بغداد / طه كمرأعرب لاعب فريق الطلبة سعيد محسن عن أسفه للإجحاف الذي لحق به من إدارة نادي الطلبة ما حدا به أن يكون خارج حسابات المدرب ثائر أحمد بسبب مطالبته بمستحقاته المالية .وقال محسن في تصريح لـ( المدى الرياضي ) : أن إدارة الطلبة لم تنصفني ، بل ظلمتني مع عدد من لاعبي الفريق وجعلتني خارج أسوار النادي بعد أن قدمت لي عرضا مغرياً مقداره 85 مليون دينار وراتب شهري مقداره مليون دينار قبل بدء الدوري لتمثيل فريقها الكروي .
وأضاف : انها نسفت كل الاتفاقيات التي أبرمتها معي لتبدو الامور غامضة وتسودها الضبابية ، مشيراً الى ان ادارة الطلبة باتت تتخبط من دون أي تخطيط مسبق ودفع ثمن ذلك التخبط فريقها الكروي من حساب سمعته وتأريخه المشرف وكذلك الجمهور المسكين الذين ضحى بوقته من أجل مؤازرة الفريق في حله وترحاله .استغناء بلا سبب !وأشار محسن إلى أن إدارة الطلبة للأسف تكيل بمكيالين تجاه لاعبي الفريق من دون النظر الى اسماء اللاعبين وتأريخهم الكروي الذين أصبحوا الآن في ورطة وما تحمله تلك الكلمة من معان كثيرة تشير الى انهم تورطوا بالتوقيع لهذا النادي الذي تعرضناً خلاله للظلم والحيف الكبيرين ، موضحا انه تم الاستغناء عنه من دون أي سبب يذكر في الوقت الذي يحتاج الفريق الطلابي لخدماته والعديد من اللاعبين الذين ضحت بهم الإدارة برغم حاجتها لنا لمواصلة المشوار وإعادة هيبة الفريق الذي تقهقر كثيراً وأصبح مهدداً بالهبوط الى الدرجة الممتازة .وأكد محسن انه استلم 10 ملايين دينار فقط قبل انطلاق الدوري وعند مطالبته وأقرانه ببقية العقد قبل مباراة الافتتاح أمام الجوية شدّ علاء كاظم حقيبة سفره الى سوريا وترك الفريق من دون مستحقات وبقينا في حيرة من أمرنا قبل لقاء الجوية، هل نلعب المباراة أم لا ؟ لكننا لم نفعلها ونغدر بادارة النادي كما فعلها كاظم وغدر بنا وتركنا من دون مخصصات ورواتب فقررنا اللعب حفاظاً على اسم الفريق وبعد تلك المباراة قررت عدم اللعب ، إلا انه عقب عودته من سوريا اتصل بي ورجا استئنافي التدريب في النادي ووعد إعطائي نصف مبلغ العقد وخمسة رواتب دفعة واحدة ، وفعلا مثلت الفريق في بعض المباريات لكنه عاد الى نغمة الأعذار قبل ان يسلمني مبلغ الـ 25 مليون دينار في الوقت الذي كنت بأمس الحاجة الى المال لدخولي مشروع بناء في مدينة الديوانية ما عرّضني الى الإحراج كثيراً .عقد سجاد يثير اللغط!وكشف محسن : ان الأمور بدأت أكثر تعقيداً في النادي عندما شعرت أنا وبعض زملائي بغبن كبير، فهناك أربعة لاعبين من لاعبي الفريق هم : عقيل محمد وعبد السلام عبود وسالار عبد الجبار وأحمد مجيد لم يتقاضوا من عقودهم سوى ثلاثة ملايين دينار لكل لاعب منهم، فهل يصح ذلك من ادارة محترفة يشارك فريقها في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في الوقت الذي تم منح اللاعب سجاد محمد نجل نائب رئيس الهيئة الإدارية محمد الهاشمي للنادي 15 مليون دينار من مبلغ عقده المبرم مع الإدارة البالغ 30 مليون دينار، علما ان اللاعب المذكور غير معروف ولم يمثل أي من فرق الفئات العمرية سواء لنادي الطلبة أو غيره ، ما اثار اللغط بين جميع اللاعبين الذين تذمروا من تصرفات الإدارة ؟!وأوضح : قررت الابتعاد ثانية عن الفريق وطالبت الإدارة بكتاب الاستغناء لكن من دون جدوى فقد أقنعني علاء كاظم كما في كل مرة باسلوبه الخاص الذي يتعامل به مع بقية اللاعبين ويقنعهم على البقاء في النادي ليمنحني 5 ملايين دينار فقط وبعد فترة طويلة أخرى واثر سجال طويل من المطالبات منحني ثلاثة ملايين أخرى ليصبح كل ما استلمته من مبلغ عقدي هو 43 مليون دينار بعد عناء طويل وتم حجب مبلغ 42 مليون دينار عني إضافة إلى بقية رواتبي التي لم أتسلمها .معاملة جارحةوأشار محسن الى ان ما حصل من تقاطعات في الآونة الأخيرة هو أني طلبت من مدرب الفريق ثائر أحمد إجازة من التمرين قبل السفر الى الأردن لخوض مباراتنا أمام الوحدات الأردني كوني كنت في وضع نفسي سيئ جداً جرّاء العوز المادي الذي أعيشه خلال فترة البناء لأُفاجأ بإبلاغي من أحد إداريي الفريق ان رئيس النادي قد أبلغ بعدم حاجة الفريق لي واعطاني جوار السفر الخاص بي حيث قرر الأخير عدم سفري مع الفريق لخوض تلك المباراة ما حدا بي الذهاب الى النادي في الصباح الباكر قبل موعد السفر بساعة تقريبا وعند مفاتحتي لعلاء كاظم في موضوعي قال : (نحن لسنا بحاجة لك في الفريق لأنك غير مرتاح نفسياً ولن تخدم الفريق لذلك قررنا ابعادك) ! فقلت له : (انا لاعب لي اسمي وتأريخي لماذا تعاملني بهذه الطريقة الجارحة؟)امتنع عن الجواب واكتفى بعدم الحاجة لي .واستطرد : بمرور الأيام وبعد أن أصبح الطلبة داخل دائرة التنافس بعد تعادله مع الوحدات عاد لنا مع بقية زملائي في الفريق وأبلغنا بالعودة لحاجة الفريق لنا في مباراتنا أمام الكويت الكويتي إلا أني فوجئت قبل تلك المباراة بيوم واحد ان مدرب الفريق ثائر أحمد يسألني : (هل لك الرغبة بخوض تلك المباراة، وهل أنت جاهز ؟) حقاً أدهشني سؤاله هذا فهل يجوز لمدرب فريق الطلبة الكبير أن يسأل لاعباً بإمكاناتي عن مدى رغبتي اللعب في المباراة ؟ صدقاً أثار السؤال حفيظتي مع أني لعبت تلك المباراة فقد أشركني في الشوط الثاني وخسرناها وخرجنا من البطولة .وأكد محسن : ان المشكلة الأخيرة التي ادت الى الاستغناء عني هو طلبي إجازة من التدريب قبل مباراة الزوراء الأخيرة لتعرض أبن
سعيد محسن: تورطنا بالتوقيع للطلبة و(أبو العقل) أضاع هيبته!

نشر في: 10 يونيو, 2011: 04:41 م








