TOP

جريدة المدى > رياضة > التغيير الإيجابي وكرسي الاتحاد (العاجي)!

التغيير الإيجابي وكرسي الاتحاد (العاجي)!

نشر في: 30 مايو, 2011: 05:50 م

ميونيخ / فيصل صالحفي فترة مفصلية من مسيرة كرة القدم العراقية واتحادها الذي اصبح من وجهة نظر البعض (المشاكس) مثل السمك (ماكول مذموم) لاسيما بعد أن انتفت حاجة هذا البعض من (موائد) هذا الاتحاد (الدسمة) ومن وجهة نظر الآخرين الذين مازال التفاؤل يغلف افكارهم ويمنون النفس في حدوث (انقلاب) ابيض يؤدي الى ظهور(قيادة) واعية تقود هذا الاتحاد الى بر الأمان بطريقة تحفظ (ماء) وجه كل الأطراف المتنافسة والمتنازعة على كرسي الاتحاد (العاجي) وخاصة منهم أولئك الذين يمتلكون القدرة على (التغيير) وفي الوقت نفسه يواجهون الكثير من الصعوبات التي تقف في طريق وصولهم لهذا (الكرسي)
 في زمن بات جميع الشرفاء فيه يبحثون عن فرصة حقيقية لإحداث هذا (التغيير) الذين أصبح قرار عبورهم لكرسي الاتحاد بيد اعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم التي ستقرر شكل الاتحاد الجديد عبر الانتخابات التي تعتبر (قنبلة) موقوتة ستنفجر في السابع من حزيران المقبل!الكثير من هؤلاء الشرفاء موجودون في الكثير من مفاصل الحياة ومنها الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم التي تتحمل مسؤولية تأريخية في هذه الفترة وخاصة منها فترة انتخابات اتحاد كرة القدم التي أصبحت تطرق (ابواب) هذه الهيئة بقوة أجبرت على سماعه حتى الذي في اذنه (صمم) ولهذا يقف اعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم خاصة وهم يعدون (لسان) حال (اسرة) كرة القدم يقفون على اعتاب مرحلة تأريخية واجبهم الأول فيها هو اختيار من يستحق أن يكون (قائداً) ومخططاً وبانيا لكرة القدم العراقية على اسس علمية ويصل بها إلى مصاف الدول المتقدمة بكرة القدم أو الى مصاف التقدم الذي  تشهده دول الخليج العربي في الأقل ومن واجبهم ايضا (الا يربطوا الجرباء حول الصحيحة)  من خلال اختيار من هو (طارىء) على (الأسرة) الكروية الذي منحته ظروف العراق غير الطبيعية ليكون في صدارة هذه الأسرة لاسيما بعد أن توسعت هذه الأسرة بقدرة قادر في السنوات الأخيرة وأصبح عدد الأندية العراقية فيها يعادل مجموع اندية (البوندسليغا) و(البريميرا ليغ) وبتنا نسمع أو نقرأ عن أسماء اندية لم ينزل (الله) بها من سلطان بسبب البعض (المتنفذ) في اغلب لجان الاتحاد الحالي لكرة القدم   واعني به هذا البعض منح هذا الكم (التعبان) من الأندية فرصة اللعب في بطولات الدوري العراقي بطريقة (ميكافيلية) أراد منها  أن يكون (وجود) هذا (الكم) من الأندية التي لا تنطبق على البعض منها الشروط الفنية والمادية للعب والمشاركة بدوري (النخبة) أو حتى في دوري الدرجة الأولى لأنه يفتقد لأبسط المستلزمات المطلوب توفرها في هذه الأندية بطريقة اراد منها هذا البعض أن يسخر اصوات هذا الكم من ممثلي الأندية لمصلحته في يوم الانتخابات التي ستلعب دوراً مفصلياً وحاسماً في مسيرة وتطور أو تراجع اكثر لكرة القدم العراقية وطبّق على نفسه المثل الذي يقول (القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود).لذلك اقول لأعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم الذين سبق  لهم ومنحوا رئيس واعضاء الاتحاد الحالي فرصة الصعود على أكتافهم عبر الانتخابات مرة وعبر فرص البقاء التي منحها (فيفا) له من خلال التمديد لهذا الاتحاد مرات اخرى ، اقول لهم: يجب عليكم  أن لا ترتكبوا الخطأ نفسه الذي ارتكبتموه سابقا ، فاتحاد كرة القدم هو أمانة بأيديكم ولديكم القدرة على تغيير الكثير من وجوه هذا الاتحاد الذي اصبح في السنوات الأخيرة اتحاداً (مهلهلاً) وسبق ان ضم في عضويته العديد ممن دخلوه عبر (بوس اللحى والأكتاف) واستغل وجوده في (مركب) هذا الاتحاد وقفز منه عندما شارف على (الغرق) لأنه اساسا لا يمتلك تاريخا في هذه الكرة أن كان هذا المستوى يتعلق بلاعبي او مدربي كرة القدم ولكن الزمن (الأغبر) قد جاء به ليتسنم مسؤولية اكبر من حجمه وخبرته التي تجسدت بما وصلت اليه كرة القدم العراقية من ضياع جهود وأموال وتدمير للبني التحتية !لهذا كله تنتظر أعضاء الهيئة العامة لأتحاد كرة القدم كرة القدم الذين يتواجد بينهم الكثير ممن يشعر بمسؤوليته الأدبية والأخلاقية اتجاه كرة القدم العراقية منذ فترة ليست بالقصيرة يجب ان لا تكون أصواتكم (جسراً) لعبور من لا يستحق ان يكون عضواً او رئيساً لهذا الاتحاد .لا تمنحوا بعض المتصيدين والمتربصين لمستقبل كرة القدم العراقية وخاصة منهم من يحاول التدخل في شؤون الانتخابات بصفته الحكومية والحزبية والعرقية في دس (أنفه) في عملية انتم الأحق في تقرير مصيرها وتوجهاتها وأن لا تكونوا (ظلاً) يختبئ فيه من لعب ويلعب دوراً في تدمير كرة القدم العراقية ويحاول شراء (ذمم) البعض من ضعفاء النفوس من أعضاء هذه الهيئة الذين دخلوا لها من (الأبواب) الخلفية لهذا الاتحاد وسبق له ان رفع في وجه العديد منكم شعار (الجزرة والعصا ) من أجل تغيير آرائهم لتكون مع هذا المرشح او ضد ذلك المرشح في الكثير من المواقف،لهذا واجبكم التاريخي هو فسح المجال لأية كفاءة عراقية بكرة القدم بعيداً عن المحاصصة والطائفية والعرقية وفتح ابواب الانتخابات أمام اي شخص تتوفر فيه شروط الترشيح وخاصة من كان لاعبا كبيراً بكرة القدم وسبق له خدمة الكرة العراقية وأن يكون المؤهل العلمي والشهادة الأكاديمية  العامل الوحيد والحاسم في أحقية حسين سعيد وأحمد راضي وفلاح حسن وهادي أحمد و رعد حمودي في نيل منصب رئيس الاتحاد.لذلك أجد أن من الواجب عليكم وأنتم اصحاب القرار الأول والأخير في كتابة النظام الداخلي للاتحاد أولا إلغاء فقرة (الجنسية) المزدوجة من ورقة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

قسد تعلن استعدادًا عسكريًا شاملاً من الرقة إلى حلب

الذهب يواصل التراجع مع تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

مستشار رئيس الوزراء: التضخم في العراق الأدنى عربياً عند 1.5% بنهاية 2025

طقس العراق: غائم جزئياً مع أمطار شمالاً

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram