TOP

جريدة المدى > رياضة > سلام هاشم .. نجح لاعباً ومدرباً وعانى مصاعب الإدارة

سلام هاشم .. نجح لاعباً ومدرباً وعانى مصاعب الإدارة

نشر في: 31 مايو, 2011: 05:09 م

كتب/ زيدان الربيعيهناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثراً طيباً خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. (المدى الرياضي) يحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب حتى أن قسماً منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.
زاوية (نجوم في الذاكرة) تستعرض في حلقتها السادسة والثمانين مسيرة لاعب فريقي الزوراء والرشيد والمنتخبات الوطنية السابق سلام هاشم مغامس الذي ولد عام 1964 ولعب ما يقارب الـ 30 مباراة دولية، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.بداياته بدأ اللاعب سلام هاشم حياته الرياضية عبر فرق المدارس التي من خلالها اكتشف أنه يمتلك مواهب كروية جيدة جعلته متميزاً على بقية أقرانه ، إلا أن قرب سكنه من نادي الزوراء كان له الأثر الكبير في الانضمام إلى الفرق العمرية لهذا النادي الكبير، حيث مثّل فريقي الناشئين والشباب وتعلم مبادئ لعبة كرة القدم الصحيحة من خلال مدربي هذه الفرق وتحديداً المدرب رشيد راضي الذي كان له الفضل في اكتشاف الكثير من المواهب الجيدة للكرة العراقية. وبعد أن بدأ سلام هاشم يتفوق على زملائه في فريق شباب الزوراء ويلفت النظر إلى مستواه الفني المتصاعد تم ضمه إلى الخط الأول لنادي الزوراء الذي كان يشرف على تدريبه المدرب الكبير أنور جسام عام 1983، حيث وجد فيه جسام مواصفات جيدة لتنفيذ أفكاره التدريبية في خط الدفاع. وقد بدأ سلام هاشم يثير أنظار الجميع إليه عبر مستواه المتصاعد الذي كان يقدمه مع فريق الزوراء حتى بات النقاد يشبهونه باللاعب الكبير عدنان درجال وهذا التشبيه أعطى سلام هاشم حوافز كثيرة للتألق والإبداع ومواصلة المسيرة حتى يستطيع تحقيق طموحاته الكبيرة.وفي عام 1984 تم ضمه إلى منتخب الشباب الذي شارك في تصفيات آسيا التي أقيمت بالدمام. وفي عام 1985 كان أحد المساهمين في فوز منتخبنا الشبابي ببطولة الوحدات الأردنية التي حصل فيها على لقب أحسن لاعب، وهذا اللقب أكد له ولكل المتابعين أنه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق طموحاته الكبيرة من جانب ومن جانب آخر أكد هذا اللقب الشخصي أن الكرة العراقية كسبت لاعباً جديداً متميزاً سوف يكون له شأن كبير جداً في المستقبل، وبعد ذلك اختاره المدرب البرازيلي زاماريو إلى صفوف المنتخب الثاني الذي شارك في خليجي (8) في المنامة عام 1986 وكان لاعباً أساسياً ورغم أن هذه المشاركة لم تكن موفقة بالمرة، إلا أن سلام هاشم قد حصل منها على خبرة جيدة في كيفية مواجهة حيل المهاجمين خصوصاً وأن هذه الدورة قد شهدت تواجد الكثير من المهاجمين الخليجيين المتميزين.وفي عام 1986 أيضاً انضم سلام هاشم إلى صفوف فريق الرشيد وهذا الانضمام كان يمثل تتويجاً لقدراته الفنية والبدنية المتصاعدة، لأن أغلب نجوم الكرة العراقية قد تم ضمهم إلى هذا الفريق. وفي العام نفسه وبعد الانتهاء من مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال المكسيك واستلام مهمة تدريب المنتخب الوطني من قبل المدرب أكرم أحمد سلمان الذي كان حريصاً على إجراء عملية تجديد في صفوف المنتخب الذي كان يستعد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العاشرة التي جرت في سيئول قرر المُدرب المذكور استدعاءه إلى صفوف المنتخب الوطني وكانت هذه الدعوة لمناسبة تتويج رسمي للعطاءات السابقة التي قدمها سلام هاشم مع منتخب الشباب ومع المنتخب الثاني وكذلك مع فريق الرشيد. وبعد وحدات تدريبية عدة بدأ هاشم يفرض نفسه على مفكرة سلمان حيث أقتنع بقدراته وقرر زجه كلاعب أساسي في المباراة الأولى في تلك البطولة وكانت ضد المنتخب العُماني التي انتهت عراقية (5ـ1) لتمثل هذه المباراة بداية جيدة في مسيرة هذا اللاعب الشاب.بعد ذلك أخذ مستوى اللاعب سلام هاشم بالتصاعد سواء في مباريات فريق الرشيد أو مع المنتخب الوطني، حيث أسهم في فوز نادي الرشيد ببطولة الأندية العربية لعامين متتاليين في 1986 و1987 في تونس والرياض ومع المنتخب الاولمبي أسهم في تأهله إلى نهائيات دورة سيئول الاولمبية عام 1988. وفي عام 1989 كان سلام هاشم أحد الأعمدة الرئيسة التي أسهمت في فوز منتخبنا الوطني بدورة الصداقة والسلام التي جرت في الكويت وكان من بين اللاعبين الذين نجحوا في تنفيذ ركلات الجزاء الترجيحية في مرمى المنتخب الأوغندي.العودة إلى الزوراءفي موسم 90 ـ 1991 وبعد أن تقرر حل نادي الرشيد عاد سلام هاشم بصحبة زميليه أحمد راضي وليث حسين إلى صفوف فريق الزوراء الذي كان يقوده الكابتن فلاح حسن وكانت هذه العودة مباركة جداً، لأنها أدت إلى فوز الزوراء ببطولة الدوري من جديد بعد غياب طويل دام لمدة (11) عاماً وكذلك إحرازه بطولتي الكأس والمثابرة، حيث قال مدرب الزوراء آنذاك فلاح حسن عن عودة هذا الثلاثي إلى فريقه: « إني كنت أعول كثيراً على عودة الثلاثي البارع أحمد راضي، ليث حسين وسلام هاشم لغرض الحصول على لقب بطولة الدوري، لأن الزوراء حصل على كل البطولات الأخرى باستثناء هذه البطولة»، وبالفعل كان هذا الثلاثي عاملاً مساعداً بيد المدرب فلاح حسن لتحقيق طموحه في الفوز ببطولة الدوري كمدرب بعد أن فاز بها أربع مرات كلاعب.سلام من ضحايا الحصاروقد أدى الحصار

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

قسد تعلن استعدادًا عسكريًا شاملاً من الرقة إلى حلب

الذهب يواصل التراجع مع تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

مستشار رئيس الوزراء: التضخم في العراق الأدنى عربياً عند 1.5% بنهاية 2025

طقس العراق: غائم جزئياً مع أمطار شمالاً

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram