عدة اعترضت طريقنا منذ بداية مشوارنا لهذا الموسم منها تغيير الملاكات التدريبية ومارافق عمل ادارة النادي من ظروف طارئة نتيجة اعادة الانتخابات والتي لم تتم اضافة الى بعض الظروف التي ألقت بظلالها على أدائنا وجعلتنا في وضع لا نحسد عليه جرّاء التفكير بالهبوط الى الدرجة الممتازة الذي أخذ من عندنا مأخذا كبيرا جعلنا في تفكير دائم كيف سننتشل الفريق من الهبوط وهذا ماجعل مردوده سلبيا للغاية وجاءت نتائجنا مخالفة لطموحاتنا وطموحات القائمين على الفريق .وأوضح سعد: إننا الان وبأي حال من الأحوال نحاول انتشال الفريق من الغرق ويتجسد تفكيرنا وطموحنا وتركيزنا حول امكانية التخلص من شبح الهبوط الذي لازمنا وأثر على مستوانا الفني، لذا سنجعل من المباريات الأربع المتبقية لنا السبيل الذي سيقودنا الى البقاء في دوري النخبة للموسم المقبل الذي سنجعل منه موسم التعويض لجميع الاخفاقات التي تعرضنا لها مشيرا الى اننا سنخوض مباراتنا المقبلة أمام فريق دهوك التي تم تأجيلها من الدور العاشر للمرحلة الثانية، علماً ان المباراة ستكون على ملعب دهوك الذي سنراهن على كسب نقاط تلك المباراة متجاوزين كل التوقعات التي تشير الى علو كعب دهوك فيها فنحن الذين هزمنا أربيل بكامل نجومه على أرضه لذا ستكون مهمتنا أمام دهوك برغم صعوبتها إلا ان الفرصة سانحة تماما .وأوضح سعد ان سبب عدم اشتراكه في مباراة فريقه الماضية أمام الموصل الى الاصابة في العضلة الأمامية التي تعرض لها ومنعته من المشاركة اضافة الى زميله هاشم رضا الذي ابعدته الاصابة عن هذه المباراة.
بشار سعد:سوء الحظ كان وراء خسارتنا أمام الموصل والقيثارة قادر على البقاء في النخبة

نشر في: 28 مايو, 2011: 06:08 م








