TOP

جريدة المدى > رياضة > الكرة العراقية لا تحتمل تأجيلا آخر.. وغياب (فيفا) يشعل أزمة

الكرة العراقية لا تحتمل تأجيلا آخر.. وغياب (فيفا) يشعل أزمة

نشر في: 6 يونيو, 2011: 05:45 م

بغداد / يوسف فعلينتظر الشارع الرياضي بفارغ الصبر اجراء انتخابات اتحاد الكرة اليوم الثلاثاء وانهاء ملفها الشائك والمعقد الذي أكل من جرف اللعبة الكثير وانقسم اهل الكرة الى كتل عدة, وتحول اصدقاء الأمس الى أعداء اليوم, وسط ضبابية تحيط بالمشهد الكروي ما زالت تداعياتها لم تنتهِ عندما تشير المعلومات المتواترة الى اقامة الانتخابات في بغداد باشراف اللجنة العليا للانتخابات من دون حضور ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم, بينما يؤكد اتحاد الكرة عدم علمه بذلك حيث لم يصله اي كتاب رسمي من (فيفا) يسمح للعراق باجرائها في العاصمة بغداد .
أزاء هذا التضارب في الآراء تبقى إقامة الانتخابات بصورتها الشرعية على كف عفريت ونتمنى ان لا تسرق الاحلام الكروية بولادة مجلس ادارة جديد ينقذ اللعبة من أزماتها هذه المرة!(المدى الرياضي) استطلع اهل الشأن الكروي لمعرفة آرائهم وانطباعاتهم عن مستقبل اللعبة في ظل هذا التضارب في مواعيد الانتخابات والسباق المحموم للفوز بكرسي قيادة اللعبة بدورته المقبلة, والتساؤل الاكبر : مَن يشرف على الانتخابات ؟حسن فرحان :غياب (فيفا) يثير أزمةاول المتحدثين مدرب فريق الرمادي حسن فرحان حيث قال : ان عدم حضور ممثل (فيفا) لانتخابات اليوم يسهم في اشعال فتيل  الازمة من جديد ويزيد من تشتت الوسط الكروي, لأن عدم حضوره لا يعطي الصفة الشرعية والقانونية باجراء الانتخابات بموعدها المحدد.واضاف : ما يثير الوسط الرياضي حقاً هذا الاختلاف في التصريحات بين اللجنة العليا للانتخابات واتحاد الكرة حيث لا توجد لغة مشتركة او تفاهم وتناغم بينهما, ما ولّد الكثير من علامات الاستفهام على ان قادم اللعبة لا يبشر بالخير لان اغلب المرشحين لم يطرحوا برامج او خططاً ستراتيجية للنهوض بواقع اللعبة نحو الافضل انما اعتمدوا في كسب التأييد وفق المصالح الشخصية والحصول على اكبر عدد من الاصوات والوعود الوقتية الخائبة التي سرعان ما تكشفت ألاعيبها بعد انقضاء الانتخابات التي اشك بنزاهتها لابتعادها عن مسارها الحقيقي وغياب العدالة .والقى فرحان باللائمة على الهيئة العامة للاتحاد لانها لم تبحث عن مصلحة اللعبة, واوضح : ان الوضع الكروي يدعو للأسى لان الهيئة العامة لا تستطيع اختيار اعضاء الاتحاد المؤهلين الذين لديهم القدرة لقيادة اللعبة الى برّ الامان, حيث اختار العديد من المرشحين التخندق والتكتل بطريقة مؤسفة اعطت الدليل على ان الجميع يعمل لمصلحته الشخصية وحب التحكم بمقاليد الامور الكروية وليس مصلحة كرة العراق!وتابع : طالما ان الهيئة العامة بهذا الضعف والوهن فان الاتحاد المقبل لن يكون افضل حالا من الاتحاد السابق, لأن المؤشرات   تؤكد ذلك، ونطمح ان تكون توليفة الاتحاد متنوعة وتضم  الشخصيات الكروية والادارية وأهل الرأي السديد, فهذا التنوع يدفع مركب اللعبة للسير بأمان في شواطيء النجاح.كريم صدام: نبحث عن مرشحين أقوياء واتفق اللاعب الدولي السابق كريم صدام مع زميله فرحان بخصوص صعوبة إقامة الانتخابات من دون حضور ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم سواء في بغداد أم في أربيل, وقال : حقيقة ان الوضع مريب وعصيب, فتأخر ممثل (فيفا) سيفجر العديد من المشاكل بين الوسط الكروي ويؤدي الى إقامة تجمعات هنا وهناك للتسريع باجراء الانتخابات في موعد آخر، وأمنياتنا ان يكون اليوم موعداً أخيراً لإنهاء الجدل الدائر بشأن الانتخابات.واضاف كريم : نبحث عن المرشحين اصحاب الشخصية القوية القادرة على اتخاذ المواقف بعيداً عن الاعتبارات الشخصية والمصالح الانتخابية, ولابد ان يقدم المرشح برنامجه واهدافه المستقبلية لتطوير اللعبة ودفع عجلتها الى الامام ولكن المعطيات تشير الى ان المصالح والتخندقات المناطقية هي تتحكم بالمشهد الكروي بعيداً عن الكفاءة والمهنية, وعلى الهيئة العامة ان ينزعوا ثوب التردد ويختاروا بكل شجاعة المرشح المناسب لقيادة اللعبة في الفترة المقبلة من دون محاباة, لإن كرتنا تأخرت كثيراً عن الركبين العربي والقاري.واشار الى ان رئيس الاتحاد المقبل عليه ان يفكر بتحويل دوري النخبة الى دوري المحترفين بحسب قرار الاتحاد الآسيوي للعبة وهذا التحول بحاجة الى جهود جبارة من خلال اللجان العاملة في الاتحاد والتعاون مع المؤسسات الحكومية لتطبيق الاحتراف بمعناه الشمولي في دوري النخبة, واتصور ان الاتحاد المقبل عليه ان يعمل برؤية ثاقبة وافكار ناضجة بعيداً عن الطرح الروتيني, وتبقى خيارات الهيئة العامة هي الفيصل بين اختيار المرشحين الجيدين الذين يمتلكون الافكار الهادفة لتطوير اللعبة واختيار اصحاب الوعود السرابية المتعلقة بعدم هبوط فرق الى دوري المظاليم او ما يدور خلف الكواليس من اتفاقات التي أثرت على مستقبل اللعبة بشكل كبير. منعم جابر : القاضي المحلي .. يكفي !!وكانت لنا وقفة مع احد رواد الكرة العراقية منعم جابر الذي تطرق الى مسألة في غاية الاهمية قائلاً : ان قرار اللجنة العليا للانتخابات باجرائها بالرغم من عدم حضور ممثل (فيفا) هو المسار الطبيعي للعملية الانتخابية, إذ ليس بالضرورة حضوره لكسب الانتخابات الشرعية, وقد اتصلت بعد الانتخابات السابقة 2004 مع ممثل (فيفا) توفيق سرحان اثناء تواجودي في سوريا وقال: ان حضوري جاء بطلب من اتحاد الكرة المحلي وهو غير ضروري ويمكن اجراء الانتخابات بحضور قاضٍ باشراف اللجنة العليا. واشار جابر الى ان سعي المرشحين لكسب الاصوات على الولاءات المناطقية والعشائرية بغياب الهوية الوطنية والكفاءة والمهنية والا

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram