TOP

جريدة المدى > رياضة > (الحلقة الحادية عشرة): عبد القادر العاني .. إمكانية صحفية وإدارية مميزة

(الحلقة الحادية عشرة): عبد القادر العاني .. إمكانية صحفية وإدارية مميزة

نشر في: 1 يونيو, 2011: 05:38 م

بقلم / د.عبد القادر زينل الذكريات روافد تصب في مسار الحياة .. يسقط منها ما قد يؤثر سلباً في المسار، ويترسب منها في وعاء الذاكرة ما يؤثر إيجابا في مسارنا الطويل فيتحقق ما يقوله الشاعر: (إن الذكريات هي معنى العمر في هذه الحياة) وفي سياق الذاكرة رجال ساهموا بهذا القدر أو ذاك في بناء شخصيتنا وتحديد نهجنا ومستقبلنا..نرفعهم في بيارق الذاكرة وفاء لهم ولما قدموه ..هذا الوفاء هو الرابط الإنساني الذي يبقى يذكرنا بالمقولة : (مـن علمني حرفاً ملكني عبداً).
إلى هؤلاء جميعاً احني رأسي تقديراً والى ذكراهم أقدم لهم كلماتي التي يحكيها القلب والضمير عبر (المدى الرياضي).rnعبد القادر العاني منذ ان عرفناه محباً للخير وصادقاً وملتزماً بما يقول يتحمل المسؤولية وكان يرحمه الله عونا وأخاً للرياضيين لا يتردد مطلقا في مساعدتهم.بعد ان ترك كرة القدم كلاعب اتجه الى الصحافة وعمل فيها لفترة طويلة لحين ترؤسه جريدة الجمهور الرياضي واصبح  لفترة أيضاً رئيس تحرير مجلة الف باء..ولمقدرته الادارية تبوأ مناصب عدة ومسؤليات ادارية منها عضواً في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ونائب رئيس نادي الامة وبعدها رئيسا لنادي العربي الرياضي.امتاز المرحوم عبد القادر العاني بأمكانيته الصحفية والإدارية المميزة التي أبدع وأجاد بهما من خلال مقدرته العالية وحبه للعمل الرياضي منطلقاً، من خبرته وداريته الواسعة بمجال الصحافة والإعلام مع زملائه في المهنة آنذاك ومنهم ضياء حسن ومؤيد البدري وقاسم العبيدي وصفاء العبد والمرحوم يوسف جويدة وصكبان الربيعي واحمد القصاب ونعمة عبد الصاحب وسعدون جواد والمرحوم عبد الجليل موسى وغيرهم من الزملاء .. الجمهور الرياضي حققت مبيعات خيالية !جريدة الجمهور الرياضي صحيفة رياضية أصدرها نادي الامة الرياضي احد اندية الدرجة الاولى وهي جريدة بإمكانات محدودة وأكثر ما تكتب عنه في مجال كرة القدم .في السبعينيات وبعد فترة غياب طويل عن البلد زار البلد بطل العراق في المصارعة عدنان القيسي الذي احتفى به الرياضيون كونه كان رياضياً متميزا في لعبة المصارعة .. ومن خلال  تواجده في العراق بعد عودته من امريكا اقنع المسؤولين باقامة نزالات دولية له في المصارعة ومع ابطال مشهورين من مختلف دول العالم وبالأخص امريكا وقد تحقق له ما أراد ووفرت له الدولة جميع المتطلبات والمستلزمات لنجاح تلك النزالات التي حظيت بحضور جماهيري غفير لم يسبق له مثيل سواء في بغداد او المحافظات، والسبب ان تلك المصارعة باسلوبها المهاري المتميز وبحركاتها المدروسة والمتفق عليها شدت الجمهور وجذبته لانها غريبة وجديدة على المجتمع، والسبب الثاني هو الشعور الوطني الأصيل للعراقيين الذين كانوا يشجعون القيسي لكونه عراقياً ويتنافس مع خصم أجنبي ولم يعلموا انها استعراضية وغير معترف بها اولمبياً !لقد شغلت تلك المنافسات كما ذكرت العراقيين على مختلف أطيافهم وأعمارهم وباتوا يتابعون اخبارها بكل شغف عن طريق الإعلام وخصوصاً جريدة الجمهور الرياضي التي كان يرأس تحريرها المرحوم العاني حيث انفردت باخبار القيسي  كافة وخصومه بكل دقة وبطريقة احترافية حتى وصل الأمر إلى أن تطبع الجريدة طبعتين في اليوم بسبب الإقبال الشديد عليها واعتقد انها وصلت الى مبيعات خيالية لم تصل اليها اية جريدة في تاريخ الصحافة العراقية؟علاقة اتحاد كرة القدم بالأندية والفرق الأهليةمن خلال وجوده في اتحاد كرة القدم وتفهمه لواقع الاندية الرياضية وكذلك الفرق الاهلية ودورهما في توسيع قاعدة اللعبة فقد سعى المرحوم عبد القادر العاني بشكل جدي وميداني لتقديم الاحتياجات كافة التي ينبغي توفيرها في تلك الشريحتين المهمتين في كرة القدم وآفاق تطورها اضافة الى مساهماته الشخصية للعديد من اللاعبين في تذليل المعوقات والصعوبات التي كانوا يجابهونها وهذا ما يحسب له على تلك المواقف الكريمة والمخلصة والإنسانية.دخول المرأة في مجالس إدارات الأنديةجرت عام 1972 انتخابات لاختيار هيئة ادارية جديدة لنادي العربي الرياضي الكائن آنذاك في شارع المغرب – منطقة الوزيرية – ونحن بصدد مناقشة المرشحين اقترح الأخ والزميل العزيز قاسم العبيدي الذي يعاني من منذ فترة طويلة من المرض وهو طريح الفراش الآن متمنين له الصحة والشفاء العاجل.. ومقترحه يكمن ان ندعم ترشيح العنصر النسوي في الهيئة الإدارية الجديدة للنادي وكنت والمرحوم العاني مع مقترح العبيدي، وفي الجانب الآخر كان هناك رأي معاكس تخوفا من عدم انتخابهم ولكن بإصرار وتمسك المرحوم بضرورة مشاركة العنصر النسوي ودعمهم واسنادهم في تلك الانتخابات حتى وصل الحال الى تهديده بالانسحاب من الانتخابات على الرغم من انه كان المرشح الوحيد لرئاسة النادي ! وبعد تلك الجهود المضنية والموقف المبدئي له تحققت الرغبة ونجح المقترح حيث فازت سيدتان فاضلتان كفوءتان في المجال الرياضي كعضوين في التشكيل الجديد للنادي وهما الدكتورة وداد المفتي وماجدة المعمار أضافة الى الرياضية المتميزة تونس مكي وقد عدّ ذلك الفوز والاختيار وقتها سابقة وحالة نادرة على  مستوى الأندية الرياضية العراقية لمشاركة العنصر النسوي في مجالس إدارات الأندية الرياضية لأول مرة بذلك العدد والوعي والاسناد وهي حالة استحقت الاهتمام والثناء من الاسرة الرياضية بشكل لافت للنظر.    موقف مبدئيكثيرة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

قسد تعلن استعدادًا عسكريًا شاملاً من الرقة إلى حلب

الذهب يواصل التراجع مع تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

مستشار رئيس الوزراء: التضخم في العراق الأدنى عربياً عند 1.5% بنهاية 2025

طقس العراق: غائم جزئياً مع أمطار شمالاً

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram