TOP

جريدة المدى > رياضة > انجازات عظيمة.. وانتكاسات مبكية في قيادة الفرق

انجازات عظيمة.. وانتكاسات مبكية في قيادة الفرق

نشر في: 7 يونيو, 2011: 05:29 م

إعداد / المدى الرياضيغوليت، زهرة الزنبق السمراء في بلاد الزهور، يُستعمل رمز الزهرة الوطنية في جميع المجالات، إذ تحيل إلى الحب عندما ترتبط باللون الأحمر، وترمز إلى الإعجاب في حال ظهورها بألوان مختلفة، بينما تمثل الأمل لَمَّا تميل إلى الصفرة، أما حين تكون سوداء اللون، فإنها تحيل إلى الازدهار، كما تبين جلياً في كتاب أليكساندر دوما الشهير أو من خلال لقب رود غوليت وهو في عز مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.
من هارلم إلى غروزني، مروراً عبر ميلانو ولندن ولوس أنجلوس، حقق النجم الأسمر رودي غوليت مشواراً مميزاً في ملاعب الساحرة المستديرة، وهو الذي فاز بلقب بطولة أمم أوروبا مع منتخب بلاده عام 1988، محرزاً في الوقت ذاته كأس أوروبا للأندية الأبطال مرتين مع أي سي ميلان بقيادة الداهية أريغو ساكي.ولم يكتف غوليت بإنجازاته فوق أرضية المستطيل الأخضر فحسب، بل نجح في إكمال مهامه بامتياز في جميع  المجالات التي شارك فيها، حيث خاض بعض التجارب في عالم التدريب، كما أفلح في لعب دور الاستشارة والتعليق في مختلف القنوات التلفزيونية، علماً أنه ساهم في أداء بعض أغاني موسيقى الريغي لفائدة القضايا الخيرية، قبل أن يترأس لجنة ترشيح بلاده لتضييف كأس العالم.وقد أوضح أن انخراطه في مختلف الأنشطة والمجالات نابع من حبه الشديد للتعلم واكتشاف أشياء جديدة، إضافة إلى الرغبة في الاستمتاع إلى أقصى حد.وبرغم تنوع مهاراته ومواهبه، إلا أن اسم رود غوليت ظل مرتبطاً بملاعب الساحرة المستديرة التي ترك فيها بصمة خالدة مازالت تشكل موضوع حديث الخاص والعام بين أوساط عشاق الرياضة الأكثر شعبية في العالم.. فبعد مرور سنوات طوال على اعتزاله، مازالت الجماهير تتذكر جدايل شعره وهي تتراقص مع رياح ميونيخ في تلك الليلة التاريخية التي دخل فيها ابن أمستردام نادي الأساطير وهو يقود الكتيبة البرتقالية لاعتلاء منصة التتويج الأوروبية، إذ لم تذبل زهرة الزنبق السمراء منذ ذلك اليوم، بل ازدادت إيناعاً يوماً بعد يوم.من الليبرو إلى هداف بارعكانت البداية في هارليم، حيث اكتشف غوليت مدى توطد علاقته بالكرة وهو يوقع أول عقد احترافي في حياته، كان عمره لا يتجاوز السادسة عشرة حينها، ولم يتأخر في الانضمام إلى منتخب الشباب، إلى جانب الأخوين كومان، وبعدما اكتملت مرحلة النضج في صفوف دور فيلسكراغت ستيرك، تعززت سمعة أصغر لاعب في تاريخ النخبة الهولندية عندما خاض ثلاثة مواسم ناجحة في حضيرة الدوري الهولندي الممتاز، وبرغم أنه كان يلعب في مركز الليبرو، إلا أنه كان يسجل هدفاً كل ثلاث مباريات تقريباً، ما دفع فينورد روتردام للإسراع في التعاقد معه، حيث وظفه الأسطورة يوهان كرويف في موقع وسط الميدان الهجومي.وسرعان ما اختير غوليت أفضل لاعب في هولندا بفضل أهدافه الأربعين من أصل 101 مباراة، مساهماً في قيادة (العملاق النائم) إلى الظفر بالثنائية عام 1984، ليعانق ابن حي غوردان المجد والألقاب للمرة الأولى منذ انطلاق الشرارة الأولى من مسيرته المشرقة. وفي غمرة تطور مردوده وتحسن مستواه، انضم رود إلى صفوف الغريم أيندهوفن بعد مضي سنة واحدة على حمل قميص فينورد، إذ تزامن انتقاله إلى قلعة فيليبس ستاديوم مع بزوغ نجمه بشكل كامل على الساحتين القارية والدولية.وبعد معانقة درع الدوري الهولندي مرتين، وتسجيل 54 هدفاً في 75 مباراة، عاد صاحبنا للظفر بلقب أفضل لاعب هولندي قبل أن يخطف الكرة الذهبية في نسخة 1987، علماً أن مغامرته مع أيندهوفن لم يمر عليها سوى موسمين فقط، وتابع غوليت تألقه فوق الملاعب الخضراء بفضل موهبته الفذة وبنيته الجسدية الخارقة وقامته الفارعة (1.86م)، التي لم تعهد الجماهير رؤيتها في صانع الألعاب، ليتمكن ابن أستاذ العلوم الاقتصادية من توقيع صفقة انتقال مغرية مع العملاق الإيطالي، أي سي ميلان.وبرحيله إلى عاصمة لومبارديا، أصبح النجم الهولندي وجهاً من الوجوه المشهورة في عالم الساحرة المستديرة، إذ خلب ألباب الجماهير بلمساته الساحرة وأهدافه الحاسمة، كما شد إليه أضواء المتتبعين وعدسات الكاميرا من خلال ابتسامته الشبيهة بتلك التي ترتسم على وجوه نجوم السينما في هوليوود.ثم جاء ذلك اليوم الخالد من حزيران 1988، الذي قاد فيه منتخب (الطواحين الهوائية) إلى قمة المجد الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه برأسيته المركزة في الدقيقة 33 من عمر المباراة النهائية، مستفيداً من تمريرة رينوس ميكلس.عهد الإمبراطوريةلم يكتفِ خوليت بإنجازه القاري مع كتيبة بلاده على الأراضي الألمانية، بل أتى على الأخضر واليابس بقميص نادي ميلان خلال الموسمين التاليين، بفضل انسجامه الكبير مع رفيق دربه في أيام الصبا، فرانك رايكارد، وزميله في الهجوم البرتقالي، ماركو فان باستن، حيث رسم الثلاثي الهولندي الذهبي خارطة الطريق لتربع أبناء قلعة (روسونيري) على عرش إيطاليا وفرض هيمنة مطلقة على الساحة الأوروبية.. فقد عمل الداهية أريغو ساكي على ابتكار أسلوب كروي جديد، مستوحى من الفلسفة التي اعتمدها آياكس خلال عقد السبعينيات، ليبسط سيطرة تامة على جميع المنافسات، إذ شكل ريال مدريد أول ضحايا هذه الثورة الحاشدة فسقط زعيم الأندية الإسبانية بخماسية في سان سيرو ضمن نصف نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال في موسم 1989، قبل أن يليه شتيوا بوخارست بالأربعة في موقعة الحسم على ملعب كامب نو في برشلونة، حيث

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram