TOP

جريدة المدى > رياضة > الاولمبي في مأزق ويأمل التعويض في طهران

الاولمبي في مأزق ويأمل التعويض في طهران

نشر في: 19 يونيو, 2011: 09:53 م

بغداد / طه كمر أضاع منتخبنا الاولمبي بكرة القدم فرصة الفوز وتحقيق ثلاث نقاط في غاية الأهمية على المنتخب الايراني بعد أن خسر مباراته التي أقيمت على ملعب فرانسوا حريري بمدينة أربيل بهدف نظيف أمام جمهورنا الغفير الذي آزر منتخبنا طيلة دقائق المباراة لتبدو مهمة لاعبينا في غاية الصعوبة في المباراة الثانية التي سيضيفها ملعب آزادي في العاصمة الايرانية طهران يوم الخميس المقبل ما يجعل حظوظ منتخبنا الاولمبي
 في التأهل الى الدور الثالث من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى اولمبياد لندن 2012 ضئيلة جدا بعد أن ظهر لاعبونا بصورة متواضعة جدا وأداء غير مقنع منح المنتخب الايراني خلاله ثلاث نقاط ثمينة جدا . بدأت المباراة وظهر الفريقان بصورة مشابهة لبعضهما حيث كانا في توجس تام وحذر شديد لجس نبض أحدهما للآخر فكان أداء لاعبي الفريقين مشوباً بالحذر الشديد خصوصا في التسليم والاستلام لكن أشرت الأفضلية لصالح المنتخب الايراني الذي كان الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر خطورة على مرمى منتخبنا الاولمبي ، فما أن لاحت الدقيقة الخامسة من زمن الشوط الأول لتشهد أول تهديد حقيقي لمنتخب ايران الأولمبي عندما سدد المهاجم محسن سلمان الأخطر في الفريق الايراني كرة في منتهى الخطورة وهو على مقربة من خط جزاء منتخبنا الاولمبي لكن الحارس جلال حسن كان لكرته بالمرصاد ليسيطر عليها ، لتشهد الدقيقة 16 إشهار حكم المباراة الكوري الجنوبي البطاقة الصفراء بوجه لاعب منتخب ايران ميلاد حسن لتعمده مخاشنة لاعب منتخبنا الاولمبي سعد عبد الأمير ، لتنتقل السيطرة على زمام الامور لصالح لاعبينا في الاستحواذ والاستلام والتسليم ونقل الكرات خلال مربعات الملعب لتعلن الدقيقة 20 أول تهديد عراقي صريح بعد أن سدد المهاجم أمجد راضي كرة زاحفة باتجاه المرمى الايراني لكن حارس المرمى حميد رضا عسكري تمكن من السيطرة عليها ، وبعدها بدقيقتين عاد لاعب منتخب العراق حسين علي وحيد ليسدد كرة هائلة من مسافة قريبة على المرمى الايراني كاد يصيب الشباك الايرانية لكن كرته مرت من جانب القائم الايمن للمرمى الايراني لتشهد هذه الدقائق عودة حقيقية للاعبينا الى أجواء المباراة وتسيد دقائقها تماما لينقلوا الكرة في ملعب المنتخب الايراني بعد أن برز لاعبو خط الوسط سعد عبد الأمير ومثنى خالد قائد المنتخب العراقي وكذلك نبيل صباح وحسين علي وحيد الذين تحرروا من الواجبات الدفاعية تماما بحكم تواجد أربعة مدافعين أجادوا غلق المنطقة الدفاعية تماما ، ليعود لاعبو ايران الى مبادلة لاعبينا الهجمات حيث سدد المهاجم الايراني محسن سلمان كرة كانت الأخطر خلال دقائق هذا الشوط مرت من جانب القائم الايمن لمرمى منتخبنا الاولمبي ، لتشهد الدقيقة 28 فرصة جديدة للعراق بعد أن سدد سعد عبد الأمير كرة ولا أروع منها كادت تضع منتخبنا في المقدمة لكنها علت العارضة بقليل .لكن هذا الضغط لم يدم طويلا حيث شهدت الدقيقة 30 من زمن هذا الشوط وضع حد لكل تطلعات لاعبينا بعد أن حسم الايراني محسن سلمان الموقف لصالح فريقه في تسجيله هدف السبق من طرقة ذكية بعد لعبه الكرة بطريقة الخذ وهات وسط وقوف لاعبينا لتصورهم ان الحالة كانت تسللاً لينفرد مع الحارس جلال حسن تماما واضعا كرته بكل ثقة على يساره معلنا تسجيل الهدف الاول للفريق الايراني ، ليعود حارس منتخبنا جلال حسن وينقذ مرمانا من هدف أكيد في الدقيقة 37 بعد ان سدد احد اللاعبين الايرانيين كرة قوية من مسافة بعيدة تمكن حسن من السيطرة عليها بدفعتين ، وشهدت الدقيقة 40 اشهار حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية بوجه اللاعب الايراني كريم انصاري لتعمده ضرب مهاجم منتخبنا محمد سعد وأضاف حكم اللقاء دقيقتين كوقت بدل ضائع لم يغير من نتيجة الشوط الذي انتهى لصالح ايران بهدف نظيف .وفي شوط المباراة الثاني ظهر لاعبونا بصورة لا تنم عن الاحساس بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم من خلال أدائهم الذي لم يكن أفضل مما ظهروا به خلال مجريات الشوط الأول على عكس ماتوقع جميع المتابعين ، وحاول مدرب منتخبنا ناظم شاكر إجراء بعض التبديلات على تشكيلة الفريق في محاولة لتغيير اسلوب اللعب فقد زج باللاعب مهيمن سليم بدلا من محمد سعد الذي لم يوفق خلال الشوط الأول على أمل حدوث تغيير في الأداء الهجومي لكن لاعبي ايران غلقوا المنطقة الدفاعية تماما بوجه مهاجمينا بعد عمل كثافة عددية في تلك المنطقة مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة ما جعل اللعب ينحصر في منطقة الوسط ولم تشهد تلك الدقائق اية خطورة على المرميين .وحاول ناظم شاكر إجراء تغيير ثان باشراكه المهاجم مصطفى احمد بدلا من نبيل صباح لتعزيز المنطقة الهجومية لكن على العكس فقد شهدت تلك الدقائق خطورة واضحة للاعبي ايران من خلال اعتمادهم اسلوب اللعب على الهجوم المرتد وشكل هذا الاسلوب خطورة على مرمانا ليشكل مهاجمو ايران عبئا كبيرا على مدافعينا الذين لم تسعفهم لياقتهم البدنية في ايقاف المد الايراني وعدم تطبيقهم اسلوب الضغط على اللاعب الحائز على الكرة وهذا ما منح لاعبي ايران حرية الحركة لتشهد الدقيقة 70 فرصة سهلة لمهاجمي ايران لمضاعفة النتيجة عندما انفرد أحد مهاجميهم مع الحارس جلال حسن لكنه رمى بكرته لتمر من جانب القائم ، ليعود ناظم شاكر ويجرب آخر ورقة من أوراقه البديلة عندما زج باللاعب حسين جواد بدلا من اللاعب حسين علي وحيد على أ

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram