TOP

جريدة المدى > سينما > خريجات يتحدثن عن صعوبة الحصول على وظائف... ومضايقات يتعرضن لها

خريجات يتحدثن عن صعوبة الحصول على وظائف... ومضايقات يتعرضن لها

نشر في: 27 يوليو, 2011: 10:10 م

بغداد /افياء نزار هناك الكثير من الفتيات صغيرات السن يتم تشغيلهن بالسخرة دون أدنى مقابل , استنادا إلى حاجتهن أو اندفاعهن للعمل أو استغلال الظرف الاقتصادي اللواتي يرزحن تحت وطأته , أو لمجرد أن أصحاب العمل يبتغون جميلات و ليس موظفات عليهن واجبات و لهن حقوق , و ذلك تحت مسميات واهية مثل العمل تحت التدريب أو الاختبار , أو معرفة قدراتهن و كفاءاتهن , أو إثبات جدارتهن , و هذا بالتالي يتطلب فترة من الزمن قد تستغرق ستة أشهر أو أكثر تكون المرأة استنزفت ماديا و بدنيا و نفسيا , و من ثم يفاجئها صاحب العمل أو المؤسسة بأنها غير جديرة بالتوظيف و مطلوب منها الانصراف دون عودة , و من تبقى لفترات أطول بعد ترغيبها بالتوظيف , يجري إخضاعها للوعود الكاذبة و المماطلة و التسويف , و عندما تطالب بتحصيل حقوقها المادية , فإنها تجابه فورا بمعاملة قاسية أو مخادعة بحجة أن الأوضاع لا تسمح بالصرف و بالتالي عليها الانتظار. 
لم تنفع الشهادة الشهادات و الخبرات العملية ما يؤهلها لتكون مهندسة معمارية محترفة و يجعلها تتبوأ درجة متقدمة من العمل ,إلا أن هذه الشهادات و الخبرات و الدورات المتخصصة لم تنفعها بشيء و لم تسعفها عندما تقدم سيرتها الذاتية للمؤسسات لغرض التوظيف , فهي تعمل منذ فترة ليست بقصيرة لشركات هندسية دون مقابل، مجانا رغم أنها تقوم بعملها بمهنية جيدة و تجتهد للحصول إطراء المسؤولين في الشركات لعل ذلك يسعفها للتوظيف لكن...!سمر مثال واحد لمئات الفتيات اللواتي يعملن بالسخرة دون مقابل, والتي تقول بهذا الصدد:إن إقدامها على العمل غير المأجور المتمثل برغبتها بان تبقى دوماَ  على أرض الواقع وان تحصل على الخبرة الميدانية اكثر , و عبرت سمر عن ألمها و أسفها كونها تجتهد في عملها غير المأجور و تسعى لتحويله إلى عمل مأجور تستطيع من خلاله العيش بكرامة و تغطية نفقات عملها الباهظة إلا أنها لم تستطع بسبب مزاجية أصحاب هذه المؤسسات.  وأن بعض المؤسسات تتفنن في استنفاذ قدرات و طاقات الفتيات اللواتي يعملن دون مقابل،قسرا بحجة أن ميزانية المؤسسة لا تسمح بتخصيص رواتب وهدفهم الأول والأخير هو الربح و استغلال جهد و شقاء من يعملن بدون أجر.و هناك مؤسسات عندما تشعر أن بعض الباحثات عن عمل على درجة عالية من الكفاءة والمهنية فإنها فورا تضع أمامهن العراقيل و تصعيب مهامهن تمهيدا للاستغناء عنهن حتى لا يفتضح أمر هذه المؤسسات الوهمية.rnعدم جديةكما أوضحت مرام عبد الحميد أن لها تجربة مريرة مع تلك المؤسسات التي تتعامل باستخفاف مع الباحثات عن العمل , مشيرة إلى أن هذه المؤسسات لا تحكمها قوانين التشغيل أو العمل , و تغيب عنها الضوابط الأخلاقية.و أضافت عبد الحميد التي تحمل شهادة جامعية أن بعض المؤسسات الخاصة عرضت عليها التوظيف بعد فترة اختبار لقدراتها المهنية التي لن تطول اكثر من شهر , فوافقت , و مر شهر الاختبار و أكثر من خمسة شهور من المماطلة و التسويف و الوعود،حيث أن التوظيف بات قريبا بعد أن أثبتت جدارة كبيرة حسب اعتراف صاحب المؤسسة , منوهة بأنه طوال هذه الفترة لم تأخذ فلسا واحدا , رغم أنها صرفت من جيبها الخاص أموالاَ طائلة كانت هي بحاجة لها أكثر , و عندما طالبت بتسوية وضعها و تثبيتها في العمل المأجور كونها أثبتت أنها جديرة بذلك , جاءها الرد أن المؤسسة ليست بحاجة لموظفات و لديها ما يكفي من العمالة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العراق بلا كهرباء إيرانية: صفر ميغاواط بين التوترات والضغوط الدولية

تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية

إيران تؤكد جاهزيتها الكاملة: كل الخيارات على الطاولة

قرار تربوي يخص امتحانات الطلبة التركمان

العدل تعلن إطلاق خدمة فتح الأضابير إلكترونيا في بغداد والمحافظات

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram