حاوره / يوسف فعل نظام الدوري ألقى بظلاله على المنتخبات الوطنية اكد الدكتور كاظم الربيعي ان الهيئة العامة لاتحاد الكرة امام مسؤولية جسيمة عليهم ان يكونوا في الموعد ويختاروا الأفضل في انتخابات اتحاد الكرة التي ستجري في السابع من حزيران الحالي والابتعاد عن المحاصصة الكروية والتقسيم المناطقي.
وقال الربيعي في حديث لـ(المدى الرياضي) : ان كرتنا بحاجة ماسة الى اتحاد قوي قادر على انتشالها من الواقع المرير الذي تعيشه من مواسم عدة ويعمل على أسس علمية بعيداً عن المجاملات ، ويمتلك اعضاؤه الخبرة لإدارة دفة اللعبة بمهارة ، وايصالها الى برّ الامان ، وهذا التحدي لا يستطيع النجاح فيه إلا الشخصيات الكروية صاحبة الافكار الهادفة والحنكة في التعاطي مع مختلف المواقف التي تصادفها ، لذلك فان القرار سيكون بيد الهيئة العامة وعليها اختيار الأفضل.تحدياتوأضاف: أن اختيار أعضاء الاتحاد المقبل لابد ان يكون وفق معايير خاصة ومواصفات يجب توفرها بالفائزين ، ولا تكون الاختيارات على حساب مستقبل اللعبة التي لن يخدمها وصول الطارئين ولا يسهم بتطورها وسيجعل العربة امام الحصان لاسيما ان الهيئة العامة للاتحاد سعت في الفترة الماضية الى عقد التكتلات المناطقية للحصول على التأييد وفق تلك الولاءات ، وهذا سيؤدي الى تأسيس مواقف لا نريدها ان تخترق جسد اللعبة، لأنه سيحولها الى شخص عليل لا يقوى على الوقوف بوجه التحديات المقبلة ومنها الاستحقاقات الخارجية مثل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2014 او نهائيات آسيا للشباب والمنتخب الاولمبي في اولمبياد لندن 2012.الكفاءة والمهنيةوأشار الربيعي الى ان ارتماء بعض المرشحين في احضان ( الولاءات المناطقية) دليل الخوف من الفشل في الفوز بالانتخابات لذلك يحاولون الحصول على التأييد بهذه الطريقة من اعضاء الهيئة العامة بغض النظر عن الكفاءة، وهذا ما نخشى منه في المستقبل ، لاننا نبحث في الاتحاد المقبل عن الكفاءة والمهنية وقوة الشخصية لان الوضع الكروي بحاجة الى حلول جذرية وحاسمة ولا يمكن ان يخضع الى المزاجية وتطييب الخواطر.وبشأن مواجهة المنتخب الاولمبي لمباراته المصيرية المقبلة امام نظيره الايراني اوضح : ان المباراة الاولى للمنتخب الاولمبي في فرانسوا حريري ستحدد ملامح الفريق الذي يتأهل الى الدور الثاني لان فوز منتخبنا فيها يزيد من مصاعب الفريق المنافس في المباراة الثانية التي تقام في ملعبه لانه سيضطر الى اللعب باسلوب هجومي ما يعطي الفرصة للملاك التدريبي تسيير اللعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم لذلك لابد من الملاك التدريبي للمنتخب الاولمبي ان يلعب بطريقة تضمن له الفوز في المباراة ومنع المنافس من احراز هدف في مرماه، لأنه قد يكلفنا الكثير لحسم بطاقة التأهل الى دوري المجاميع.وعن تأثير قلة المباريات التجريبية للمنتخب الاولمبي في مشواره المقبل قال : كان على الملاك التدريبي للمنتخب خوض عدد من المباريات التجريبية مع فرق المقدمة في الدوري ومنها الزوراء والقوة الجوية والشرطة والصناعة وأربيل ودهوك وغيرها لزيادة الانسجام والتفاهم، لأن الوقت ضيق ولا يحتاج اللاعبون الى تدريبات بدنية وانما الى تطبيق الواجبات التكتيكية وهضم اسلوب لعب المنتخب مع ضرورة الاستقرار على عدد معين من اللاعبين للابتعاد عن التشتت من خلا لكثرة استدعاء اللاعبين .تفريغ اللاعبينوفي معرض رده من عدم سماح مدرب فريق أربيل ايوب اوديشو للاعبيه الالتحاق بالمنتخب الاولمبي قال : ان المشكلة كانت بشأن اختلافات بوجهات النظر بين المدربين ايوب اوديشو وناظم شاكر لتفريغ اللاعبين قبل موعد مباراة أربيل في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ما أدى بالمدرب اوديشو الى منع لاعبيه احمد ابراهيم وسعد عبد الامير ومصطفى احمد ونبيل صباح من الالتحاق مع المنتخب الاولمبي وجميع هذه الاشكالات وكذلك التأجيلات التي طالت مباريات الدوري كان سببها غياب التنظيم من عمل لجنة المسابقات في اتحاد الكرة التي لم تخطط اجندة عملها بصورة علمية واتجهت الى القرارات العشوائية التي ادت الى حدوث الارتباك بمنافسات الدوري ، فضلا عن ان كثرة عدد الفرق في النخبة ومشاركة ثلاثة فرق هي أربيل والطلبة ودهوك في كأس الاتحاد الآسيوي من العوامل المهمة التي اسهمت بتأجيل منافسات الدوري اكثر من مرة وألقت بظلالها السلبية على طبيعة استعدادات المنتخب الاولمبي.موضحا: إن آلية إقامة الدوري وهبوط 12 فريقا من دوري النخبة الى دوري المظاليم أثر بصورة كبيرة على تفكير المدربين وانتهاجهم الأساليب الدفاعية والاعتماد على الهجوم المرتد، وكذلك المنافسة الشرسة في المقدمة للوصول الى المربع الذهبي ، ما جعل اغلب المباريات تمتاز بالطابع البدني على حساب الجانب الفني وكان على اتحاد الكرة ان يدرك زيادة عدد الفرق لابد ان تكون عملية مدروسة تخدم اللعبة وليس للمصالح انتخابية، لأن المنتخبات الوطنية ستدفع ثمن تلك الخطوة المستعجلة.منافسة شرسةوعن أوفر الفرق حظاً للوصول إلى المربع الذهبي قال الربيعي : من خلال متابعتي المستمرة لمباريات الدوري ، اجد ان فريقي اربيل والصناعة يستحقان تصدر المجموعة الاولى، وكذلك فريقي الزوراء والقوة الجوية من الثانية ، اما الاكثر قربا للفوز بلقب الدوري من
كاظم الربيعي: المرحلة المقبلة بحاجة لاتحاد قوي لا يجامل

نشر في: 4 يونيو, 2011: 06:19 م








